يقُولُ معروفٌ حِسَينيُّ النَّسب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يقُولُ معروفٌ حِسَينيُّ النَّسبالحمدُ لِلهادي إلى عِلمِ الأدَب
ثُمَّ صَلاةٌ ما لَها نَفاذُعَلى نَبيٍّ دينُهُ الرَّشادُ
والِهِ الكِرامِ والصَّحابَةذَوي التُّقى وَاُمَّةِ الإجابَة
وبَعدُ فاعلَمِ أنَّ مِن فُروضِكِفايَهٍ تَعَلُّمَ العَروضِ
بُحُورُهُ شَهيرةٌ مُنحَصِرَةفي خَمسةِ أَو سِتَّةٍ وَعَشَرة
وَلِضُّروبِ وَالاَعاريضِ عِلَلنَظمي عَلى مُعظَمِها قَدِ اشتَمَل
آخِرُ شَطرِ أَوَّلٍ عَروضُوَالضَّربُ ما تَمَّ بهِ القَريضُ
تُؤَنَّثُ العروضُ حيثُ تُذكَروَالضَّربُ مِن جُملَةِ مايُذَكَّر
وَهيَ لَه تابعَةٌ في مَطلَعِقَصيدةٍ في بيتِها المُصَرَّعِ
أَجزاءُ شعرٍ سَبعَةٌ مُستَفعِلُنوَفاعِلاتُن وفَعولُن فاعِلن
ومَتفاعِلنِ مَفاعيلُن يُضَمّلَها مُفاعَلَتُن الَّذي خَتَم
لكن لَدى الأكثرِ مَفعولاتُأصلاً يُرى وهيَ مُرَكَّبات
مِن سَبَبٍ وهو لَدى التَّفصيلِيُقسَمُ لِلخفيفِ والثَّقيلِ
فالسَّببُ الخفيفُ قُل حَرفانِثانيهُما يكونُ ذا إسكانِ
ثَقيلُهم أيضاً أتى حَرفينِلكِن يَكونانِ مُحَرَّكَينِ
وَوَتَدٍ وَهوِ لَدى التَّنويعِيُقسَمُ لِلمفروقِ والمجموعِ
فَأَحرُفٌ ثَلاثَةٌ قَد سَكَناثالِثُها مَجموعُهُم نَحو هُنا
مَفروقُهم ثَلاثَةٌ مِن أَحرُفِوشكلةٌ عَن وَسطِهِنَّ تَنتَفي
كَذاكَ مِن فاصلَةٍ لِلصُّغرىتَنَوَّعَت لَدَيهِمُ وَالكُبرى
فَأَحرُفٌ أَربَعَةٌ يُعَرّىعَن شَكلَةٍ رابِعُهُنَّ الصُّغرى
كبَلَغا وخمسةٌ قَد سَكَناخامِسُها الكُبرى كَما بَلَغَنا
أَلخبَنُ حَذفُ الثّاني ذي الإسكانِإِضمارُهُم إسكانُ حَرفٍ ثانِ
وَالطَّيُّ حَذفُ ذي سُكونٍ رابِعاوالخبلُ فِعلُ الخَبنِ وَالطَّيِّ مَعا
والقَبضُ أن تَحذفَ خامِساً سَكَنوالعَصبُ أَن تُسكِنُهُ والقَصرُ أَن
تَحذِفَ ساكِناً وَبعدَ ذلِكاتُسكِنَ حرفاً قبلَهُ مُحرَّكا
في السَّبَبِ الخَفيفِ لا غَيرُ يَرِدوالقَطعُ أن تفعَلَ ذاكَ في الوَتَد
وَالكَفُّ حَذفُ سابِعٍ مُسَكَّنِوَالكَسفُ أن تَحذِفَهُ أنْ يَكُنِ
مُحَرَّكاً إسكانُ ذاكَ وَقفُخُصّا بِمَفعولات أَمّا القَطفُ
فالطَّرحُ للخَفيفِ في الأَواخِرِمَع سكونٍ قَبلَهُ في الوافِرِ
