يا خفي اللطف

الشاعر: سلطان السبهان · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة حزينة

«يا خفي اللطف» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كلّما أجلبَ بالصمتِ الهَزِيعْ — جاءَني الشوقُ بما لا أستطيعْ

سائقَ الأظعانِ والريحُ شجىً — والمدى نايٌ لهُ لحنٌ مُرِيْعْ

فوقَ هذي العيسِ طَرْفٌ ناعِسٌ — وأسيلٌ ناعمٌٌ حاكَىْ الربيعْ

وحبيبٌ ضامِرُ الغُصنِ إذا — مالَ ضِحْكاً قلتَ سبحانَ البديعْ

لا تخلفني وحيداً بعدَهُمْ — خُذْ فؤاديْ كُلُّ نبْضاتيْ شفيعْ

إيهِ ما للقلبِ في ْ تِيْهِ الهوى — كلما ناداهُ داعٍ لا يطيعْ

أوشكَ العمرُ به ما قد قضى — قومُ موسى حينما تاه الجميعْ

يا خَفِيَّ اللُّطْفِ أدركْ غُربتيْ — أوشكّتْ نفسيَ من نفسيْ تضيعْ

وخطايايَ ارتماءٌ مُخْبِـتٌ — في مصلى الروحِ تشدو “يا سميعْ”

إن تُعامِلْنا بعَدْلٍ مُنْصِفاً — لَهَوى قبلَ المسيئينَ المُطيعْ

فأَعِذْ قلبيَ إنّيْ قاربٌ — ثَقَبَ الأمنَ بهِ  سوءُ الصنيْعْ

مُمْطِرٌ بُعْدي وإثْميْ قارسٌ — والهوى ذئبٌ وأحلامي قطيعْ

فاملأنْ بالحبِّ قلباً تائهاً — لم يزلْ بالوهمِ يَسقيْ كلَّ رِيْعْ

مُطْرِقٌ في هَيْبةِ المُلْكِ وفي — عينِهِ إشفاقةُ العبدِ الوضيع

ذائبٌ يأملُ ألا يلتقي — أنبياءَ اللهِ  بالذنب الشنيعْ

زكّهِ واغرِسْ بجنبيهِ رضىً — كالرضى الساكنِ في رمْلِ البقيعْ

كُنْ لهٌ مِنْهُ وصِلْهُ واحْمِهِ — فهو في قبضةِ دنياهُ الصريعْ

خُذْهُ من شأنَ بِهِ اليأسُ طفى — فوقَ كَتْفيهِ إلى شأنٍ رفيعْ

إنْ يكُنْ طِينُ الخطايا لمّهُ — وسقاهُ الحزنُ كأساً من ضَرِيع

روحُهُ قِنديلُ نورٍ لو سَرى — بضياها الليلُ ليلاً لن يَضيعْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الهزيع: الهَزِيعُ :- من اللّيل: نحو الثلث أو الرُّبع الأوَّل منه؛ قضى هزيعاً من الليل في تلاوة القرآن.-: الأحمق ج هُزُع.
  • بالصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
  • جاءني: الجَاني : فا.-: مُقترفُ الجنايةِ؛أَلاَ لا يجني جانٍ إلاّ على نفسها / (فِعْلُ الجاني موجبٌ للقصاص).-: الكاسبُ والمتناولُ للشيء؛ بعد العَنَاءِ أصبح الفلاَّح جانياً لثمارِ حقلِهِ.-: الذي يُلْقِحُ النَّخْلَ. ج جناة وجنَّاءٌ.
  • سائق: السَّائِقُ [ سوق]: فا.-: من يقود السَّيَّارَة أو القطارَ ونحوَهما؛ يعمل أبي سَائقَ سيّارةٍ ج سَائقُونَ وسَاقَةٌ.-: في علم الفلك، نجم يكون وراء النّجوم الّتي على صورة الميزان كأنّه يسوقها.
  • شفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • ضامر: الضَّامِرُ : فا. -: القليلُ اللّحم الرَّقيق؛ حصانٌ ضامرٌ وناقةٌ ضامرة وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ/ غصنٌ ضامر، أي جفّ وذهب ماؤه ج ضُمَّرٌ وضَوَامِرُ.

قصائد ذات صلة

  • طفلة الـ لاء
  • في المرة الأخيرة
  • قارب الحظ
  • خاطر منسي
  • تفاصيل أخرى عن الماء
  • وماذا بعد
  • أغنيات الفقد
  • راوغ كي ترى الشمس