المتسول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رفع المتسوّلُ القابعُ في داخلي يديْه النحيلتَيْن نحو سماءٍ أقفرت من النجوم،وصاح في أُذن الليل نداء جوعه.
وتصاعدت صلواته نحو العتمة العمياء المقيمة، مثل إلهٍ هوى عن عرشه، في سماءٍ خاويةٍ تقطنها آمالٌ ميتةٌ.كانت أنّة الرغبة تحتضر هناك، على شفير هوّة القنوط، وكان طائرٌ ينوح، وهو يدور حول عشّه المهجور.
ولكن حين ألقى الصباح مراسيه على شاطئ الشرق، وثب المتسوّل القاطنفيّ، هاتفًا: "مباركٌ أنا، لأنّ الليل الأصمّ أنكرني، ولأنّ خزائن كنوزه خاويةٌ".
وأنشد أيضًا: "أيَّتُها الحياة، أيّها النور، كم أنتما ثمينان! وما أثمن فرح الذيعرفكما أخيرًا!
عن القصيدة
«المتسول» من شعر طاغور، وتقع في ٤ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.