غربه وجن

الشاعر: امجد الدبيسي · البحر: الطويل

«غربه وجن» من شعر امجد الدبيسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مليت من غربه وترحال وهموم ... ومليت من فكري ومن حال جاير

حتى المكان اللي انا فيه ملزوم ... مل التعب كنه يهل العباير

احيان اخاطب ماكويته من هدوم ... واسمع صداها بين لعب الستاير

اسكت وعيني شافت علوم وعلوم ... ناسٍ تجي وتروح وسط العواير

مشيتها ياما على بالي حلوم ... لين اتضح مابين وجه وضفاير

لاياصديق القوم لاتعلم القوم ... خل الذي صاير ولاكن صاير

هذا المطر ينزل وحنا له غيوم ... والخوف ماله دار بين الزراير

خلك كذا انسان بالحس معدوم ... والا تذوق من الدواير دواير

حنا رفاقة درب محتاج لعزوم ... ولانحسب حساب العنا والخساير

الصبح كنه من قسى الليل ملطوم ... والناس ماعادت تحب البشاير

ياصاحبي مجلاسنا كله نجوم ... وذاك القمر واقف ولاهو بحاير

واللي تشوفه صدق لا مانت موهوم ... سولف ترى مافيه ضيق وعزاير

ديارنا غربه ومجلاسنا هموم ... بنعيش ولو هالوقت بالحيل جاير

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • احيان: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن … (لسان العرب)
  • اخاطب: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)
  • اسكت: أسك: الإِسْكَتانِ، بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ: جَانِبَا الْفَرْجِ وَهُمَا قُذَّتاه، وطرفاه الشُّفْرانِ؛ وقال شَمِرٌ: الإِسْكُ جَانِبُ الاسْتِ. ابْنُ سِيدَهْ: الإِسْكَتَانِ والأَسْكَتان شُفْرا الرَّحِم، وَقِيلَ: جَانِبَاهُ مِمّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • احتفال اليوم الوطني السعودي في الاردن
  • الحياه الملوكيّه
  • الله يسامحك ياجده
  • غربتي ودراستي
  • حفل التخرج من جامعة مؤته / الاردن
  • انتي صباح الخير
  • رساله إلى لوجين .. شطحه
  • مغشا بدويه