خلوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم تذُقْ خلوةً..ولم تتغرّبْ
تدّعي الوصلَ بالفؤادِ المُخرّبْفاسترح ..
هذه الدروبُ اعتلالٌواترك الركضَ للحصانِ المُجرَّبْ
فِكرةٌ بعد فكرةٍسوفَ تدنو
قبلَ أن تدخلَ الجحيمَ تقرّبْيخذِلُ الشعرَ من يرى الشعرَ دُفّاً
وهْوَ نايٌ إلى الحنايا تسرّب !!قَبلَهُ..
خافقٌ يذوبُوعينٌ سُهّدتْ بالنوى
وكَفٌّ تترّبقبلَهُ ال أنتَ من أناكَ بعيدٌ
بعدَه ال أنتَ من أناكَ مُقرّبشَرْطُه ..
أن ترى الخفاءَ اتقاداًوالمدى بالسنا العجيبِ تشرّبْ
تفهمُ الوصلَ في حنين السواقيإنه الحزنُ..
كلما رقَّ طَرّبْلم يذُقْ ربما ..
فماتَ اكتمالاًفامتطى صهوةَ العتابِ وثرّب
لم يعُد لالتفاتتي أيُّ معنىفالهوى جمرةٌ
وقلبي تدرّب !قد حملتُ الحنين بي أعجمياً
هل يضيرُ الفؤادً حين تعرّب ؟!وحدَهُ الشعرُ :
مُبهِجٌ حين يأسىوحدّهُ الحبُّ :
واضحٌ إن تغرّب
عن القصيدة
«خلوة» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.