وَحَذُّ مَجموعِهُمُ أن يُرمىوَحذفُ مَفروقٍ يُسَمّى صَلما
تَشعيثُهُم لِفاعِلاتُن حَذفُعينٍ أوِ اللاّمِ وَفيهِ خُلفُ
والحَذفُ إذ يُشرحُ بالتَّعريفِإسقاطُهُم للسَّببِ الخَفيفِ
وهوَ مَع القطعِ يكونُ بَتراوَرَميُ نصفِ البَيتِ يُدعى شَطرا
وَالنَّهكُ رَمي شاعِرٍ ثُلثَينِوَالجَزءُ رَميُ جُزءَيِ الشَّطرَينِ
زِيادةُ الخَفيفِ قُل تَرفيلُوَساكِنٍ في وَتَدٍ تَذليلُ
وحَيثُ في الخَفيفِ ساكنٌ دَخَلفَذلِكَ التَّسبيغُ تَمَّتِ العِلَل
وَمِن فَعولُن وَمَفاعيلُن مَعاطَويلُهما مُكَرَرَّينِ أَربعا
عَروضُهُ مَقبوضَةٌ وتَنتَهياى ثلاثَةٍ ضُروبُ هذِهِ
فالأوَّلُ الصَّحيحُ والثّاني وُصِفبِالقَبضِ وَالثّالِثُ مِنها قَد حُذِف
طَويلٌ مَدى شَوقي إلى خَيرِ مَلجَأجَليلٍ جَميلٍ أَجودِ الخَلقِ بِالمِنحِ
حَبيبٍ خَليلٍ سَيِّدِ العُجم ِوَالعَرَبإمامِ الهُدى فَتّاحُ كُلِّ رِتاجِ
بَحرُ المديدِ فاعِلاتُن اُتبِعابِفاعِلن مُكَرَّرَينِ أَربَعا
ثُمَّ الأَعاريضُ الَّلواتي تَثُبتُلَهُ ثَلاثٌ وَالضُّروبُ سِتَّةُ
وَلَيسَ هذا البَحرُ قَطُّ يَسلَمُبَل جَزؤُهُ حيثُ أتى مُلتَزَمُ
فَتُجَزُء الأُلى وَضَربُها كَهِيتُحذَفُ ثانِيَتُها وَهذِهِ
ثَلاثَةٌ ضُروبُها وَقَد وُصِفاوَّلُها بِالقَصرِ وَالثّاني حُذِف
في ثِالثٍ عِلَّةُ بترٍ حادِثَةوَالحذفُ وَالخَبنُ معاً في الثّالٍثَة
جاءَ لَها ضَربانِ فَاحذف أوَّلاوَاخبِنهُ وَالبَتَرُ لِثَانٍ جُعِلا
مَدّني مَن وَجهُهُ بَدرُ داجٍوَصفُهُ يَحلو لِمَن كانَ يَتلو
جُودُهُ قَد فاقَ جودَ السَّحابمُشرِقٌ حُبُّهُ قَد شابَ كُلَّ المُهَج
ما يُحاكي جودَهُ جودمالَهُ في حُسنِهِ شَبَه قَمَر
نورُهُ يَجلو دُجى الجَوِّبسيطُها مُستفعِلُن قَد اُتبِعا
بِفاعِلُن مُكَرَّرينِ أَربَعالَهُ أَعاريِضٌ ثَلاثٌ تُملى
وَسِتَّةٌ ضُروبُها فَالأولىمَخبوَبة جاءَ لَها ضَربانِ
ذو الخَبن أَوَّلٌ وَقطعٍ ثانِتُجزَءُ ثانِيَتها وَتَنتَهي
إلى ثَلاثَةٍ ضُروبُ هذِهِيُذيََّلُ الأَوَّلُ وَالثّاني سُمع
مِثلَ عَروضِهِ وَثالِثٌ قُطِعثالِثَةٌ مَقطوعَةٌ مَجزُوَّة
وَهِيَ بِضَربٍ مِثلِها مَتلُوَّةبَسَطتُ نَحوَ إلهِ العَرشِ كَفَّ رَجا
وَالمرتجي رَبّهُ مُستأهِلٌ لِمِنَحفَقَطرُ نَعمائِهِ مازالَ يَنصَبُّ
