وماذا بعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَسرْتُ من اشتياقيْ ألفَ جرّةْوأهرقتُ التأملَ بالمسرّةْ
أُريدُ …ولا أُريدُ …
وصوتُ نارٍبأفكاريْ ، وغيمٌ ما أغرَّهْ
حنينٌ :أقضمُ الشفتينِ منهُ
ووسواسٌ :كفاكِ الله شرَّهْ
وكنتُ أموتُ في نفسيْ كثيراًلأولَدَ من جديدٍ كلَّ مَرّة
أُقاتلُ فيَّ مِن نفسيْ جُنوداًإذا ما اشتقتُ …
تأخذُني بِــ غِرّةوماذا حين تفتقدين صوتيْ ؟
وتُنسيْكِ الحياةُ المستمرّةفضاءُ الله
أوسعُ من غِنائيْأنا والله في الآفاقِ ذرّةْ
أنا أحدُ الذين بكوا بشِعرٍولم يَكشِف لغيرِ الورْدِ سِرَّهْ
أَلِفتُ الحزنَآخاني سنيناً
صديقٌ في الشدائدِما أبرَّه
ستُعجبُكِ الحياةُ بلا ضجيجٍوتَبقى قهوةُ الأيامِ
(…. مُرّةْ…..)دعيني أعبرُ العمُرَ المُقَفَّى
وأذهبُ …في غياباتِ المجرّة
أُلوِّحُ لابتسامِك بابتسامٍطيوراً في فَضاء اللهِ حُرَّة
سيبرُد كلُّ جُرحٍ فاطمئنّيْكأَنّا لم نذُق بالأمسِ حَرَّه
قصيدَتُنا …ستبهَتُ في عيونٍ
رأتْها فيْ اشتعالِ الشوقِ دُرَّةونبقى عالِقّينِ …
ولا كلامٌيجيءُ ، ولا نفوسٌ مستقرِّة
رياحٌ كلما قلنا استراحَتْملأنا من عَناها ألفَ جرّة
عن القصيدة
«وماذا بعد» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.