النبع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الوَسَنُ الذي يحطُّ على عينَي الطفلِ، هل مَن يعرفُ مصدرَه؟أجل، فهناك شائعةٌ ساريةٌ تقول إنّ في الغابةِ الظليلةِ قريةَ جنٍّ، تنيرُها اليراعاتُ،
وفيها بُرعُما خشخاشٍ مسحورٍ يتفتّحانِ في رعشةٍ، ومنهما ينطلقُ النعاسُ، كي يأتي فيقبّل عيونَ الطفلِ.ُ والبسمة التي تختلجُ على شفتَي الطفل، وهو نائمٌ، هل مَن يدري أين تولد؟
أجل، هناك شائعةٌ ساريةٌ تقول إنّ شعاعًا فتيا شاحبًا من البدر، قد لامسَ حاشيةَ غمامةِ خريفٍ تهمُّ بالتلاشي،وهناك، من ثنايا حلم صباحٍ مبلّلٍ بالندى، وُلِدت البسمة التي تختلجُ على شفَتَي الطفلِ، في نومِه.
النداوةُ الرقيقةُ المخمليّةُ التي تزدهرُ على أعضاءِ الطفل، هل مَن يعلمُ أين هيقد طالما اختبأتْ؟
أجل! فعندما كانت أُمُّه شابَّةً، كانت النداوةُ الرقيقةُ المخمليّةُ، التي تزدهرُ اليومَ على أعضاءِ الطفلِ تُفعمُ قلبَها العذريَّ.فيا لسرِّ الحبِّ الرقيقِ الصامتِ!
عن القصيدة
«النبع» من شعر طاغور، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.