الناسك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عزمَ رجلٌ على التنسُّكِ،فهتفَ، ذاتَ ليلةٍ رائعةٍ:
"ها قد حانتْ ساعتي كي أهجرَ منْزلي، وأنشُدَ اللهَ.آه! مَن ذا الذي أمسكني هنا، طويلا، رهينَ الأوهامِ الخلاّبةِ؟".
وهمسَ اللهُ:"أنا"؟؛ ولكنّ الرجل لم يُدركْ.
وقال الرجل:"أينَ أنتَ، يا مَن عبث بي طويلا، طويلاً؟".
إلى جانِبه، كانت زوجتُه مضطجِعةً بسكينةٍ، على السرير، تحتضنُ طفلا نائمًا.وردَّ الصوتُ:
"إنّه الله، إنّه هنا أمامَكَ"، ولكنّ الرجل لم يسمع.وبكى الطفل، وهو يحلم، وازدادَ بصدر أمِّه التصاًقا،
وأمرَ اللهُ الرجل:"توقَّف، أيّها الأحمقُ، لا تبارحْ منْزَلكَ"، ولكنّه، مرًّةُ أخرى، لم يسمع
وتنهّدَ الله بأسًى، قائلا:"لِمَ يتوهَّمُ عبدي أنّه يَنشُدني، وهو ينأى عنّي؟".
عن القصيدة
«الناسك» من شعر طاغور، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.