لحن الغياب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( إلى الصوت العذب صديقي : عمر شرعب )ما راقَنا الليلُ
إلا أنه سمرُغافٍ ،
وينبتُ في أطرافهِ السهرُماءُ المسا راكدٌ
والصمتُ مرتجِفٌفاعبر بنا بحرَ هذا الليلِ يا عُمرُ
وازرع بلحنك روحاً في قصائدنافالصوتُ قطرةُ روحٍ
مثلما ذَكرواوأنتَ..
تدركُ سر الشعرِ في دمِناوأنتَ..
تعرفُ ما يعني لنا القمرُوأنتَ شِعرُ المنافي ،
لحنُ قافلةٍ ،غابت سنيناً وها قد ردّها القدرُ
وصوتُك :العُذرُ في أنفاسِ عاشقةٍ
وصوتُك :القهرُ في نظْراتِ من أُسِروا
وفيه :بعَضُ بكاءِ العاشقينِ كما
فيهِ انتظارُ المحطاتِالتي عبروا
كأنني الآنأحثو الرملَ مبتسماً
على الخليجِوشَعرُ الشمسِ منتثرُ
كأنّْ سربَ اليمامِاصطفّ لي أُفُقاً
مع الغروبِ ويُخفي شوقَهُ الحَذَرُوجاءَ صوتُك
يا لحنَ الغيابِ هنافما تَبقّى لنا مما بنا أثرُ
تُجيدُ ..إدخالَنا قصرَ الخلافةِ في
حالٍ من السكْرِ والإنصاتِ يا عمرُتجيدُ
زرعَ الأغاني في مشاعرنالينبتَ الدفءُ في أكمامِهِ الثَمرُ
موّالُكالذكرياتُ اللاءِ تسكُننا
والآهُ للحزنِ والأوجاعِ تختصرُلم يغرِنا الليلُ
حتى جئتَ تُطربُناوالليلُ منفىً بهِ يستوطنُ السهرُ
عن القصيدة
«لحن الغياب» من شعر سلطان السبهان، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.