عطاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أودُّ أن أنفحَكَ عطاءً، يا بنيَّ، فالحياةُ تجرفنا، على غير هُدًى.ستفرّقُنا الأقدارُ، وسيصبحُ حبُّنا منسيا.
أنا، لا ريبَ، لستُ من السذاجةِ بحيثُ أتوهّمُ القدرةَ على ابتياعِ قلبِك بهداياي.فعودُك ما زال طريا، والطريق أمامك متماديًا، وأنتَ، بجرعةٍ واحدةٍ، تتجرَّعُ ما نهبُه لك من حنانٍ، ثمّ تميلُ عنّا، وترتحلُ بعيدًا.
لك لهوُكَ وأترابُكَ، فلا بأس من ألاّ تكرّسَ لنا من الوقت والخاطر شيئًا.أمّا نحن، فالشيخوخة توفّر لنا السانحة لنَعدَّ أيّام الماضي، ونداعبَ، بقلوبِنا، ما فقدَتْه أيدينا إلى الأبد.
النهرُ المتدفّقُ يجري منشِدًا، ويحطِّمُ أمامه، كلَّ الحواجز. ولكنَّ الجبل الراسي يرقبُه في حبٍّ، ويحضنُ ذكرى الماضي.
عن القصيدة
«عطاء» من شعر طاغور، وتقع في ٤ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.