تعاطف

الشاعر: طاغور · البحر: الرمل

«تعاطف» من شعر طاغور، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو لم أكُنْ طفلَكِ، أُمّي الحبيبة، بل كنتُ مجرّدَ كلبٍ صغيرٍ، ورغبـتُ في أن آكلَ من صحفتِك، فهل كنتِ ترفضين؟ — أتُراكِ كنتِ تنهريني قائلةً:

"إليكَ عنّي، أيُّها الجروُ القبيحُ"؟ — إذن، إليكِ عنّي، يا أُمّاه، إليكِ عنّي، لن أُلبّيَ، من بعدُ، نداءَك، يومًا، ولـن أدَعَك، أبدًا، تقدّمين لي طعامًا.

لو كنتُ مجرّدَ ببغاء خضراء صغيرةٍ، ولم أكُنْ طفلَكِ، أُمّي الحبيبة، هل كنتِ — ستقيّدينني، لئلاّ أطير؟ أو كنتِ تتوعّدينني بإصبعِك قائلةً:

"يا له من طائرٍ قبـيحٍ، ناكرٍ للجميل، يقضمُ قيدَه ليلَ نهار!"؟ — إذن، إليكِ عنّي، يا أُمَّاه، إليكِ عنّي، سأفرُّ إلى الغابات، ولن أدعَكِ من بعدُ، تأخذيني بين ذراعَيْك.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجرو: (جَرَوَ) الْجِيمُ وَالرَّاءُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الصَّغِيرُ مِنْ وَلَدِ الْكَلْبِ، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ تَشْبِيهًا. فَالْجَرْوُ لِلْكَلْبِ وَغَيْرِهِ. وَيُقَالُ: سَبُعَةٌ مُجْرِيَةٌ وَمُجْرٍ، إِ …
  • ببغاء: البَبْغَاءُ والببَّغَاءُ : طائر جميل حسن الصوت، يتميز بقدرة على محاكاة كلام الناس وتقليد أصواتهم. يطلق على الذكر والأنثى ج بَبْغَاوَاتٌ.
  • ذراعيك: الذِّرَاعُ : من المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى من يَدِ الإنسان. -: يد الحيوان؛ (لا تُطعم العَبْدَ الكُراع فيطمَعَ في الذِّراع). -: ما فوقّ الكُراع من البقر والغنم. -: ما فوق الوظيف لدى الإبل والخيليّات. -: مقياس طوله بين ا …

قصائد ذات صلة

  • المرأة التحفة
  • أوهام الموت
  • الإنسان والحيوان
  • لقاء الأبدي
  • الفلكي
  • الناسك
  • الزهرة العمياء
  • افتراء