أُمَّــــاااْه

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«أُمَّــــاااْه» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 105 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1 : نَـزَلَ الأَسَـىْ فَـوْقَ الأَسَىْ بِدِيَاْرِيْ — وَ امْـتَـدََّ كَـالـطُّوْفَاْنِ iiºكَـالإعْصَاْرِ

فَـجَـدَاْوِلُُ الـدَّمْـعِ الْـغَزِيْرِ كَـثِيْرَةٌ — تَـجْـرِيْ عَـلَى الْـوَجنَاْتِ iiكَـالأَنْهَاْرِ

وَ بِـكُـلِّ عَـيْنٍ عَـيْنُ دَمْـعٍ iiلَـوْنُهَاْ — يُـغْـنِيْ عَـنِ الإِعْـلاْنِ º وَ iiالإِسْـرَاْرِ

فَـعِـبَاْرَةُ الـدَّمْـعِ الْـهَـتُوْنِ iiبَـلِيْغَةٌ — وَ فَـصِـيْحَةُ الأَخْـبَـاْرِ º وَ الأَشْـعَاْرِ

تَــرْوِيْ تَـفَاْصِيْلَ الْـحِكايةِ iiجَـهْرَةً — وَ تُـذِيْـبُ قَـلْـبَ الـصَّاْبِرِ iiالْـجَبَّاْرِ

وَ تُـوحِّـدُ الإِدْرَاْكَ رَغْــمَ iiتَـبَـايُنٍ — بِـمَـشَاْعِرِ الأَهْـلِـيْنَ º وَ iiالــزُّوَّاْرِ

فَـتَسُوْدُ حـالاتُ الـذُّهُوْلِ º لِمَاْ iiجَرَىْ — أَوْ شَــاْعَ بَـيْنَ الـنَّاْسِ مِـنْ أَخْـبَاْرِ

وَ يَـلُوْذُ بَـعْضُ الـنَّاْسِ بِـالسَّرْدِ iiالَّذِيْ — غَـطَّىْ عَـلَىْ مَـاْ جَـاْءَ فِـي iiالأَسْفَاْرِ

فَـيُـصَوِّرُوْنَ نَـوَاْزِلَ الْـمَوْتِ iiالَّـتِيْ — تُـنْبِيْ عَـنِ الْـمَكْتُوْبِ فِـي iiالأَقْـدَاْرِ

10 : وَ الْـمَوْتُ حَقٌّ ، وَ الْحَيَاْةُ iiقَصِيْرَةٌ — مَـهْـمَا اسْـتَـطَاْلَتْ مُـدَّةُ iiالأَعْـمَاْرِ

كَـمْ أَخْـبَرَ الـرُّكْبَاْنُ عَـنْهُ º وَ حَدَّثُواْ — عَـنْ مُـقْلَةٍ عَـبْرَىْ º وَ دَمْـعٍ iiجَـاْرِ

مَـاْ بَـيْنَ صَـرْخَةِِ مَـوْلِدٍ فِـيْ فَـرْحَةٍ — وَ عَــوِيْـلِ نَـاْدِبَـةٍ ، وَ شَــقِّ إِزَاْرِ

مَـاْ — بَـيْنَ بَـاْكِيَةٍ º وَ بَـاْكٍ بَـعْدَ iiمَـاْ نَـفِـذَ الْـقَضَاْءُ º بِـغَيْرِ مَـاْ iiإِشْـعَاْرِ

نَـفِذَ الْـقَضَاْءُ ، فَـلَمْ تُـكَفْكَفْ iiدَمْعَةٌ — فَـيَّـاْضَةٌ مِــنْ أَدْمُــعِ iiالأَبْــرَاْرِ

دَمْـعُ الْـعُيُوْنِ عَـلَى الْـخُدُوْدِ iiقَصَاْئِدٌ — تُـتْـلَىْ عَـلَى الْـجَدَّاْتِ º وَ iiالأَبْـكَاْرِ

وَ الـنَّـاْسُ تَـلْهُوْ ، أَوْ تُـفَكِّرُ º iiإِنَّـمَاْ — حُـكْـمُ الْـقَـضَاْءِ يُـطِيْحُ iiبِـالأَفْكَاْرِ

وَ يُـحَـوِّلُ الْـفَـرَحَ الْـمُغَرِّدَ iiمَـأْتَماً — يَـرْمِيْ قُـلُوْبَ الـنَّاْسِ فِـي iiالأَعْـشَاْرِ

