العطش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَهْدانِ ،للروحِ انتقالٌ فيهما
هذا بِهِ ماءٌوذا ما فيهِ ما
من فوقِنا أهزوجة الريحِامتطت..
خيلَ السكونِوأجلبَتْ تطأ الحِمى
عطَشٌ..كأنّ دلاءَنا مثقوبةٌ
والسُّحْبُ تُمطِر شعثَ رِحلتِنا ظماللتوّ أُهبِطَ آدمٌ من جنّةٍ
قد كان مرفوعاً بهاومُكرّما
بعدَ احتفالِ ملائِكِ التقوى بِهِوسجودِهم من فوق سجّاد السما
للتوّ أُهبِط باحثاً عن فرحةٍباكٍ..
ويرسُمُ لابتسامتِهِ فماعطشانَ ..
يحفر للحقيقةِ بئرَهاوعسى صخورُ الظنّ
تنبُعُ زمزماويحوطُهُ الـ لاشيءُ
يرسمُ أوجُهاًللتيهِ تضحكُ حسرةً وتألُّما
لا مُلكَ إلا كِذبتينِرماهما
إبليسُ في ..أحضانِ ليتَو ربّما
للتوّ أهبِطَ يستفيقُ بوَجْدِهِسرُّ الوجودِ
وينتهي حيناً عمىتستنبتُ النسيانَ أرضُ ضلالِهِ
والجهلُ غُصْنٌ..بين أضلُعِهِ نما
عطَشٌ..وفي الأكتافِ وهْنُ ندامةٍ
والصيفُ في أجفانِ رحلتِهِ ارتمىلا بحرَ إلا الملحُ
يسكُنُ جوفَهُلا أرضَ إلا الجورُ
يملؤها دِمافردوسَنا..
والريحُ تنهشُ دربَناوالإثمُ يجري في الحناجِرِ
علقمايا قِصّةَ الأنهارِ
تجري تحتنابالأغنياتِ لذاذةً وترنُّما
يا خيمَةَ الخُلدِ المضيّعِلم يكَدْ
يبتلُّ ريقُ الشوقِحتى أُضرِما
عِشناكِ في الأصلابِ..حُلْماً أبيضاً
حتى إذا قُمنا..تفرّقنا دُمى
وكأننا نِمنا وتاهَ شعورُنازمناً..
فأيقَظنا حنينُ الانتِمايا غُصّةَ الأبوينِ يقْطِفُ وعْيُهمْ
ورَقَ الجنانِفيَخصِفانِ عليهِما
فردوسَنا..في قبضة الإثمِ انطفَتْ
أرواحُنا..والخِطءُ أدمى المعصَما
واصفرّ وجْهُ الحلْمِواشتعَلَ الصِّبا
شيباً..وراحَ العُمْرُ يذبُلُ مُعْتِما
نحنُ العطاشى البائسونَشتاتُنا
قد مرّ ومْضاً في الوجودِ ..وأظْلَما
عن القصيدة
«العطش» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.