وماذا بعد
الشاعر: سلطان السبهان · البحر: نثريه · الغرض: قصيدة شوق
«وماذا بعد» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر نثريه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كَسرْتُ من اشتياقيْ ألفَ جرّةْ — وأهرقتُ التأملَ بالمسرّةْ
أُريدُ … — ولا أُريدُ …
وصوتُ نارٍ — بأفكاريْ ، وغيمٌ ما أغرَّهْ
حنينٌ : — أقضمُ الشفتينِ منهُ
ووسواسٌ : — كفاكِ الله شرَّهْ
وكنتُ أموتُ في نفسيْ كثيراً — لأولَدَ من جديدٍ كلَّ مَرّة
أُقاتلُ فيَّ مِن نفسيْ جُنوداً — إذا ما اشتقتُ …
تأخذُني بِــ غِرّة — وماذا حين تفتقدين صوتيْ ؟
وتُنسيْكِ الحياةُ المستمرّة — فضاءُ الله
أوسعُ من غِنائيْ — أنا والله في الآفاقِ ذرّةْ
أنا أحدُ الذين بكوا بشِعرٍ — ولم يَكشِف لغيرِ الورْدِ سِرَّهْ
أَلِفتُ الحزنَ — آخاني سنيناً
صديقٌ في الشدائدِ — ما أبرَّه
ستُعجبُكِ الحياةُ بلا ضجيجٍ — وتَبقى قهوةُ الأيامِ
(…. مُرّةْ…..) — دعيني أعبرُ العمُرَ المُقَفَّى
وأذهبُ … — في غياباتِ المجرّة
أُلوِّحُ لابتسامِك بابتسامٍ — طيوراً في فَضاء اللهِ حُرَّة
سيبرُد كلُّ جُرحٍ فاطمئنّيْ — كأَنّا لم نذُق بالأمسِ حَرَّه
قصيدَتُنا … — ستبهَتُ في عيونٍ
رأتْها فيْ اشتعالِ الشوقِ دُرَّة — ونبقى عالِقّينِ …
ولا كلامٌ — يجيءُ ، ولا نفوسٌ مستقرِّة
رياحٌ كلما قلنا استراحَتْ — ملأنا من عَناها ألفَ جرّة
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- شره: شره: الشَّرَهُ: أَسْوَأُ الحِرْصِ، وَهُوَ غَلَبَةُ الحِرْصِ، شَرهَ شَرَهاً فَهُوَ شَرهٌ وشَرْهانُ. وَرَجُلٌ شَرهٌ: شَرْهانُ النَّفْسِ حَريصٌ. والشَّرِهُ والشَّرْهانُ: السريعُ الطَّعْمِ الوَحِيُّ، وَإِنْ كَانَ قليلَ الطَّ …
- وغيم: غيم: الغَيْم: السحاب، وقيل: هو أَن لا ترى شمساً من شدة الدَّجْن، وجمعه غُيوم وغِيام؛ قال أَبو حية النميري: يَلُوحُ بها المُذَلَّقُ مِذْرَياه، خُروجَ النجمِ من صَلَعِ الغِيام وقد غامَت السماء وأَغامَت وأَغْيَمت وتَغَيَّمَ …