في رثاء أبي رحمه الله وغفر له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نعوه ضحى الإثنين لا عاد من ضحى( وكل ضحىً قد خالط الحزن أسودُ )
تداعى بناء الصفح والعطف بعدهوأقفر مَأهولٌ .. وأتهَمَ مُنْجِدُ
و ضنّ سراج البيت عنا بضوئهِوأهمى ضياء الفعل أيناه يرقدُ
قضى نحبه بالأمس إذ كان صائماًعساه بدار الخلدِ يهنى ويسعدُ
مضى مشرقاً أبهى من البدر نورهسنىً وسناءً ماسما عنه فرقدُ
مضى لكريمٍ لايُحدُّ عطاؤهفما خاب عبدٌ مات وهو موحّدُ
وما ضرهُ بؤس الزمان وجورهُفقد كان عما في يدِ الناس يزهدُ
وقد عاش تسعيناً ونيفاً فما انحنىسوى لإله الكون يبكي ويسجدُ
ولم يلههِ داءٌ من الضر مسهُفقد فاق من غيبوبةٍ يتشهّدُ
فياربِنا ارحم من بكينا لفقدهِومن كان يُحيي ليله يتهجّدُ
وياربِنا ارحم محسناً بك ظنهُومن كان نحو الخير يسعى ويجهدُ
سألناك يامن لايردُّ مناجياًتقبل أباً ينعاه بيتٌ ومسجدُ
وأبقِ لنا أماً تجاريهِ طاعةًوفخراً ونسلاً ذاك مجدٌ مخلّدُ
تناهى إلى الزهراءِ بنت محمدٍوزوج عليٍّ منهم النور يولدُ
وصلّ وسلم ياإلهي وزد وزدعلى من لهُ يوم الشفاعةِ موعدُ
عن القصيدة
«في رثاء أبي رحمه الله وغفر له» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.