لقاء القاهرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أالقاك في سحرك الساحرمنى طالما عشن في خاطري
أحقاً أراك فأروي الشعوروأسبح في نشوة الساكر
وتخضل نفسي بمثل الندىتحدر من فجرك الناضر
تخايلني صور من سناكفأمرح في خفة الطائر
تخايلني خطرة خطرةفما هى بالحلم العابر
ويحملني زورق الذكرياتالى شاطيء بالرؤى عامر
غداً نلتقي وغداً أجتليمباهج من حسنك الشاعري
وأصغي فأسمع لحن الحياةفي الروض في فرحة الزائر
وفي ضجة الحي في زحمةالطريق وفي المركب العابر
وفي القمر المستضام الوحيدتخطئه لمحة الناظر
تطالعني بين سحر الجديدتهاويل من أمسك الغابر
وتبدو خلاصة هذا الوجودمن عهد مينا إلى الحاضر
سألقاك في بسمات الربيعوما شاء من حسنه الآسر
يقسم بهجته في النفوسويطلق أجنحة الشاعر
وينفخ من روحه جذوةتشع في مجتلى الناظر
ويسمعني نبضات الحياةفي الطل في الورق الثائر
صنعت البشاشة من روضك البهيج ومن نفحه العاطروصغت من الزهر من طيبه
سجايا من الخلق الطاهرشباب شمائله كالمدام
توقد في القدح الدائروتكمن في روحه قوة
كمون التوثب في الخادرتمايل من طرب مركبي
وجاشت منى قلبه الزاخروقد جد يطوي إليك السهول
ويعلو وينصب من حادريسير وطيفك في خاطري
يقصر من ليله الساهروبي فيه من لفحات الحنين
كما فيه من لهب مائريسايرني النيل إلا لماماً
فيفلت من بصر حائرولكن مع النيل يجري شعوري
ويطفح في موجه الفائروتهزج روحي له ساجياً
وتعنو لتياره الهادر
عن القصيدة
«لقاء القاهرة» من شعر إدريس محمد جماع، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.