التي تسكن في أعماقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا االله، إنّي ألُفُّ بنشيدي الأخير تلك التي تسكن دائمًا في أعماق كياني، فيظلّ نورٍ شاحبٍ، تلك التي لم تُمِطِ القناع، يومًا، في نور الصباح.
وإنّي أُقدّم لكَ هذا النشيد تقدمةً ساميةً.لقد دغدغَتْها أقوالي، ولكنّها أخفقتْ في امتلاك قلبها، وعبثًا مدّت إليها
أساليبُ الإقناع ذراعيها الملتهبتَيْن توقًا.لقد ذرعتُ الدنيا، قطرًا قطرًا، وأنا أضمُّها في صميم قلبي، ومن حولها
اصطفق مدّ حياتي وجزرها، تعاليًا وهبوطًا.إنّها تبسط سلطانها على خواطري وأفعالي، على غفواتي وأحلامي، بيد أنّها تقيم
منعزلةً وحيدةً.كُثُرٌ هم الذين طرقوا بابي، مطالبين بها، وارتدّوا خائبين، ولم يشهد أحدٌ محيّاها،
يومًا. وهي ما زالت تنتظر أن تتعرّفها أنت.
عن القصيدة
«التي تسكن في أعماقي» من شعر طاغور، وتقع في ٦ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.