فوضى الهندسة

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة حزينة

«فوضى الهندسة» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نَبتَتْ على سفْحِ انتظاري — وسْوسَةْ

والشوقُ أقلقَ بالتردّدِ مَجلِسَهْ — أتجيءُ ؟

أم بِتَلاتُ عُمري تنقضي — في الـــ ” لاتجيءُ “

تحيُّرٌ ما أبأسَهْ ! — أقسى الخسارةِ

أن تُؤَمِّلَ في الهوى — وتعودَ ,كفُّكَ من حبيبِكَ مُفْلِسةْ !

أ تكونُ رُوحٌ في الحياةِ عذابَها — وتكونُ في نفْسِ الحياةِ

الـمُؤْنِسَةْ ؟ — سلَّت كفوفَ وداعِها من غِمْدِها

ثمّ امتطَتْ خيلَ الفِراقِ — مُغَلِّسَةْ

واستبْقتِ الذكرى — فيالَـتَذ كُّرٍ

يستلُّ من عمْرِ ارتياحي — أنفَسَهْ

و يزورُنِي حيناً تبسُّمُ خاطِرٍ — و بزحـمةِ الأحزانِ

تنبُتُ نرجِسةْ — عينايَ تنظُرُ لليمينِ

وضحْكَتي — صوبَ الشِّمالِ

بريئةٌ متوجِّسةْ — يا أنتِ يا روحاً يروادُها النّدى

عن لُطفِها — و تَحار فيها الأقيِسَةْ

تدرينَ يا دُنيا العبيرِ ؟ — قصائِدي

مُذ عشْتِ فيها — لم تزل متغطرِسةْ

أدري بأن الشّعرَ صيفٌ كاذبٌ — و تناقضاتٌ جَـمَّعتْها الأبْلَسةْ

وغصونُ آمالٍ — يسُركِ طلْعُها

مع أنّها في تربةٍ متيبّسةْ — لكنّهُ في زمهريرِ ترقُبي

يا أمنياتي — أمنياتٌ مُشمِسةْ

يا أجـملَ الأشياءِ حين تجيئُنا — في حينِها

رغم الظنونِ المُبلِسةْ — عذْبٌ حـميمُكِ

فارحلي أو فامكثي — في الحالتين :

تولُّهي لن أحبسَهْ — إن غبتِ :

أسرفَتِ الصبابةُ في دمي — أو جئتِ :

هذا الشوقُ يملأُ مجلِسَهْ — أنا ما عشِقتُكِ مَبسِماً

ولواحِظاً فتّانةً — وحواجباً مُتقوِّسةْ

أناْ طِرتُ روحاً والتقيتُك في السما — ورأى هوانا في العُلا مُتنَفَّسَهْ

فذهبتُ أَحْـيَا الحبَّ — ملءَ بداوتِي

ومضيتُ في قتْلِ الظنونِ لأحرُسَهْ — ما كنتُ أفهمُ

أن دمعَ عيوننا — ثمنٌ لطيشِ نفوسِنا المتحمّسةْ

حينَ التقينا قلتُ : — ” ما أحلى الهوى “

وصرختُ يوم فراقِنا : — ” ما أشرسَه “

عجباً لهُ — متسلّلٌ ما أفلَحَتْ

جدرانُنا في أن ترُدَّ تجسُّسَهْ — سيظلّ هندسةً لفوضَى ثرثرَتْ

فينا طويلاً — وهو فوضى الهنْدسةْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتظاري: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • بالتردد: تَرَدّدََ يَتَرَدَّدُ تَرَدُّداً : ـ الصوتُ: ترجَّع؛ كأني أسمع صوتاً يتردد في أعماقي. ـ على المكان وإليه: أتاه مرة بعد أخرى؛ كثيرأ ما يتردد على أمكنته المفضَّلة/ يتردد إلى مجالس العلم ويشارك فيها. ـ على الألسنة: كثر ذكره …
  • تحير: تحَيَّرَ يَتَحَيَّرُ تَحَيُّراً : وقع في حيرةٍ أي في تردد واضطراب، هذا إنسانٌ كثير التحيُّر لا يستقر على أمر.- السحابُ: لزم مكانَه ولم يبرحه وَصَبَّ الماءَ صبّاً. - الماءُ: اجتمع ودار؛ وقفت القافلة عند بقعة من الماء قد ت …
  • تنقضي: تنقَّضَ يتنقَّضُ تننقُّضًا : -ت الجدرانُ: تشققت وسُمع لها صوت؛ تنقضت الجدران من أثر الزلزال/ تنقضت عظامه، أي صوَّتت.- الفتْل: تخلَّل ؛ تنقَّض الحبل.- الجرح: سال دمه؛ تنقَّضَ الجرحُ بعد أن كاد يندمل.- الأرضُ عن الكمأة : ت …
  • حبيبك: الحَبيبُ : المَحْبوب؛ فلا خيرَ في الدنيا إذا أنتَ لم تَزُرْ ** حبيباً ولم يَطْرَبْ إليكَ حَبيبُ. -: المُحِبُّ؛هل يذكرُ الحبيب حبيبَه يومَ القيامة ج أَحِبَّة وأحِبَّاءُ وأحْباب.

قصائد ذات صلة

  • يا خفي اللطف
  • طفلة الـ لاء
  • في المرة الأخيرة
  • قارب الحظ
  • خاطر منسي
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • وماذا بعد
  • أغنيات الفقد