خريف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت حياتي، في فَجرِها، تحاكي زهرةً متفتِّحةً تتخلّى عن واحدةٍ أو اثنتين منبتلاتِها، ولا تشعرُ بموتِها، عندما يوافيها نسيمُ الربيعِ، مستعطيًا عند بابِها.
أمّا اليوم، وقد ذبلَ، رُواءُ شبابِها، فقد غدتْ تُحاكي ثمرةً لم يعُدْ لديها ماتحرصُ عليه، بل تنتظرُ أن تُقدِّمَ كلَّ ذاتِها، بكلِّ عبءِ حلاوتِها.
عن القصيدة
«خريف» من شعر طاغور، وتقع في بيتين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.