عندَلــــــــيبُ الوجَـــــــعْ ..!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على حُلُمٍويحرسُ دهشةَ الصبحِ النقيّ
شبّاكُ القمــــــــــــــرْومقلتاكِ كبحرَيْ زئبقٍ
تتلألآن إذ تتزينُ الكلماتُ في المرآةترتدي قمصانها المنزوعة الأكمام
تاتي رعشةً في الحلم ،تحييني ،تفاصيل السَّـــــحَرْ .
ْ********
كلّما أطفاتُ في الهمساتِ ناراًأشعلت قلبي مع اللحن
اهتزازاتُ الوترْ ..ليلة الحنّاء ترجعني إلى الذكرى
فتطـــــــــول اغنيتي...وتطـــــــــــــــــــــــول هسهسةُ المطرْ .
*******يغفو الحنينُ على يباس الروح
كي ترثَ السنينُ عويلناوصهيلَنا المذبوح ..!!
يا كبرياء قصيدتي ..يــــــــا هامتي ..
لا تذعني للهاربين من الشجَن !!لا تنحني للخائفين ، وللزمنْ !!؟
هو ما تبقّى من شموخ النسرفي قمم التلال ..
وهو الوضوح لو حَجَبَتْ متاهتُنا السؤالوهو الغنيّ عن الغوايةِ ،
في كنز القناعةِ( كذبة كبرى ) هذي القناعةُ والرضى
فيما تبقّى من صراخ الشعرفي نعش المقال !!
*********يا عندليبَ الصبحِ
لا تتأخري ، !!كنتُ انتظرتُكِ حُرقَتين على الدرجِ المؤدي للقصيدةِ
لم تجيئي ..!!لم تصلِ عيناكِ كي تواسيني ،
كنتُ .. لو تدرين وحدي ، والهشاشة ..إذ رسمتك رعشةّ فوق الرمال ،
فاض البحر ، وارتشفَ الندىورجعت لو تدرين وحدي ،
ممعناً في الإحتمالْ..!!********
وتسألين عن الورق..؟ماذا يضير النورس الشعريّ فينا
إن تمزّق ، واحترقْ ؟وحدها الحيطان ، والشطآن تبقى دفتر الشعراء
لا تثقي كثيراً بالرجال ، وبالأغاني ، والقططْورسائل الجوّال مهزلةُ الفراغ العاطفيّ
و" اليـــــــــــــــــاهو " ... غلطْ ،فترفقي بسديمك المائيّ ،
كوني دائماً في البدء ،آخر البسطاء ،
لا ترضَيْ مؤامرة النَمَطْ ...!!********
يا قامة المعنى ، ونكهة عنفواني ،إنّي وقد حَرّضتُ إسفلت الرصيف
بما تركتُ على الرصيف من المعاني ،أوَلَمْ أمارس في غيابي ، ما استطعت من افتتانك
في متاهة صولجاني ،يا جلّنار قصيدتي ؟؟
هل حقاً أنا أسرفتُ في نزفي ؟وقلتُ ما أخفيتُ عنّي ، زلةَ شاعرٍ
بريء القلب ، منطلق اللسانِ ؟لم تخسري شيئاً ، فأنا الذي وحدي بدأتُ البوح في لغتي
وأنا الذي ، وحدي ، دعيني ..لا تعينيني ، أعاني .********
من يستطيع الغوص في الطّين ،الأنوثة ،
يدرك التفاصيل ، الخَزَفْ ؟منذا يفسّرُ ما ترك الحبيب على الشفاه من الصَّدَفْ ؟
وما تخبىء دهشة الفعل المضارعفي مرايا الروح من سماواتٍ
نعلّقها .. تُحَفْ !!********
إنّي وقد تلمّستُ الندى الفضيّ في خديكِضيّعتُ الزنابقَ ، في خيالات القُبَلْ
واحترقتُ على حدود الأبجدية ،حين ادركتُ ، ارتباك الصمت
أبلغ من ترانيم الغزل ،وأجبت في وضَحِ السكون عن السؤال ، ولم أسَلْ !
ملكٌ على عرش القصيدة من ألِفَ احتواء الجنتين ،- الشعرُ ،
- والسحرُ / الخرافة في المُقَلْ !!********
يا عندليب الجرحِأيتها السكينة / حين تنكفىء السلالمُ
يرتبك الصعود !!ليت حمامة المنفي
على عكّازة المنفى تفكّر أن تعودْوالعصافير التي سكنت على غصن الغريب
أغواها ، فلم تقبض سوى جمر الأسىبما نسيَ المهاجرُ
من قطرِ الندى ،على عشب الخلودْ
عن القصيدة
«عندَلــــــــيبُ الوجَـــــــعْ ..!!» من شعر يوسف الديك، وتقع في ٤٨ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.