لقاء القاهرة

الشاعر: إدريس محمد جماع · البحر: السريع

«لقاء القاهرة» من شعر إدريس محمد جماع، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أالقاك في سحرك الساحر ... منى طالما عشن في خاطري

أحقاً أراك فأروي الشعور ... وأسبح في نشوة الساكر

وتخضل نفسي بمثل الندى ... تحدر من فجرك الناضر

تخايلني صور من سناك ... فأمرح في خفة الطائر

تخايلني خطرة خطرة ... فما هى بالحلم العابر

ويحملني زورق الذكريات ... الى شاطيء بالرؤى عامر

غداً نلتقي وغداً أجتلي ... مباهج من حسنك الشاعري

وأصغي فأسمع لحن الحياة ... في الروض في فرحة الزائر

وفي ضجة الحي في زحمة ... الطريق وفي المركب العابر

وفي القمر المستضام الوحيد ... تخطئه لمحة الناظر

تطالعني بين سحر الجديد ... تهاويل من أمسك الغابر

وتبدو خلاصة هذا الوجود ... من عهد مينا إلى الحاضر

سألقاك في بسمات الربيع ... وما شاء من حسنه الآسر

يقسم بهجته في النفوس ... ويطلق أجنحة الشاعر

وينفخ من روحه جذوة ... تشع في مجتلى الناظر

ويسمعني نبضات الحياة ... في الطل في الورق الثائر

صنعت البشاشة من روضك البهيج ومن نفحه العاطر ... وصغت من الزهر من طيبه

سجايا من الخلق الطاهر ... شباب شمائله كالمدام

توقد في القدح الدائر ... وتكمن في روحه قوة

كمون التوثب في الخادر ... تمايل من طرب مركبي

وجاشت منى قلبه الزاخر ... وقد جد يطوي إليك السهول

ويعلو وينصب من حادر ... يسير وطيفك في خاطري

يقصر من ليله الساهر ... وبي فيه من لفحات الحنين

كما فيه من لهب مائر ... يسايرني النيل إلا لماماً

فيفلت من بصر حائر ... ولكن مع النيل يجري شعوري

ويطفح في موجه الفائر ... وتهزج روحي له ساجياً

وتعنو لتياره الهادر

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الزائر: زير: الزِّيرُ: الدَّنُّ، وَالْجَمْعُ أَزْيارٌ. وَفِي حَدِيثِ الشَّافِعِيِّ: كُنْتُ أَكتب الْعِلْمَ وأُلقيه في زيرٍ لنا؛ الزِّيرُ: الحُبُّ الَّذِي يُعْمَلُ فِيهِ الْمَاءُ والزِّيارُ: مَا يُزَيِّرُ بِهِ البَيْطارُ الدَّابّ … (لسان العرب)
  • الساحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر … (لسان العرب)
  • الساكر: سكر: السَّكْرَانُ: خِلَافَ الصَّاحِي. والسُّكْرُ: نَقِيضُ الصَّحْوِ. والسُّكْرُ ثَلَاثَةُ: سُكْرُ الشَّبابِ وسُكْرُ المالِ وسُكْرُ السُّلطانِ؛ سَكِرَ يَسْكَرُ سُكْراً وسُكُراً وسَكْراً وسَكَراً وسَكَرَاناً، فَهُوَ سَكِرٌ … (لسان العرب)
  • الشاعري: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء … (لسان العرب)
  • الطائر: طير: الطَّيَرانُ: حركةُ ذِي الجَناح فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ، طارَ الطائرُ يَطِيرُ طَيْراً وطَيراناً وطَيْرورة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ وَابْنِ قُتَيْبَةَ، وأَطارَه وطيَّره وطارَ بِه، يُعَدى بِالْهَمْزَةِ وَبِال … (لسان العرب)
  • العابر: عبر: عَبَرَ الرُؤيا يَعْبُرُها عَبْراً وعِبارةً وعبَّرها: فسَّرها وأَخبر بما يؤول إِليه أَمرُها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ؛ أَي إِن كُنْتُمْ تعْبُرون الرُّؤْيَا فَعَدَّاهَا بِالل … (لسان العرب)
  • الناضر: (نَضَرَ) النُّونُ وَالضَّادُ وَالرَّاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى حُسْنٍ وَجَمَالٍ وَخُلُوصٍ. مِنْهُ النَّضْرَةُ: حُسْنُ اللَّوْنِ، وَنَضَُِرَ يَنْضَُرُ. وَنَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ: حَسَّنَهُ وَنَوَّرَهُ. وَفِي الْحَد … (مقاييس اللغة)
  • بالحلم: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أعلى الجمال تغار منّا
  • ان حظى كدقيق
  • والسيف في الغمد
  • بخت الرضا
  • أنتِ السّماء
  • في ربيع الحُبّ
  • رحلة النيل
  • ان حظي كدقيق