حلمٌ ..فقطْ ..!!
الشاعر: يوسف الديك · البحر: الوافر
«حلمٌ ..فقطْ ..!!» من شعر يوسف الديك، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
..لحلمٍ تراقص بين الجفون — دعيني أغنّي
وأنضو عن الورد — وجه الغبار
وعمر التمّني — لصوتك هذا
النبيّ ، الشقيّ ، النديّ ، العصيّ — احمليني ـ فإنّي
إذا ما تواصل خيط الدموع على وجنتيّ — اطرّزُ نهراً من المستحيل ،
واحمل روحي على كفّ جنّيْ — *****
أنا الأمنيات الثقيلة — صدري حقول السراب
وقلبي بحجم اللقاء السريع — صغيرٌ
وصمتي كـموتي — وكلّ الذين أحبّوا ، وتابوا
يغارون منك عليكِ .. ومنّي — أنا المستتبُّ
كبرق طويلٍ بليل المطر — أنا ما تبقّى من الكبرياء
في لحاء الشجر — وانت اختصار النساء
الزهور ، الغناء ، البكاء ، السَّهرْ — فماذا يكون الربيع بغيرك ..!!
ماذا يكون الندى ؟ — ومن ذا إذا مقلتاكِ تلوح
يكون القمر ؟؟ — وأنت ارتباك المسافر
في القبلات السريعة — شريان قلبي الأخير
ورعشة عصفورة تعلن بدء وصول المطر — ******
انتظرتك قرب المحطة — فجراً ،
وجئت ..!! — ولكن تكسّر بين الضلوع الفراغ
تاخر فينا ارتواء السنين — توسلت موتاً بآيلت خصرك
ألا ليت صدرك كان الجحيم المقيم — وتحلو جهنّم إن كنت فيها
وفي مقلتيك تطيب سقر — أكِــرُّ ، أفِــرُّ
ولا أستقرُّ — فكيف بربِّك منكِ ، إليكِ
يكون المفر...؟؟ — ******
أحبُّكِ حرفاً ، أحبُّكِ نزفاً ، — أحبُّكِ موتاً ، وصوتاً .. وصمتاً
وقهراً ، وخمراً — وجهراً ، وسرّاً ,,
احبُّكِ بيني وبيني — ومهما تغيبين تظلين وسم البياض
لبؤبؤ عيني — وتبقين أشهى معاني الغرام
بوح الأغاني ، وسرّ الأماني — ونزف الحروف بلحن الوترْ .
تجيئين باسمك ، اهلاً .. وسهلاً — تجيئين باسم الطيور
النسيم ، الربيع الزهر ..!! — أحبُّكِ انتِ كما ترتضين
بكل الثواني — بكل الأماني
بكل الأغاني — بكل معاني الجليّ كغيمة صيفٍ
.. فأنتِ المفيد الجليّ الغنيّ — وأوتار صوتكِ كلّ المفيد والمختصر .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
- السريع: السَّرِيعُ : الشديدُ العجلة؛ قطار سريعٌ/ سريع التَّأَثُّرِ/ سريع الخاطر/ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ج سِرَاعٌ وسُرْعَانٌ.-: القضيبُ يسقُط من شجر البَشام، وهو شجرٌ عَطِرٌ يُستاك به ج سُرْعانٌ.-: أَحدُ بحور الشّعر، ي …
- الشقي: الشَّقِيُّ [شقو]: التَّعِسُ غيرُ السّعيد فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. -: الضّالُّ غيرُ المهتدي ج أَشْقِيَاءُ.
- العصي: العَصِيُّ : الخارج عن الطاعة أو المخالف الأوامر/ عصيُّ الدمع هو من لا يبكي؛ أَراك عصيَّ الدَّمع شيمتُك الصَّبْرُ ** أما للهوى نَهْيٌ عليك ولا أمرُ
- بحجم: حجم: الإِحْجامُ: ضدُّ الإِقْدام. أَحْجَمَ عَنِ الأَمر: كَفَّ أَو نَكَصَ هَيْبةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، أَخذَ سَيْفاً يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: مَنْ يأْخذ هَذَا السَّيْفَ بحَقِّه؟ فأَحْجَم الْقَوْمُ أَي ن …
- تراقص: [ر ق ص]. (فعل: خماسي لازم). تَرَاقَصَ، يَتَرَاقَصُ، مصدر تَرَاقُصٌ. "تَرَاقَصَ الخَيَالُ أَمَامَهُ" : تَرَاءى لَهُ، تَحَرَّكَ طَيْفاً. "وَالحَاضِرُ كُلُّهُ يَتَرَاقَصُ أَمَامَ نَظَرِي". (ع. بنجلون).