كان المحالة منها الردا
الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة قصيرة
«كان المحالة منها الردا» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كان المَحالة منها الرَّدا — ح لم تعرُها الناحضات أهتبارا
خريع دَوَادِيَّ في ملعبٍ — تأزَّرَ طوراً وتلقى الأزارا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الردا: ردأ: رَدأَ الشيءَ بالشيءِ: جعَله لَهُ رِدْءًا. وأَرْدأَهُ: أَعانَه. وتَرَادَأَ القومُ: تَعَاوَنُوا. وأَرْدَأْتُه بِنَفْسِي إِذَا كُنْتَ لَهُ رِدْءًا، وَهُوَ العَوْنُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُ …
- تعرها: تعر: جُرْحٌ تَعَّارٌ وتَغَّارٌ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، إِذا كَانَ يَسِيلُ مِنْهُ الدَّمُ، وَقِيلَ: جُرْحٌ نَعَّار، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ؛ قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهل الْعَرَبِيَّةِ بِهَراةَ يَ …
- خريع: الخِرِّيعُ : حَبُّ العُصْفُر وهو نبات يستعمل زهره تابلاَ ويستخرج منه صبغٌ أحمر يُصبغ به الحرير وغيره.
- دوادي: الدُّوَادُ : صغار الدُّود.-: الرَّجل السّريع؛ كان صاحبُنا شاعراً دُواداً.
- ملعب: المَلْعَبُ : موضع اللَّعِبِ؛ هم يلعبون كرة القدم في الملعب/ مَلاَعِب الرياح، هي مَدارِجُها، وهي مدَاخِلُها ومخارِجُها/ تركتُه في ملاعِب الجن، أي حَيث لا يُدرَى أين هو. ج مَلاَعِبُ.