ســـــــــــــــــــــامرّاء

الشاعر: يوسف الديك · البحر: المتدارك

«ســـــــــــــــــــــامرّاء» من شعر يوسف الديك، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ذات القبّعة الأسطورية — والعينين اللؤلتين

وهذا الجسد النازف بالعبقِ — ْ وبالأسرار

: سألتُكِ — كيفَ اكتظّ بطعمِ المُشمشِ

والنعناعِ البريّ ، — ورائحة البنّ الطازج

والنوّار ؟؟ — *******

منذ اخترعَ اللهُ الدرَّ وعينيكِ — وصبّ التمر بنخلِ النهرين

انفلق الصبرُ ، وغار الصبّار — يا " نابُلْسَ " الوجع المزمن فينا

"منذ اغتصبت " ســـــــــــــــــامرّاء — يا أرغفة الحزن الساخن

والمتبقّي من نصف التفاحة — كي تُحتمل الجنّة

يـــــــــــــــــا — !!.. وجع الجرح بغيرِ دماء

كيف ستشرق شمس السبت بلا عينيكِ — وكيف ينام البحر وحيداً

،، يصحــــــــــــــــو — كي لا يجد الشطآن

على كتفيه — !!.. ولا يجد بكفّيهِ المـــــــــاءْ

******* — آهٍ يا قبّعة الزمن المقلوب

، كتبتك صمتاً — ورسمتك ..... موتاً

وحمدتُ اللهَ على عينيك القاتلتين — أيُحمد غير الله على القتل بقصدٍ

في السرّاء وفي الضرّاءْ ؟؟ — ******

عبثٌ هذا العزفُ المنفرد على شفتيك — ، وكأس السمّ المنسكب بحنجرة الأيام

، الخوف تسّرب بين سراويل الجند — الدبّابات .....

تعبنا يا سرّ الجمر ، — !!.. هربنا منّا ... للرمضاءْ

هل أزعجك النحلُ مساءً — اذ راود خديك عن الشهد

بدعوى العسل الأسود ؟ — حين تذرّع بالنكهةِ قال:

هنا عبق الشهد ، برائحة الحنّاء — هل يختصر العمر لـــ عشرين دقيقة ؟

أم يختزل على شفتيك النرجس — ما في الكون من السمسم ، والرقة في حواء ؟

سأبوح بسرِّ لا يعرفه سوانا ، ونجيـــب — : حين احترقت في الثامنة مساء الجمعة أشرعتي

وانكسر الضلع الأيسر مأخوذا بالدهشةِ — وهوى قلبي حتى خاصرة الوجع المزمن

كان النهر يعدّ الفلك لموسى — فاحتضنته اللهفة في أغصان اللوز

على مرأىً من فرعون وجنده — ضاعوا في حنّة سيـــــــــــــــــــناء

هل سيضيع كلانا أيضاً — في ســــــــــــيناء ْ ؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اخترع: اخْتَرَعَ يَخْتَرِعُ اخْتِراعاً :- الشيءَ: ابتدعه وأنشأه على غير مثال سابق؛ اخترع أديسون العالِمُ الفيزيائيُّ المصباجَ الكهربائيَّ وغيره/ الحاجة أُُمُّ الاختراع. - ـه: ارتجله. - صاحبَهُ: خانه وأخذ ماله. - العودَ من الشجر …
  • اكتظ: اكْتَظَّ يَكْتَظُّ اكْتِظاظاً :- المكانُ: امتلأ؛ اكتظَّت الساحة بالمتفرِّجين.- المسيلُ بالماء: ضاق به.- بالطعامِ: امتلأ به بطنه-
  • البري: البَرِّيُّ : نسبة الى البرّ وضده البحريُّ والجوِّيُّ؛ نبات برِّيُّ/ حيوان بريٌّ.
  • البن: ألبن: قَالَ ابْنُ الأَثير: أَلْبُونُ، بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ، مَدِينَةٌ بِالْيَمَنِ زَعَمُوا أَنها ذاتُ الْبِئْرِ المُعطَّلة وَالْقَصْرِ المَشيد، قَالَ: وَقَدْ تُفْتَحُ الْبَاءُ.
  • التمر: تمر: التَّمْرُ: حَمْلُ النَّخْلِ، اسْمُ جِنْسٍ، وَاحِدَتُهُ تَمْرَةٌ وَجَمْعُهَا تَمَرَاتٌ، بِالتَّحْرِيكِ. والتُّمْرانُ والتُّمورُ، بِالضَّمِّ: جَمْعُ التَّمْرِ؛ الأَوَّل عَنْ سِيبَوَيْهِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ …
  • الصبار: الصَّبَّارُ : الشَّدِيدُ الصَّبْر إِنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ.-: التِّينُ الشَّوْكِيُّ تتفرَّع منه ألواح شائكة، ثمره كثير البزر لذيذ الطعم، قشره غليظ عليه شوكٌ دقيق.

قصائد ذات صلة

  • أصوات من وحي الانتفاضة
  • عـــــــــــــراق ...
  • ما قالَ الوَلدُ ..لأُمه .
  • بعضُ الشوقِ يـــــــا عمّانْ
  • مُجَرّدَ حُلمْ
  • طـاولــة
  • فضاء
  • جزمتُكمْ عَلَمْ