الناسك

الشاعر: طاغور · البحر: المنسرح

«الناسك» من شعر طاغور، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عزمَ رجلٌ على التنسُّكِ، — فهتفَ، ذاتَ ليلةٍ رائعةٍ:

"ها قد حانتْ ساعتي كي أهجرَ منْزلي، وأنشُدَ اللهَ. — آه! مَن ذا الذي أمسكني هنا، طويلا، رهينَ الأوهامِ الخلاّبةِ؟".

وهمسَ اللهُ: — "أنا"؟؛ ولكنّ الرجل لم يُدركْ.

وقال الرجل: — "أينَ أنتَ، يا مَن عبث بي طويلا، طويلاً؟".

إلى جانِبه، كانت زوجتُه مضطجِعةً بسكينةٍ، على السرير، تحتضنُ طفلا نائمًا. — وردَّ الصوتُ:

"إنّه الله، إنّه هنا أمامَكَ"، ولكنّ الرجل لم يسمع. — وبكى الطفل، وهو يحلم، وازدادَ بصدر أمِّه التصاًقا،

وأمرَ اللهُ الرجل: — "توقَّف، أيّها الأحمقُ، لا تبارحْ منْزَلكَ"، ولكنّه، مرًّةُ أخرى، لم يسمع

وتنهّدَ الله بأسًى، قائلا: — "لِمَ يتوهَّمُ عبدي أنّه يَنشُدني، وهو ينأى عنّي؟".

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنسك: تَنَسَّكَ يَتَنَسَّك تَنَسُّكًا : تزهَّد وتعبَّد؛ تَنَسَّكَ بعد أن تجاوز السبعين من العمر.
  • بصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • جانبه: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.
  • رهين: الرَّهِينُ : المرهون. ـ بالأمر: المأخوذ به كُلُّ امرِىءٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ أي مجازَى بفعله/ أنا لك رهين بكذا، أي ضامن.

قصائد ذات صلة

  • المرأة التحفة
  • أوهام الموت
  • الإنسان والحيوان
  • لقاء الأبدي
  • الفلكي
  • الزهرة العمياء
  • افتراء
  • الغنى الذي يزدري الثروات