كَفِّي إلى جودِ الذييقضي لكُلَّ البَرايا كُلَّ حاج
آلاؤهُ لَيسَ يُحصيها عَدَديُعطي المُؤَمِّل ما يَرجوه
مَن يَعفو عََّمن يَتوبُ إذا ما يَهفوثُمَّ مُفاعَلَتُنِ الوافِرُ أن
كَرَّرتَه سِتَّ مِرارٍ يَتَّزِنلَهُ عَروضانِ وَأمّا الأَضرُبُ
فَاِنَّهما ثَلاثَةٌ وَيَجِبُأَلقَطفُ للأولى وَضَربُها قُطِف
وَجزَّئت ثانِيةٌ وَقَد عُرِفتَوافَرَتِ المَدائِحُ في حَبيبٍ
جَميلِ مَدحُهُ يُتلى فَيَحلونَبِيٍّ هُدىً مُزيج كَرِب
مُبَيَّنِ أقومِ المَنهَجوَمُتَفاعِلُن إذا ما يُجعَلُ
مُكَرَّراً سِتَّ مِرارٍ كامِلُلَهُ أَعاريضُ ثَلاثٌ تُملى
وَتِسعةٌ ضُروبُها فَالأولىصَحيحَةٌ لَها ضُروبٌ تُعلَمُ
ثَلاثَةٌ: اوَّلُها ما يَسلَمُوالقطعُ في ثاني الضُّروبِ جاري
ثالِثُهما أَحذُّ ذو الإضمارحَذّاءُ ثانِيتها وَهيَ لَها
ضَربانِ فَالأوَّلُ جاءَ مِثلَهاوَالثاني منُهما اَحَذُّ مُضمَرُ
والجزءُ في ثِالثَةٍ يُعتَبَرُضُروبها أَربَعَةٌ فَالأوَّلُ
مُرَفَّلٌ والثّاني ما يُذَيَّلُأَمَّا الَّذي يُجزءُ فَهُوَ الثّالِثُ
وَالقَطعُ في رابِعِهنَّ حادِثُكَمُلت مَحاسِنُ مَنِ بِليلَة مَعرَجٍ
طَلَعَ السَّماء عَلى البراقِ كما رَوَواصَعدَ السَّماءَ لِرؤيةٍ وَخِطابِ
خُرِقَت بِهِ حُجِبٌ لَدى الزَّجِّكَمُلت مَحاسِنُ عارجٍ لِعُلى
وَعيونهُ نظرت إلى الصَّمدِوَحَباهُ بالصَّلواتِ مَولاهُ
كَمُلت فَضائلُ احمدٍأبداً عُلاهُ غَدَونَ تَنمو
وَلَها خَصائِصهُ طِرازُوَعَلَى الأَنام بِها رُجِح
هو بِالعُلومِ مُحيطجاءَ مَفاعليُن لِبحرِ الهَزجِ
ستّاً وجزءٌ لِعروضه يَجيوهي لَها ضَربان مَجزُوّان
وَالحذفُ كالجَزءِ أَتى في الثّانيهَزَجنا إذ لَنا ضوءٌ
بَدا بِاللَّيلِ مِن نَجدِهَزَجنا إذ بَدا نورٌ
عَظيمٌ مِن حبيبيالرَّجَزُ الحاصِلُ مِن تِكرارِ
مُستفعلن ستّاً من المِرارِأمّا الأعاريضِ إذا تَحسبُها
فَأَربَعٌ وَخَمَسةٌ أضرُبُهاتَصِحُّ الأولى وَلَها ضَربانِ
فَأَوَّلٌ صَحَّ وَوَصفُ الثّانيقَطعٌ وثانِيَتُها مجرزَّة
وَهِي بِضَربٍ مِثلِها مَتلُوَّةأَمّا التَّي تَثلَثُ فهي واقِعة
مَشطورَةٍ وَالنَّهكُ وَصفُ الرّابِعَةوَكَهُما ضَرباهُما وَفيهِما
قَد وَقَعَ الخِلافُ بَينَ العُلَمارَجِّز وَهَيِّجني لِمَثوى احمدا
