فجر من الصداقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت إنسان وهذا نسبي وسنحيا في إخاء دائمبدمائي أشرقت حريتي وبعون من شعوب العالم
وهى ليست لى وحدي إنها لحمى العدل ودفع الظالمإن أصن حريتي في وطني صنت غيري من طماح الداهم
قد توحدنا معا في حلم يغمر الأرض بفجر باسمفي مدى أرقى وسلم راسخ تلتقي آمال كون حالم
وطريق المجد في أن نبتني ليس في تحطيم صرح قائمبسمة الفجر اسفري عن عالم تتآخى فيه آمال الشعوب
عالم يبغض أطماع القوى والدم المسفوح في ساح الحروبيصل الناس بحب شامل ويبث الأمن في كل القلوب
همه دفع القوى لا هدمها كلما استجمع شعب للوثوبإنه ليس بدنيا شاعر طاف في واد من الوهم رحيب
إنه الآمال قرت في الثرى لنراها وقعا غير مشوبحيت الأرض تباشير له تبعث البهجة في الحسن الطروب
لحياة يشرق البشر بها ولدنيا تمحي فيها الكروبعالم يشهد فيه المعتدي غضبة تسري إلى كل مكان
والذي ينشده من مغنم كله يمضي ويطويه الزمانساد رأي الناس فيه إنه في حياة الناس ظل للأمان
عادل إن خضع الكون له رفرف السلم عليه كل آنما يريد الكون من تجربة ترجع الإنسان دهرا للوراء
فالذي يبذله من طاقة مستحيل لدمار ودماءوصداقاتي وإنسانيتي تتوارى في خراب وعداء
نظرة للأمس تبدي صورا تثقل الحس بسفك الأبرياءحسبنا تلك المآسي ولنكن عالما متجها نحو النماء
من ضمير الناس دوت صيحة أمم العالم عيشي في رخاء
عن القصيدة
«فجر من الصداقة» من شعر إدريس محمد جماع، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.