التي تسكن في أعماقي
الشاعر: طاغور
«التي تسكن في أعماقي» من شعر طاغور، وتقع في 6 أبيات.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا االله، إنّي ألُفُّ بنشيدي الأخير تلك التي تسكن دائمًا في أعماق كيـاني، في — ظلّ نورٍ شاحبٍ، تلك التي لم تُمِطِ القناع، يومًا، في نور الصباح.
وإنّي أُقدّم لكَ هذا النشيد تقدمةً ساميةً. — لقد دغدغَتْها أقوالي، ولكنّها أخفقتْ في امتلاك قلبها، وعبثًا مـدّت إليهـا
أساليبُ الإقناع ذراعيها الملتهبتَيْن توقًا. — لقد ذرعتُ الدنيا، قطرًا قطرًا، وأنا أضمُّها في صميم قلـبي، ومـن حولهـا
اصطفق مدّ حياتي وجزرها، تعاليًا وهبوطًا. — إنّها تبسط سلطانها على خواطري وأفعالي، على غفواتي وأحلامي، بيد أنّها تقيم
منعزلةً وحيدةً. — كُثُرٌ هم الذين طرقوا بابي، مطالبين بها، وارتدّوا خائبين، ولم يشهد أحدٌ محيّاهـا،
يومًا. وهي ما زالت تنتظر أن تتعرّفها أنت.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اصطفق: اصْطَفَقَ يَصْطَفِقُ اصْطِفَاقاً [صفق].- القوم: اضطربوا؛ اصْطَفَقَ أعضاء مجلس النواب لدى سماعهم بيان الحكومة.- البحرُ: تلاطمت أمواجه.- العود: رنَّت
- القناع: القِنَاعُ : ما يُسْتَرُ به الوجه؛ قِناع الممثِّل/ قِناع المرأة/ قِناعٌ وَاقٍ من الغازات السامّة/ كشف القناع عن الأمر: جاهر به.-: غشاء القلب.-: الشَّيب ج أَقْنِعَةٌ.
- امتلاك: [م ل ك]. (مصدر اِمْتَلَكَ). 1."اِمْتِلاَكُ أَمْوَالِ الغَيْرِ": الاسْتِيلاءُ، الاسْتِحْوَاذُ. 2. "يَدَّعِي امْتِلاَكَ الحَقِيقَةِ": حِيَازَتَهَا.
- بنشيدي: النَّشِيدُ والنَّشِيدَةُ : الصوت. -: رَفْعُ الصَّوْت مع تلحينه؛ يلذ لي سماعُ نَشِيدِكَ. -: الُأنْشودَةُ، وهي قطعة من الشِّعر أو الزجل في موضوع حماسيّ أو وطنيٌ تنشِده جماعة؛ النَّشيدُ الوَطنيُّ، ج أَنَاشِيدُ.
- تبسط: تَبَسَّطَ يَتَبَسَّطُ تَبَسُّطاً : انتشرِ؛ تبسَّط الضباب فوق الجبال وبينها.-: تنزَّه؛ كانوا في المساء يتبسطون قريباً من النهر.- في الكلام: أوضح وأفاض.- في البلاد: سار فيها طولاً وعرضاً.