تفاصيل أخرى عن الماء

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة

«تفاصيل أخرى عن الماء» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لن تبصرَ الشمسَ .. ... هذا وجهُهُا انكسرا

فأنتَ ألقيتَ في مرآتِها حجَرا ..! ... أَفسِحْ لصوتِ ملاكِ الحبِّ يا رجُلاً

ضمّت حناياهُ ... أصوات الجفا عُمُرا

وادفن همومَك في .. ... إنشادِ ساقيةٍ

تُعيدُ للأرضِ ما قد فجّرَتْ نهَر ا ... أفسِحْ لحُزنِكَ ..

هذا الدمعُ قصتُنا ... في مِلحِهِ العذبِ سرٌّ حيّرَ البشَرا

روحٌ هو الماء ، ... لو شكّلتَهُ جسَداً

لطالما بين أضلاعِ الوهادِ جرى ... حجارةٌ نحن…

لطفُ الماء يمنحُها ... بهاءَها

إن مضى في عُمقِها وسرى ... مضَت على متنِ هذا الماءِ أسئلةٌ

تكسّرتْ غرقاً ... والماءُ ما انكسرا

أذِبْ عناقيدَ دمعٍ فيكَ يا بسةً ... فأثمنُ الدمعِ..

ما قد ماتَ منتثِرا ... ركضْتَ في فتنةِ المحسوسِ أزمِنَةً

سبَقْتَ روحَكَ ... فاصبرْ وافهِمِ القَدَرا

فكلُّ لحظةِ طينٍ ... كنتَ سيّدَها

عبَدْتَها دون أن تدري ... وسوفَ ترى

لا يكتبُ الدمعُ تاريخاً لفرحتِهِ ... ما لم يمُتْ

فوقَ ساح الخدِّ منتصرا ... ها أنتَ ..

أكبرُ من صمتٍ سئمتَ بهِ ... أصبحتَ أجملَ

لما بُحتَ معتذِرا ... هذي الدوائرُ

تنمو في مخيّلةٍ ... سمحتَ أنت لها :

أن تحضَنِ الحجرا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الوهاد: وَهَدَ: الوَهْدُ[[. قوله [الوهد] كذا بالأَصل، وفي شرح القاموس بضم الواو وسكون الهاء، وذكر بدله صاحب القاموس وهدان بضم فسكون]] والوَهْدَةُ: المطمئنُّ من الأَرض وَالْمَكَانِ الْمُنْخَفِضِ كأَنه حُفْرَةٌ، والوَهْدُ يَكُونُ … (لسان العرب)
  • حير: حير: حَارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نَظَرَ إِلى الشَّيْءِ فَعَشيَ بَصَرُهُ. وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ. وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ فِي أَمر … (لسان العرب)
  • شكلته: شكل: الشَّكْلُ، بِالْفَتْحِ: الشِّبْه والمِثْل، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وشُكُول؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ: فَلَا تَطلُبَا لِي أَيِّماً، إِن طَلَبْتُما، ... فإِن الأَيَامَى لَسْنَ لِي بشُكُولٍ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وشَا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • القصيدة أنثى
  • فوضى الهندسة
  • أصدق مخطئة
  • تغانمي العمر
  • العطش
  • وماذا بعد
  • ودعتك الله
  • ذكريات الرمل