بركة
الشاعر: طاغور
«بركة» من شعر طاغور، وتقع في 5 أبيات.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بارِكْ هذه النفسَ ناصعةَ البياض، التي اكتسبت، للأرض، قبلةَ السماء. — باركْ هذا القلبَ الرقيقَ، الذي يهوى نورَ الشمس، مثلما يهوى التأمّـلَ في وجهِ أُمِّه.
لم يتعلّم ازدراءَ الغبارِ، ولا اشتهاءَ الذهبِ، فشُدَّه إلى قلبِكَ وباركْه. — لقد وافى هذه البلادَ ذاتَ المئة مفترقًا،
ولكن، كيف، وسطَ الجمـوعِ، هـو اصطفاكَ دونَ سواكَ، — وعندما انتهى إلى بابِك، استفسرَك عن الطريق بقبضةِ يدٍ صامتةٍ وسيتبعُكَ، متحدّثًا، ضاحكًا، لا تراودُ قلبَه أيّةُ ريبةٍ،
فلا تُبدّد ثقتَه، قُدْهُ في الطريقِ السويِّ، وباركْه. — ضعْ يدَيْكَ على رأسه، واسألْ، في دعائِكَ، أن تنفخَ أشرعتَه ريـحٌ علويّـةٌ، لتقودَه إلى شاطئ السكينة، حتّى عندما تنتصبُ الأمواج شامخةً، متوعّدةً.
وإيّاكَ أن تذهلَ عنه، في زحمة انشغالك: بل أشرعْ له قلبَكَ، وباركْه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازدراء: [ز ر ي]. (مصدر اِزْدَرَى). "لم يَعْرِفْ سَبَبَ ازْدِرَائِهِ" : اِحْتِقَارِهِ، الاِسْتِخْفَاف بِهِ.
- اشتهاء: [ش هـ ي]. (مصدر اِشْتَهَى). "اِشْتِهاءُ النَّفْسِ إلى.." : رَغْبَتُها، نُزوعُها.
- اصطفاك: [ص ف و]. (مصدر اِصْطَفَى). "اِصْطِفاءُ الوَلَدِ": تَفْضيلُهُ، اِخْتِيارُهُ.
- الرقيق: الرَّقِيقُ : الدَّقِيقُ اللَّطيف وضدُّه الغليظ؛ رقيقُ المِزاج/ رقيقُ المعاني/ رقيقُ الشُّعور/ رقيقُ اللَّفظ/ عيشٌ رقيقُ الحواشي، أي ناعمٌ رغْدٌ/ رجل رقيق الحال، أي قليلُ المال ج رِقاقٌ. ـ: المملوكُ العبد؛ عبدٌ رقيق وعبيد …
- بارك: البَارِكُ : فا.-ْ المقيم في المكان لا يبارحه؛ الجمل بارك قرب البئر.
- تبدد: تَبَدَّدَ يَتَبَدَّدُ تَبَدُّداً : تفرّق؛ تبدَّد أهلُ القرية بعد إصابتها بالزلزال وتهدّمها.- القومُ البرتقالَ: اقتسموه حصصاً.