نطعم الجيأل اللهيد من اللحم

الشاعر: الكميت بن زيد · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة

«نطعم الجيأل اللهيد من اللحم» من شعر الكميت بن زيد، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نطعم الجيألَ اللهيدَ من اللحم — ولم ندعُ من يُشيط الجزورا

والحوار التمام ذا السر — منهن صحاح العيون يدعين عورا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اللحم: لحم: اللَّحْم واللَّحَم، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ: مَعْرُوفٌ، يَجُوزُ أَن يَكُونَ اللحَمُ لُغَةً فِيهِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ فُتح لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: وَلَمْ يَضِعْ جارُكم لحمَ الوَضَ …
  • اللهيد: هيد: هادَه الشيءُ هَيْداً وِهَادًا: أَفزَعَه وكرَبَه. وَمَا يَهِيدُه ذَلِكَ أَي مَا يكْتَرِثُ لَهُ وَلَا يُزْعِجُه. تَقُولُ: مَا يَهِيدُني ذَلِكَ أَي مَا يُزْعِجُني وَمَا أَكتَرِثُ لَهُ وَلَا أُبالِيه. قَالَ يَعْقُوبُ: ل …
  • صحاح: الصَّحَاحُ : مصـ.-: الصحيحُ من الأخبار وغيرها.
  • عورا: العَوْرَاءُ : مذ الأعور.-: الحوْلاء.-: الكلمة أو الفعلة القبيحة (عجبتُ مِمن يُؤْثر العوْراءَ على العَيْناء) أي القبيحة على الحسنة/ الفلاة العوراء، أي التي لا ماء فيها ج أعاور.
  • ندع: ندع: ابْنُ الأَعرابي: أَنْدَعَ الرجلُ إِذا تَبِعَ أَخْلاقَ اللِّئامِ والأَنْذالِ، قال: وأَدْنَعَ إِذا تَبِعَ طريقةَ الصالحينَ.
  • والحوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.

قصائد ذات صلة

  • أحلامكم لسقام الجهل شافية
  • ألم ترني لقيت ظباء أنس
  • وتله للجبين منعفرا
  • جرد جلاد معطفات على
  • واحتل برك الشتاء منزله
  • وما كان السمؤل في وفاء
  • لو قيل للجود من حليفك ما
  • وفي السنة الجماد يكون غيثا