النبع

الشاعر: طاغور

«النبع» من شعر طاغور، وتقع في 5 أبيات. ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الوَسَنُ الذي يحطُّ على عينَي الطفلِ، هل مَن يعرفُ مصدرَه؟ — أجل، فهناك شائعةٌ ساريةٌ تقول إنّ في الغابةِ الظليلـةِ قريـةَ جـنٍّ، تنيرُهـا اليراعاتُ،

وفيها بُرعُما خشخاشٍ مسحورٍ يتفتّحانِ في رعشةٍ، ومنـهما ينطلـقُ النعاسُ، كي يأتي فيقبّل عيونَ الطفلِ. — ُ والبسمة التي تختلجُ على شفتَي الطفل، وهو نائمٌ، هل مَن يدري أين تولد؟

أجل، هناك شائعةٌ ساريةٌ تقول إنّ شعاعًا فتيا شاحبًا من البدر، قـد لامـسَ حاشيةَ غمامةِ خريفٍ تهمُّ بالتلاشي، — وهناك، من ثنايا حلم صباحٍ مبلّلٍ بالنـدى، وُلِدت البسمة التي تختلجُ على شفَتَي الطفلِ، في نومِه.

النداوةُ الرقيقةُ المخمليّةُ التي تزدهرُ على أعضاءِ الطفل، هل مَن يعلمُ أين هي — قد طالما اختبأتْ؟

أجل! فعندما كانت أُمُّه شابَّةً، كانت النداوةُ الرقيقةُ المخمليّةُ، التي تزدهـرُ اليومَ على أعضاءِ الطفلِ تُفعمُ قلبَها العذريَّ. — فيا لسرِّ الحبِّ الرقيقِ الصامتِ!

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.
  • الوسن: الأَلُوسَنُ : جنس نبات من فصيلة الصليبيَّات، زهره أصفر ذهبيّ.
  • بالتلاشي: تَلاَشَي يَتَلاَشَي تَلاَشَ تَلآشياً [لشو]: اضمحلَّ وصار إلى العدم؛ تلاشت آماله.- ت قواه: ضعفت وانحّطت.
  • تهم: تهم: تَهِمَ الدُّهْنُ واللحمُ تَهَماً، فَهُوَ تَهِمٌ: تَغَيَّرَ. وَفِيهِ تَهَمةٌ أَي خُبْث رِيح نَحْوُ الزُّهومة. والتَّهَمُ: شدَّة الحرِّ وسكونُ الرِّيحِ. وتِهامةُ: اسْمُ مَكَّةَ وَالنَّازِلُ فِيهَا مُتْهِمٌ، يَجُوزُ أَ …

قصائد ذات صلة

  • المرأة التحفة
  • أوهام الموت
  • الإنسان والحيوان
  • لقاء الأبدي
  • الفلكي
  • الناسك
  • الزهرة العمياء
  • افتراء