قارب الحظ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما في التعلُّلِ طائلْجرّبتُ كل الوسائلْ
ما بين جفنٍ وجفنٍتنمو طيوفُكَ حائلْ
ما بين نبضٍ ونبضٍعليَّ منكَ دلائلْ
في القلب يا جُرحَ قلبيْحرائقٌ في خمائلْ
في العينِ يا ماءَ عينيْجمرٌ ، ولا بدَّ سائلْ
لا تسألِ الليلَ عنّيْلم يرحمِ الليلُ سائلْ
بالله إن مرَّ طيفيْللحبِّ ما أنتَ قائلْ
في شرفةِ اليأسِ ذاوٍأشمُّ عطرَ الرسائلْ
عمريْ اشتعالٌ أليمٌفي الحبِّ ما من بدائلْ
في الصحْوِ ألفُ سؤالٍبينيْ وبينيَ جائلْ
فكلُّ حُلْمٍ مضاعٌيفنيهِ حلُّ المسائلْ
كُنْ ما أردتَ فعينيْترى جفاك فضائلْ
قل ما أردتَ فقلبيْمُصْغٍ يعدُّ الشمائلْ
صرّمتَ كلَّ حباليْلكنْ عشِقتُ الحبائلْ
العاشقونَ كثيرٌوالصادقون قلائلْ
بخلتُ عنكَ بعُمريْلأن عمريَ زائلْ
لم أُبقِ والله شيئاًللعاشقين الأوائلْ
يا حيرةَ الشعرِ إنيوحدي…وخلفي قبائلْ
قصائدٌ من حنينٍرجونَ منكَ النوائلْ
فاعقد بِوُسطاكَ وعداًمِنْ حُزنِ تلك الجدائلْ
وارسم وداعاً أنيقاًبحجْمِ تلك الغوائلْ
ولْتُلْقِ قاربَ حظيْلليمِّ ، والحظُّ مائلْ
عن القصيدة
«قارب الحظ» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.