هذا الَّذي مَن زارَهُ قَد أَفلَحلوامَن زارهُ قَد فازَ بِالمَطلوبِ
رَجِّز فَقَلبي شاقهٌمن نَحوَ مَولاهُ عَرَج
رَجِّز أرحني بالأغاني مِن كَمَدرَجِّز فَقَلبي واِلهٌ
وفاعلاتُن وَزنُ بَحرِ الرَّملِسِتَّ مَرارٍ إن يُكرر يَكمُلِ
لهُ عروضانِ فالأولى تُحذفُثَلاثَةٌ أضرُ بِها وَيوصَفُ
بِالصِّحَّة الأول والثاني قُصِروَثالثٌ مثلَ عروضهِ شهِر
عَروضُهُ الثّانيةُ المَجزوّةبأضرابٍ ثَلاثَةٍ متلوَّة
فأوّلاً بِالجزءِ والتَسبيغِ صِفوَالثّاني مَجزوّ وَثالِثٌ حُذِف
يَرمُلُ السّاعي لِمَثوى طيّبواِحدٍ مَا أن لَهُ في الخَلقِ كُفوٌ
شافِعٍ للنّاسِ في يَومِ الحِسابحبّة بِالرّوج والجسمِ امَتَزَج
يَرملُ السّاعي حَثيثالِجَوادٍ خَيرِ مَن جاد
يَرمُلُ السّاعي لمأوىمَن لهُ كالشَّمس وَجه
فازَ مَن فيهِ ثَوَواسَريعها ستّةُ أجزاءٍ وَهُن
أن رُمَتها مُستفعِلن مُستفعِلنكَذاكَ مفعولاتِ مرتَين
أما الاعاريضُ فضِعفُ اثنينعَرُوضُه الأولى هي المُوصوفة
بأنَّها مَطوية مَكسُوفةإذا تَصَفحّتَ كَلامَ العَرب
تَلقى لها ثَلاثَة من اضربفَأوّل قَالوا هوَ المَوصوفُ
بأنّهُ المَطوي والمَوقوفوالثّاني بالطّيِ وكَشَف يوسمُ
أمّا الذي يُثلثُ فهو اسلموالكسفُ في ثَانية مَع خَبُلها
وضَربُ هذهِ أتى كَمِثُلهاتُثَلثها مَشطورةٌ مَوقُوفة
وتَرّبع المَشطَورة المَكسوفةوكالتَّي تَثلّثُ ضَربَ خَامِس
وكَالّتي تُربِع ضَربَ سَادِسأَسرَعتُ في المَسرى إلى احمدٍ
والوَجدُ لِلقلبِ مِنَ الشّوقِ شاوخَيرِ البَرايا عُجمِها وَالعَرَب
هادي الورىَ لأقومِ النّهجِأسرَعتُ في المشيِ إلى مَن أَهواهْ
أسرعت في المشيٍ إلى مَن أَرجومُنسَرِح جاءَ له التركيب
من سِتّة الأجزاءِ والتّرتيبُمستفعلُن مستفعُلن مِن بَينِ
ذَيِنكَ مَفعولاتُ مرّتينِلهُ أعاريضٌ ثلاثٌ تملى
ضروبها ثلاثةٌ فالأولىمطويةٌ وضربُها مطويَّ
والخلفُ فيها ماهُو المرضيُّوقد اجازو جعلَ مفعولاتِ
بالطَّيِّ منقولاً لفاعلاتِثانيةٌ منهوكةٌ مَوقوفَة
ثالِثةٌ منهوكةٌ مكسوفةاسرَحت فِكْرِي في مَدْحِ بدر دجى
جادوه قَد فازوا بِالذي سَألوأسْرَحْت نًظماً قَدْ طَابَ
اسْرَحت شِعْرا ذبحوَللخفَيفِ حَصَل التَّركيبُ
من ستةِ الأجزاء والترتيبُقل فاعلاتن بعدهُ مستفعلن
