تعاطف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لو لم أكُنْ طفلَكِ، أُمّي الحبيبة، بل كنتُ مجرّدَ كلبٍ صغيرٍ، ورغبتُ في أن آكلَ من صحفتِك، فهل كنتِ ترفضين؟أتُراكِ كنتِ تنهريني قائلةً:
"إليكَ عنّي، أيُّها الجروُ القبيحُ"؟إذن، إليكِ عنّي، يا أُمّاه، إليكِ عنّي، لن أُلبّيَ، من بعدُ، نداءَك، يومًا، ولن أدَعَك، أبدًا، تقدّمين لي طعامًا.
لو كنتُ مجرّدَ ببغاء خضراء صغيرةٍ، ولم أكُنْ طفلَكِ، أُمّي الحبيبة، هل كنتِستقيّدينني، لئلاّ أطير؟ أو كنتِ تتوعّدينني بإصبعِك قائلةً:
"يا له من طائرٍ قبيحٍ، ناكرٍ للجميل، يقضمُ قيدَه ليلَ نهار!"؟إذن، إليكِ عنّي، يا أُمَّاه، إليكِ عنّي، سأفرُّ إلى الغابات، ولن أدعَكِ من بعدُ، تأخذيني بين ذراعَيْك.
عن القصيدة
«تعاطف» من شعر طاغور، وتقع في ٤ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.