ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍوَأزدِ عُمَانٍ رَهنَ رَمسٍ بِكَازَرِ
وَقَاتلَ حَتَّى مَاتَ أكرَمَ مِيتَةٍبأَبيَضَ صَافٍ كَالعَقِيقَةِ بَاتِر
وَصُرِّعَ حَولَ التَّلِّ تَحتَ لِوَائِهِكِرَامُ المَسَاعِي مِن كِرامِ المَعَاشِر
قَضَى نَحبَهُ يَومَ اللِّقاءِ ابنُ مِخنَفٍوَأَدبَرَ عَنهُ كُلُّ أَلوَثَ دَائِرِ
أَمَدَّ وَلَم يُمدَد وَماتَ مُشَمِّراإِلى اللَهِ لَم يَذهَب بِأَثوابِ غادِرِ
عن القصيدة
«ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ» من شعر سُراقة البارقي، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.