نهر الحياة
الشاعر: طاغور
«نهر الحياة» من شعر طاغور، وتقع في 4 أبيات.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إنّ نهرَ الحياةِ الذي يسري في عروقي، ليلَ هنارَ، يسري عبرَ العالمِ، ويـرقصُ — على إيقاعِ نبضاتٍ متناغمةٍ.
هذه الحياةُ التي تُطلِعُ من غبار الطريقِ فرحَها، نبتاتٍ وأعشابًا لا تُحصى، — وتتفجَّرُ في عنفوان الأوراقِ والزهورِ،
هي عينُها التي تتأرجحُ في مدّ المحيط وجزره، مهدِ الحياة والموتِ. — إنّ ملامسةَ هذه الحياة الشاملةِ تضفي على أعضائي مجدًا، وتفرغ عليَّ زهوًا،
فخفقانُ حياة الأجيالِ العظيمُ يرقصُ، الآنَ، في دمي.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عنفوان: العُنْفوَان :- الشيء: أوله؛ عُنْفُوان الشباب.- الخمر: حدَّتُها.
- فرحها: فرح: الفَرَحُ: نَقِيضُ الحُزْن؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ أَن يَجِدَ فِي قَلْبِهِ خِفَّةً؛ فَرِحَ فَرَحاً، وَرَجُلٌ فَرِحٌ وفَرُحٌ وَمَفْرُوحٌ، عَنِ ابْنِ جِنِّي، وفَرحانُ مِنْ قَوْمٍ فَراحَى وفَرْحَى وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْ …