المستعطي الطامع
«المستعطي الطامع» من شعر طاغور، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
- ما تقدِّمُهُ لي بطيبةِ خاطرٍ أَتقبَّلُهُ، ولا أطلبُ شيئًا سواه. — - أجل، أجل، إنّي عليمٌ بك، أيُّها المستعطي اللجوجُ، وأعلمُ أنّكَ طـامعٌ في كلِّ ما أملك.
- هل لي أن أنالَ هذه الوردةَ التائهةَ، فأحملَها على قلبي؟ — - وماذا لو كانت مدرّعةً بالأشواك؟
- سأحتمل وخزَها! — - أجل، أجل، إنّي عليمٌ بك، أيُّها المستعطي اللجوجُ، الطامعُ في كـلِّ مـا أملكُ!
- حسبي نظرةٌ عاشقةٌ من عينيْكَ، كي تسعدَ حياتي إلى الأبدِ. — - وماذا لو كانت نظرتي قاسيةً؟
- سأحتفظ بجرحِها في قلبي. — - أجل، أجل، إنّي عليمٌ بك، أيُّها المستعطي اللجوجُ، الطامعُ في كـلِّ مـا أملكُ!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللجوج: [ل ج ج]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ لَجُوجٌ" : كَثِيرُ الإِلْحَاحِ، مِلْحَاحٌ.
- بجرحها: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
- تقدمه: [ق د م]. (مصدر قَدَّمَ). 1."تَقْدِمَةُ الْمُحاضِرِ" : التَّعْريفُ بِهِ وتَقْديمُهُ. 2."تَقْدِمَةُ الخِطْبَةِ" : الهَدِيَّةُ. 3."تَقْدِمَةُ الكاتِبِ" : الإِشادَةُ بِهِ.