شتان مابين سراءٍ وضراءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشعر شعري والإلقاء إلقائيوالنظم نظمي والإيحاء إيحائي
والنثر نثري يحكي ما أعايشهعن واقعي بين إصباحي وإمسائي
والسجع بوحٌ معاناتي تُرَتِبهُألفي تجود به طوعاً إلى يائي
دوّنتُ حُزْني في أوراق ذاكرتيحبري دمي ولسان الحال إملائي
أصبحتُ أُعْرَفُ بالأحزان تصحبنيمن حيث يمّمْتُ سادتْ كل أرجائي
كم بِتّ سهرانَ آلآمي تسامرنيوعاذلي بات مسروراً بأدوائي
غريب دارٍ كأني لست في وطنيفي الأقربين غدوت المبعد النائي
فإن تَبَسّمتُ يوما لمْ يدمْ فرحيتصيبني عين حُسّادي بإيذاءِ
سئمت من زمنٍ عزّ الوفاء بهنأيت عن أصدقائي عن أحبائي
حتى وجدت خليلاً لا يشابههمشتان مابين سراءٍ وضراءِ
طِبَاعَهُ كَطِباعِي هكذا اتُفَقَتْوتلتقي منه آرآءٌ بآرآئي
فاغتاظ مِنّا العِدَا والودّ يجمعنافأوقدوا فتنةً حِيِكَتْ بظلماءِ
سعوا إلى هدم صرحٍ قدْ تعهّدَهُصدق البناء بإخلاصٍ وإمضاءِ
فأجمعوا كيدهم مكراً تزعَّمَهُكبيرهم فأتوا من غير إبطاءِ
أتتْ رسائِلهم والكرْهُ يمْلؤهِاتتلوا الوِشَايَة من حقدٍ وبغضاء
قالوا نديمك أفشى سرَّ بينكمافاهْجُرْهُ هجراً سريعاً دون إرجاءِ
وقال عنكَ كلاماً فيهِ منقصةًفلا يريحكَ منهُ غير إقصاء
وهمْ كذلك عني روجوا كذباًمداده الكيد في سرٍ وجهراءِ
هنا تَكَشّفَ ما تُخفي ضمائرهمفلم يكن قصدهم في ذاك إرضائي
فقلت : تباً لكم موتوا بغيظكمُفلستُ أجهلُ خلاني وأعدائي
عجبتُ ممن يعيش الدهر منحدراًإلى الدناءة لايسمو لعلياءِ
عن القصيدة
«شتان مابين سراءٍ وضراءِ» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.