أوَاجدَةٌ وَجدي حَمامةُ أيكةٍ

الشاعر: النهشلي القيرواني · البحر: الطويل

«أوَاجدَةٌ وَجدي حَمامةُ أيكةٍ» من شعر النهشلي القيرواني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أوَاجدَةٌ وَجدي حَمامةُ أيكةٍ — تَميلُ بهَا ميلَ النّزيفِ غصونهَا

نَشَاوَى وما مالت بخمر رقابها — بَواك ومَا فَاضَتْ بدمعٍ عُيونُهَا

أعيدي حمَامَاتِ اللوى أن عندنا — لِشَجوكِ أمثَالاً يَعُودُ حَنيِنُهَا

وكلّ غَريب الدارِ يدعُو همومه — غَرَائِبَ مَحسُودٌ عليَهَا شُجُونهَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
  • بخمر: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ …
  • بواك: بوأ: باءَ إِلَى الشَّيْءِ يَبُوءُ بَوْءاً: رَجَعَ. وبُؤْت إِلَيْهِ وأَبَأْتُه، عَنْ ثَعْلَبٍ، وبُؤْته، عَنِ الْكِسَائِيِّ، كأَبَأْتُه، وَهِيَ قَلِيلَةٌ. والباءَةُ، مِثْلَ الباعةِ، وَالْبَاءُ: النِّكاح. وسُمي النكاحُ باءَ …
  • حنينها: الحَنِينُ : مصــ.-: الشّوقُ وتَوَقَانُ النفْس؛ استولى عليه الحنينُ إلى الوطن.- الناقةِ: صوتها في نزوعها إلى ولدها؛ أُحِنُّ حَنِينَ النِّيبِ للمَوْطِن الذي ** مغانِي غوانِيه إليه جَواذِبي
  • شجونها: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.
  • عيونها: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.

قصائد ذات صلة

  • يُتّوجُ أرمَاحَهُ بالرُؤوُسِ
  • من خيرِ نجيباتِ كسرى بن هُرفُزِ
  • إلى مَلكٍ بَينَ المُلُوكِ وبينَهُ
  • سَلاَمٌ عَلى طِيبِ رَوحَاتِنَا
  • منايا سددتَ الطرق عنها ولم تدَع
  • قَد صَاغَ فيهِ الغمَام أدمعَه
  • أهلاً بِهِ مِنْ زَائِرٍ مُعتَادِ
  • وأصرَخَ صَلصَالٍ لأخدرَ يَنْتَمِي