حمامة وسنبلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياراحلالم يُبق غير الأسئلة
شوقتناوالشوق أعظم مشكلة
تدري ومثلك لا يسيءفبيننا “طيش وصلح “
والهوى ما أعدلهفيما يرى الشعراء
كنتُ رأيت مذيومين شيئاً
ما استطعتُ تحملهوكأن رمحَ البرق
يطعن غيمةسالت خيوطُ الشمس منها مرسلة
ورأيتُ قهقهةًوبعض ملامحٍ
حاك الدخان لها ثياب الأخيلةوكأن شيخاً قد تعمم
والتحى نوراً ،وقُيِّد معصماه بسلسلة
أرخى عمامتهلتسقط رقعةٌ
وحمامةٌ طارت ، وتحملُ سنبلةفقرأتها
وكأنّ كلَّ الكونِ رددّها معيعبر الفضاء
بجلجلةالشعرُ يا شعراءُ ليس بصورةٍ
جوفاءَتخدمُها حروفُ القلقة
الشعر يا شعراءُبدعة عاقلٍ
وكحكمة المجنونيحدث بلبلة
الشعر أصدقُ كذبة مرويةوأدقُّ فلسفة
وأعمق مسألةهو طائفٌ مسَّ الخيال بلمحةٍ
وأثار فيك ملاحماًمن أسئلة
هو دهشةٌ هو رعشةٌهو قشةٌ
قصمت بعيراً ،أو شظايا قنبلة
هو حزن نايٍراح يقطف دمعةً
أو جدولٌ غنّىليطرب بُلبُلَه
هو خفقُ أجنحة الحمام ،أما ترى :
ماخفقةٌ ..إلا ويعلو منزلة
لاتظلم المعنىبحرفٍ قاصرٍ
وامنح معانيك السخاء كسنبلةفطويتُها
ورفعتُ رأسيَ حائراًوبنيتُ سجنَ أصابعٍ متململة
وأتى ليكسره اليراعفغادرت
منه السنابلُوالحمائمُ في وَلَهْ
عن القصيدة
«حمامة وسنبلة» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.