خاطر منسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)تذكّرتُكِ ..
ففاجئني لحنٌ أعادَ ترتيب الأوجاع في صدريوأذكر أنني خرجتُ منكِ إلى لا شيء
واكتشفَتْ نفسي جَهامةَ السِّوىوكيف أن الأيامَ التي خلتْ من روحِك كلّها تيبست
وكيف أنني لم أستطعكل هذه المدة تهذيب النص المهمل في صدري (2)
ذلك الشال الذي أهديتِهِ لييكاد أن يسيل منه سربٌ من الكمانات
يومها ..كان الوداع أكبرَ منّا
كنتِ تتكلمين ولا أسمعكنت أغرق في شرفةِ عينِك المسكونةِ بالحب والوجل
وأشياء كثيرة لا تدركها الحروفلم يكن شيءٌ غيرَ أني نسيت يدك الوجلة بين يديّ
(3)يضيقُ صدري..
فينطلقُ لساني ، وأوشك على أن أقبض على طفل النورقبل أن يموت في صدر الفراغ مجهولَ الهوية
غابات الأوجه التي تحيط بي غير كافية لأن أبتسمأبحث عن فرصة لا يملكها أحد
لأقول بحرف نشاز موغل في الحزنيا من سرقتِ مني النهارات
قد آن أن يسقط الشعر مهزوماًليكون قرباناً تأكل منه طيور القهر
(4)تحت عينيكِ قصة وأحاديث مسافرين
كنتُ هناك يوماً ماقبل أن يغزو الجراد صورتَكِ في أفكاري الخريفية
وقبل أن تضيع مني وصية أبي(5)
مزعجٌ صمتُ هذا الليلوأنا كسراج يتأرجحُ في ليل البدو
أسافر من شوق إلى شوقوأكبُر ويكبر معي جرحٌ قديم
ولا أدري متى سأعود إلى بيتي(6)
في الشتاء الماضي التقيناأتذكرين ؟!
كانت أنفاسنا تُرى كدخان من ضياء بديعأذكر أنك قلتِ لي :
ما أجمل الشتاء والموتكان الموتُ ..
وصار الشتاءُ ناقوس الأسى كل عامكل عام
عن القصيدة
«خاطر منسي» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.