ومضى وراح

الشاعر: محمد حسن حمزة · البحر: المديد

«ومضى وراح» من شعر محمد حسن حمزة، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ومضى وراح ... من هذه الدنيا استراح

تسعون عاماً عاشاها ... متنقلاً مابين سندان الهموم

وبين مطرقة الجراح ... تسعون عاماً عاشاها

ماذاق فيها طعم أنسٍ وانشراح ... مالذّ فيها بغفوةٍ مابين ريحانٍ وراح

أو بات فيها ليلة يخشى مداهمة الصباح ... لكنها مرت مرور المتعبين بلا صياح

ومضى كصقرٍ سابحٍ مدّ الجناح ... لم يأبه الموت رمياً بالسهام

ولا بطعنات الرماح ... لم ينحني يوماً لشخصٍ

قاصداً منه التفضّل والسماح ... لكنه لله يبكي ساجداً حتى الصباح

ومضى وراح ... وتكالبت برحيله فوقي الجراح

عامٌ مضى ... وأنا أسامر طيفه

في الغدوّ وفي الرواحْ ... مازلت بين مصدقٍ ومكذبٍ

هل متّ حقاً ياأبي ... أم أن أحلامي التي أبصرتِها

زيفٌ مباحْ ... العمر يركض مثل وهم

فوق اتربة الرياح ... لكن عمرك مفعم بالصالحات

فكنت كالماء الزلال طهارة ... بل كنت نبراس الدروب

كنت التسامح والمحبة ... والبلاسم للجراح

وبكتك احجار الطريق ... وبكى القصيد و نغمتي

وبكتك قيعان المدينة ... والتلال مع البطاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التفضل: فضل: الفَضْل والفَضِيلة مَعْرُوفٌ: ضدُّ النَّقْص والنَّقِيصة، وَالْجَمْعُ فُضُول؛ وَرُوِيَ بَيْتُ أَبي ذُؤَيْبٍ: وَشِيكُ الفُصُول بَعِيدُ الغُفُول رُوِيَ: وَشِيك الفُضُول، مَكَانَ الفُصُول، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَة … (لسان العرب)
  • المتعبين: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا … (لسان العرب)
  • بالسهام: سهم: السَّهْمُ: واحد السِّهام. والسَّهْمُ: النصيب. المحكم: السَّهْم الحظُّ، والجمع سُهْمان وسُهْمة؛ الأَخيرة كأُخْوة. وفي هذا الأَمر سُهْمة أَي نصيب وحظّ من أَثَر كان لي فيه. وفي الحديث: كان للنبي، صلى الله عليه وسلم، سَ … (لسان العرب)
  • بطعنات: طعن: طَعَنه بالرُّمْحِ يَطْعُنه ويَطْعَنُه طَعْناً، فَهُوَ مَطْعُون وطَعِينٌ، مِنْ قَوْمٍ طُعْنٍ: وخَزَه بحربة وَنَحْوِهَا، الْجَمْعُ عَنْ أَبي زَيْدٍ وَلَمْ يَقُلْ طَعْنى. والطَّعْنة: أَثر الطَّعْنِ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِي … (لسان العرب)
  • تسعون: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ … (لسان العرب)
  • رميا: رمأ: رَمَأَتِ الإِبلُ بِالْمَكَانِ تَرْمَأُ رَمْأً ورُمُوءًا: أَقامت فِيهِ. وَخَصَّ بعضُهم بِهِ إِقَامَتَهَا فِي العُشْبِ. وَرَمَأَ الرجلُ بالمكانِ: أَقامَ. وَهَلْ رمأَ إِلَيْكَ خَبَرٌ، وَهُوَ، مِنَ الأَخبار، ظَنٌّ فِي ح … (لسان العرب)
  • ريحان: ريح: الأَرْيَحُ: الواسعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. والأَرْيَحِيُّ: الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى الْمَعْرُوفِ، وَالْعَرَبُ تَحْمِلُ كَثِيرًا مِنَ النَّعْتِ عَلَى أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ، وَالِاسْمُ الأَرْيَحِيَّةُ. … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مللت من القريض وضقت منه
  • وأحبها وأحبها
  • قسما مازلت أؤكده
  • الحكمةٌ المعبِّرة
  • محاورة شعرية مع بعض الأصدقاء
  • ماأنت إلا مهزلة
  • مربوطةً بسلسلة
  • أيا عمرو بن هندٍ لاتلمنا