أصدق مخطئة
الشاعر: سلطان السبهان · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة رومانسية
«أصدق مخطئة» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قلبٌ كقلب الطيرِ.. — غادرَ مرفأَهْ
بادٍ عليهِ حنينُهُ — لو خبَّأَهْ !!
شهرانِ يقرأ ما تيسرَ — من عَنا..
لا سَهْمَ في جَيْبِ المواجِعِ أخطأهْ — كل الرسائلِ يومَ أن حلَّ الشتا
ألقيتِها بقساوٍةٍ للمدفأةْ !! — ما كنتُ غيرَ روايةٍ أرجَعْتِها
للرفِّ.. — بعد تنهُّدٍ ملأَ الرئَةْ
ودخلتِ في البروازِ وجهاً باسِماً — ترميْنَ نحويْ نَظرةً مستهزئةْ
تمحو بقايا الليلِ.. — من قرطاسِها
خَجَلاً.. — وتنفُثُ حُلْمَها متبرّئةْ
لا تعجبي.. — إما سقطْتُ قصيدةً..
فاليأسُ ينخرُ تحتَ شَوْقيْ المنسأةْ — عجباً …
سحابُ الشكِّ يمطرُ — في دَميْ
أوَ كلما أوقدتُ حُلْماً أطفأهْ !! — لا بأسَ …
لكنْ من يعيدُ قصائداً — ذُرِفتْ على أجفانِنا ..
مُتلألأةْ ..؟ — مَنْ ليْ بأولِ ضِحْكةٍ
قد أيقظَتْ — في الصدرِ خمسَ حمائمٍ
متوضئهْ ..؟ — مَنْ ليْ بطاوُوسَيْنِ
قد نهضا معاً.. — من نَظرةٍ ربَطَتْ مَصيْريْ
بامرأةْ ..؟ — طَيْرٌ أنا..
والجرحُ تحتَ جناحِهِ — من يُقنِعُ الأشعارَ
ألاَّ تَنْكأَهْ ؟! — وغرقتُ في الأشجارِ
أقرأُ عمرَنا — والحبُّ غصنٌ مُلتَوٍ
لن نقرأَهْ — حاولتُ فهمَ البردِ فيْ
دفءِ الضُّحى — فوجدتُ أنَّ القلبَ
غادَرَ مرفأَهْ — إن كانَ ظنُّكِ أن دُنيانا انتهتْ
فلأنتِ يا دُنيايَ… — [..أصدَقُ مُخطِئةْ..]
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البرواز: البِرْوَازُ : الإطار، ما يحيط بالصورة أو المَرآة ليمسكها ويحفظها ويجملها، ويصنع من الخشب أو المعدن؛ جعلت للوحة بروازاً خشبياً مذهباً (معـ).
- الشتا: شتا: ابْنُ السِّكِّيتِ: السَّنة عِنْدَ الْعَرَبِ اسمٌ لاثْنَي عشَر شَهْرًا؛ ثُمَّ قَسَّمُوا السَّنة فَجَعَلُوهَا نِصْفَيْنِ: سِتَّةَ أَشهر وستة أَشهر، فبدؤوا بأَوَّل السَّنَةِ أَول الشِّتَاءِ لأَنه ذكَرٌ وَالصَّيْفُ أُنث …
- تنهد: تنَهَّدَ يَتَنَهَّدُ تنَهُّدًا : أخرج نَفَسَه بعد مَدِّه ألمًا أو حزنًا؛ يحاول إخفاءَ حزنه فيفضحه تنهُّدُه/ تَنَهَّدَ عن كبدٍ حرَّى.