وفاعِلاتن مرَّتينَ زِن يَهُنلهُ أعاريضٌ ثلاثٌ تملى
خمسةٌ ضُروبُها فالأولىصحيحيةٌ جاءَ لها ضربانِ
فأولٌ شبيههُا والثّانييحذفَ والثانيةُ الموصوفة
بأنّها مخبوبةٌ مَحذوفَةوجاءَ ضَربُها كها والثالثة
كانت بها علةُ جزءٍ حادِثةأوّلُ ضَربيها لهُ الجزءُ سُمِع
والثّاني ذو جزءٍ وخبنٍ وقُطِعخفَّ أوزارُ مادحي بدرِ داجٍ
هامَ قلبي في حبهِ ليس يسومسعفِ المأمولاتِ جالي الكربِ
خف أوزارُ مادِحي قَمَرٍأفلجِ السِّنِّ طرفهُ دعجٌ
خفَّ وزرُ المثني علىماجدٍ محبوبِ الصمدْ
خفَّ وزري من مدحِ مَنمالهُ من شبيهِ
وبمفاعيلن زِنِ المضارعاًوفاعلاتنْ ومفاعيلنْ معا
وكرِّر الأجزاءَ مرَّتينِوكالعروضِ الضَّربُ مَجزُوّينِ
وضارعتُ في بكاءٍإذا بنتُ ذوبَ عَسجدْ
مقتضبٌ مستفعِلن مستفعِلنمن بعدِ مفعولاتِ مرّتينِ زِن
عروضهُ مطويّةٌ مجزوَّةوَهِي بِضربٍ مِثلِها مَتلوَّة
اقتضِبتُ مِن صَدَءٍإذ مدحتُ حِبَّ صَمَدْ
مُجتثُّها أجزاؤهُ تُعدُّمستفعِلن وفَاعِلاتُن بَعد
وفَاعِلاتُن ثالِثاً لِذَينِوَيَقعُ التكرارُ مرّتينِ
عَروضُهُ واحدةٌ مَجزُوَّةوهيَ بضربٍ مثلها مَتلوَّة
أُجتثَّ منِّي بلاءٌإذ كنتُ مَدّاح اَحمَد
وبفعولُن متقاربٌ وُزِنتكريرهُ ثَمانَ مَرّاتٍ زُكِن
لَهُ عروضانِ تَصحُّ الأولىضُروبها أَربعةٌ سَتُلمى
يصحُّ أوَّلٌ وَثانٍ يُقصرُيُحذفُ ثالِثٌ وَرابعٌ بُتِر
عروضُهُ الثّانيةُ الموضوفةبأَنَّها مَجزُوَّةٌ مَحذوفَة
جاءَ لها ضَربانِ كَهِيَ الأوَّلُوالثّاني ذا جزءٍ وَبترٍ يُجعَلُ
تَقارَبْتُ إذْ ناءَ مِنِّي حَبيبٌوَجيهٌ جَميلٌ جَزيلُ السَّماحِ
خَليلٌ جَليلٌ عَظيمُ السُّيوبْعَليمٌ حَليمٌ بَهِيٌّ بَهِجْ
هُوَ المُصطَفى المُجْتَبى أَحمَدْتقارَبْتُ إذْ ناءَ مَن
كَشَمسِ الضُّحى وَجهُهُمَديحي لَهُ يَحلو
وَمُتَدارِكٌ بِفاعِلُن وُزِنتِكرارُهُ ثَمانَ مَرّاتٍ زُكِن
عَروضُهُ وَضَربُهُ قَدْ سَلِماتَمَّ بِحَمدِ اللهِ ماقَدْ نُظِما
وَاللهَ أَرجو المَنَّ بِالسَّلامَةفي هذِهِ الدُّنيا وَفي القِيامة
دارِ كوني فَأَنتُم ذَوُو تَدْرُءٍإنَّني فيكُمُ صُغْتُ هذي المِدَح
عن القصيدة
«يقُولُ معروفٌ حِسَينيُّ النَّسب» من شعر معروف النودهي، وتقع في ١٥٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.