أوهام الموت

الشاعر: طاغور

«أوهام الموت» من شعر طاغور، وتقع في 4 أبيات.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لقد قبَّلتُ هذا العالَمَ بعينيَّ، وبكلّ أعضائي، — وطويتُه في قلبي طيّاتٍ لا تُحصى.

وسكبتُ على أيّامِه ولياليه جما من الخواطرِ، — حتّى أضحى العالمُ وحياتي واحدًا.

أحبَبْتُ الحياةَ لأنّي أعشقُ نورَ السماء الثاوي بأكملِه فيَّ. — ولئن تساوتْ، قُوَّةً، حقيقةُ هجر العالمِ وحقيقةُ حبِّه، فلا ريب أنّ للقـاءات الحياة وفراقاتِها مغزًى.

وإن كان الموتُ علّةَ خيبةٍ للحبِّ، فإنّ دودَ الوهمِ كفيلٌ بنَخْرِ كلِّ الأشـياءِ، — وبجَعْلِ النجومِ تذبُلُ، وتُظلِمُ.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بنخر: نخر: النَّخِيرُ: صوتُ الأَنفِ. نَخَرَ الإِنسانُ وَالْحِمَارُ وَالْفَرَسُ بأَنفه يَنْخِرُ ويَنْخُرُ نَخِيراً: مَدَّ الصَّوْتَ والنفَس فِي خَياشِيمه. الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً، وَقُر …
  • تذبل: تَذَبَّلَ يَتَذَبَّلُ تَذَبُّلاً : تلوّى؛ تذبّلت الفتاة مبدية جمالها.- في مشيه: تبختر وتعثّر فيه؛ يتذبّل في مشيه وفي كلامه.- الشخص: ألقى ثيابه إِلا واحدا.
  • جما: جَمَأَ: جَمِئَ عَلَيْهِ: غَضِبَ. وتَجَمَّأَ فِي ثِيَابِهِ: تَجَمَّعَ. وتَجَمَّأَ عَلَى الشَّيْءِ: أَخذه فواراه.
  • دود: (دَوَدَ) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالدَّالُ لَيْسَ أَصْلًا يُفَرَّعُ مِنْهُ. فَالدُّودُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ دَادَ الشَّيْءُ يَدَادُ، وَأَدَادَ يَدِيدُ. وَالدَّوَادِي: آثَارُ أَرَاجِيحِ الصِّبْيَانِ، وَاحِدَتُهَا دَوْدَاةٌ.

قصائد ذات صلة

  • المرأة التحفة
  • الإنسان والحيوان
  • لقاء الأبدي
  • الفلكي
  • الناسك
  • الزهرة العمياء
  • افتراء
  • الغنى الذي يزدري الثروات