ومضى وراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومضى وراحمن هذه الدنيا استراح
تسعون عاماً عاشاهامتنقلاً مابين سندان الهموم
وبين مطرقة الجراحتسعون عاماً عاشاها
ماذاق فيها طعم أنسٍ وانشراحمالذّ فيها بغفوةٍ مابين ريحانٍ وراح
أو بات فيها ليلة يخشى مداهمة الصباحلكنها مرت مرور المتعبين بلا صياح
ومضى كصقرٍ سابحٍ مدّ الجناحلم يأبه الموت رمياً بالسهام
ولا بطعنات الرماحلم ينحني يوماً لشخصٍ
قاصداً منه التفضّل والسماحلكنه لله يبكي ساجداً حتى الصباح
ومضى وراحوتكالبت برحيله فوقي الجراح
عامٌ مضىوأنا أسامر طيفه
في الغدوّ وفي الرواحْمازلت بين مصدقٍ ومكذبٍ
هل متّ حقاً ياأبيأم أن أحلامي التي أبصرتِها
زيفٌ مباحْالعمر يركض مثل وهم
فوق اتربة الرياحلكن عمرك مفعم بالصالحات
فكنت كالماء الزلال طهارةبل كنت نبراس الدروب
كنت التسامح والمحبةوالبلاسم للجراح
وبكتك احجار الطريقوبكى القصيد و نغمتي
وبكتك قيعان المدينةوالتلال مع البطاح
عن القصيدة
«ومضى وراح» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.