قارب الحظ
الشاعر: سلطان السبهان · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة عامة
«قارب الحظ» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما في التعلُّلِ طائلْ — جرّبتُ كل الوسائلْ
ما بين جفنٍ وجفنٍ — تنمو طيوفُكَ حائلْ
ما بين نبضٍ ونبضٍ — عليَّ منكَ دلائلْ
في القلب يا جُرحَ قلبيْ — حرائقٌ في خمائلْ
في العينِ يا ماءَ عينيْ — جمرٌ ، ولا بدَّ سائلْ
لا تسألِ الليلَ عنّيْ — لم يرحمِ الليلُ سائلْ
بالله إن مرَّ طيفيْ — للحبِّ ما أنتَ قائلْ
في شرفةِ اليأسِ ذاوٍ — أشمُّ عطرَ الرسائلْ
عمريْ اشتعالٌ أليمٌ — في الحبِّ ما من بدائلْ
في الصحْوِ ألفُ سؤالٍ — بينيْ وبينيَ جائلْ
فكلُّ حُلْمٍ مضاعٌ — يفنيهِ حلُّ المسائلْ
كُنْ ما أردتَ فعينيْ — ترى جفاك فضائلْ
قل ما أردتَ فقلبيْ — مُصْغٍ يعدُّ الشمائلْ
صرّمتَ كلَّ حباليْ — لكنْ عشِقتُ الحبائلْ
العاشقونَ كثيرٌ — والصادقون قلائلْ
بخلتُ عنكَ بعُمريْ — لأن عمريَ زائلْ
لم أُبقِ والله شيئاً — للعاشقين الأوائلْ
يا حيرةَ الشعرِ إني — وحدي…وخلفي قبائلْ
قصائدٌ من حنينٍ — رجونَ منكَ النوائلْ
فاعقد بِوُسطاكَ وعداً — مِنْ حُزنِ تلك الجدائلْ
وارسم وداعاً أنيقاً — بحجْمِ تلك الغوائلْ
ولْتُلْقِ قاربَ حظيْ — لليمِّ ، والحظُّ مائلْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعلل: تَعَلَّلَ يَتَعَلَّلُ تَعَلُّلاًْ : - بالأَمر: اتّخذه حجّة لتبريرعملٍ ما؛ تَعَلَّل بالمرض لتغيُّبه عن العمل. - به: تَلَهَّى؛ تَعَلَّلَ بالأمل. - ت المرأَةُ من نفاسها: خرجت منه.
- الوسائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …
- حائل: الحَائِلُ [حول]: فا.-: المتغيّر؛ مرَّ بظروف حائلة.-: الحاجزُ والمانعُ والعُرْضة؛ حال دون وقوع هذا الأمرِ حَائِلٌ. -: المتغيِّر اللّون؛ وُضِع الثوبُ طويلاً في الشمس فأصبح حائِلَ اللََّوْن.-: الأنْثَى من ولد النّاقة ساعةَ …