الغنى الذي يزدري الثروات
الشاعر: طاغور
«الغنى الذي يزدري الثروات» من شعر طاغور، وتقع في 6 أبيات.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان "ساناتان" يكرّ حبّات سبحته، على ضفاف هنر "الغانج"، عندما بـادره — برهمان رثّ الأسمال، قائلاً: أغثني، فأنا فقيرٌ".
وأجابه "ساناتان": لم يبقَ لي سوى صحفة تسوُّلي، بعد أن وزّعتُ كلّ ما كان — لديّ".
- ولكنّ السيّد "شيـڤـا" تراءى لي في الحلم، ونصحني أن أقصدَك . وفجأةً — تذكّر "ساناتان" أنّه كان قد عثر على حجرٍ لا يُثمَّن بين حصيّات الضفّة، وأخبأه
في الرمل، ظانا أنّه قد يعود بالفائدة على أحدهم. — وبإصبعه أشار إلى مخبئه، للبرهمان الذي نبشه مذهولاً.
وجلس البرهمان أرضًا، وراح يُعمل الفكر، وحيدًا، حتّى غابـت الشـمس — خلف الأشجار، أوانَ يعود الرعاة بقطعاهنم إلى حظائرها. وحينئذٍ هبّ واقفًـا،
ودنا، على مهلٍ، من "ساناتان" وقال له: "يا معلّمي، هبني أصغر جزءٍ من هـذه الثروة التي تزري بكلّ ممتلكات الأرض ." — قال هذا، وقذف إلى الساقية بالحجر الذي لا يُثمَّن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بادره: البَادِرَةُ : مذ البادر.-: البديهة.-: الإسراع الى فعل الشيء؛ هذه بادرة خير.-: الغضب والحدة وما يظهر على صاحبهما من سقطات؛ احذرْ بوادره. ج بَوادِرُ.
- تسولي: تَسَوَّلَ يَتَسَوَّلُ تَسَوُّلا . استعطى وشحذ؛ يَكثر التسوُّل في البلدان الفقيرة. - البطنُ: استرخى.