الغنى الذي يزدري الثروات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان "ساناتان" يكرّ حبّات سبحته، على ضفاف هنر "الغانج"، عندما بادرهبرهمان رثّ الأسمال، قائلاً: أغثني، فأنا فقيرٌ".
وأجابه "ساناتان": لم يبقَ لي سوى صحفة تسوُّلي، بعد أن وزّعتُ كلّ ما كانلديّ".
- ولكنّ السيّد "شيڤا" تراءى لي في الحلم، ونصحني أن أقصدَك . وفجأةًتذكّر "ساناتان" أنّه كان قد عثر على حجرٍ لا يُثمَّن بين حصيّات الضفّة، وأخبأه
في الرمل، ظانا أنّه قد يعود بالفائدة على أحدهم.وبإصبعه أشار إلى مخبئه، للبرهمان الذي نبشه مذهولاً.
وجلس البرهمان أرضًا، وراح يُعمل الفكر، وحيدًا، حتّى غابت الشمسخلف الأشجار، أوانَ يعود الرعاة بقطعاهنم إلى حظائرها. وحينئذٍ هبّ واقفًا،
ودنا، على مهلٍ، من "ساناتان" وقال له: "يا معلّمي، هبني أصغر جزءٍ من هذه الثروة التي تزري بكلّ ممتلكات الأرض ."قال هذا، وقذف إلى الساقية بالحجر الذي لا يُثمَّن.
عن القصيدة
«الغنى الذي يزدري الثروات» من شعر طاغور، وتقع في ٦ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.