ودعتك الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودعتكَ اللهَ فاحفظ سرنا أبداواكتم هوايَ ولا تخبر به أحدا
مضَتْ كمثلِ اصفرارِ العُذرِتقتلني بها ،
وينْفُثني نايُ الوداعِ سدىيا أيها النبض
جدّف في بحار دميعِشْ فِيَّ أسئلةً
تستمطر الكمَداما كنتُ أفضح شوقي
وهو متقدٌفكيف أخذل صبري اليومَ
متّقِداوجْهِيْ يجفّفه التذكار
تمنحه هذي المساءاتُمن أكمامهنَّ رِدا
وماتَ آخرُ أشباهيفقد كُسِرتْ
كلُّ المراياوصار الحُزنُ متّحِدا
وشهْقةُ التَّيهِ فيَّاصّاعَدَتْ ألماً
لكنها لم تغادرْني مع الصُّعَداوغبتِ غبتِ
إلى أن ماتَ موعدناوالكونُ واللهِ كالثقبِ الصغير بدا
وكان عذرك دوماً:ليس يقنعني
واليوم عذرُكمَوتٌ يهزِم الجَلَدا
يزفُّكِ الأبيضُ المملوءُ ثرثرةًإلى قصورِ فناءٍ
ما لهنّ صدىأميرةً تسكُنُين القبرَ مُتْرَفةً
يزيدُكِ الشوقُوالذكرى به رَغَدا
ولَيلَ داناتِ هذا الليلِتَقْتُلني
والهمّ يَربِطُ أحلامَ الهوىعُقَدا
زدتِ الحياةَ حياةًيوم عشتِ بها
والموت بَعدَك أضحىغايةً ومَدى
ودمعتانِاشتهيتُ اليومَ نثرَهما
لطالما اشتاقتا أن تُسفحا بَدَدالربّما أنبتَ المِنديلُ
سوسنةًتكون للعشقِ
آمالاً تعيشُ غداودعتكِ اللهَ
يا نبضاً أعيشُ بهِوأَنتهي ذكرياتٍ تسكنُ الجسدا
وحفنة من وفاءٍلو تخيّلها
قلْبُ الرحيل لما أوفى بما وعداسأنهَبُ الضِّحْكَ
بعد اليومِ من ورَقٍبعَثْتِهِ يوم كانَ
الوَصلُ مطّرِداوأجعلُ الصمتَ فيما بيننا
لغةًفالصمتُ حَرفُ بديعٌ
بَعْدُ ما وُلِداودعتكِ اللهَ يا..
سراً سيُسعِدنيمع الحَزانى
ويشقينيْ مع السُّعدا
عن القصيدة
«ودعتك الله» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.