يَـرْمِـي الْـقُـلُوْبَ بِـغُـصَّةٍ فَـتَّاْكَةٍ — مَـكْـشُوْفَةٍ عُـظْـمَىْ بِـغَـيْرِ iiسِـتَاْرِ

فَــإِذَاْ بِـأَلْـحَاْنِ الْـقُـلُوْبِ iiحَـزِيْنَةٌ — وَ الْـحُـزْنُ يُـشْجِيْ نَـغْمَةَ iiالأَوْتَـاْرِ

20 : وَ يُـبَدِّلُ الَّـلحْنَ الطَّرُوْبَ iiمَنَاْحَةً — و يُـنَـغِّـصُ الأَفْــرَاْحَ iiبِـالأَكْـدَاْرِ

وَ يُـشَتِّتُ الـشَّمْلَ الْمُجَمَّعَ – فَجْأَةً ii — - بِـجُـمُوْعِهِ ، وَ بِـجَـيْشِهِ iiالْـجَـرَّاْرِ

و يُـحَـيِّرُ الْـعَـلَمَ الْـحَلِيْمَ iiبِـحِلْمِهْ — فَـيَـجُوْلُ كَـالذَّرَاْتِ فِـي iiالإِعْـصَاْرِ

وَ يُـكَـاْبِدُ الآلاْمَ - فــيْ أَحْـزَاْنِهِ — ii- مُـتَـضَاْرِبَ الأَفْـكَـاْرِ فِـي iiالـدَّوَاْرِ

وَ يَـقُوْلُ أَقْـوَاْلاً - لِيَشْرَحَ مَاْ جَرَىْ ii- — بِـالـسِّرِّ º وَ الإِعْــلاْنِ º iiبِـالتَّكْرَاْرِ

وَ يُـجَسِدُ الْـحَدَثَ الأَلِـيْمَ بِـقَوْلِهِ — ii: - لِـجَـمَاْعَةِ الْـغُيَّاْبِ و الْـحُضَّاْرِ –

صَـمْتاً º سَأَشْرَحُ مَاْ لَقِيْتُ º وَ مَاْ iiجَرَىْ — فِــيْ عَـاْلَـمِ الْـعُقَلاْءِ º وَ iiالأَغْـمَاْرِ

قَـبَّـلْتُ أُمِّـيْ – حِـيْنَمَاْ وَدَّعْـتُهَاْ — ii– وَ رَحَـلْتُ º وَ الْـعَيْشُ الْكَرِيْمُ iiشِعَاْرِيْ

أَبْـحَرْتُ فِـيْ بَـحْرِ الْهُمُوْمِ ، وَ لَمْ iiأَزَلْ — - يَـاْ نَـاْسُ - مَـجْبُوْراً عَـلَى الإِبْحَاْرِ

وَ الـذِّكْرَيَاْتُ تَـطُوْفُ حَـوْلِي بَـعْدَ iiمَاْ — فَـاْرَقْـتُ أَغْـلَىْ الـدُّوْرِ º وَ iiالـدَّيَّاْرِ

30 : وَ سَمِعْتُ – مِنْ أُمِّيْ - كَلاْماً iiطَيِّباً — كَـالشَّهْدِ يَـجْرِيْ مِـنْ عُـيُوْنِ iiجِـرَاْرِ

لَـمَّاْ وَقَـفْنَاْ لِـلْوَدَاْعِ º وَ لَـمْ iiنَـكُنْ — نَـبْكِيْ كَـمَنْ يَـبْكِيْ عَـلَى iiالـدِّيْنَاْرِ

لَـكِّـنَّـنَاْ كُـنَّـاْ نَــرَىْ iiأَوْطَـاْنَـنَاْ — تُـكْـوَىْ بِـنَـاْرِ الْـخّـاْئِنِ الْـغَدَّاْرِ

تُـشْوَىْ º وَ مَـاْ مِـنْ فُـرْصَةٍ iiلِمُخَلِّصٍ — أَوْ ثَـاْئِـرٍ شَـهْـمٍ مِــنَ iiالـثُّـوَّاْرِ

وَ تَـوَاْلَتِ الأَعْـوَاْمُ - بَـعْدَ فِـرَاْقِنَاْ — - و غَـرِقْتُ فِـيْ بَـحْرٍ مِـنَ iiالأَخْـطَاْرِ

وَ مَـضَتْ ثَـلاثٌ ، ثُـمَّ سَـبْعٌ ، iiبَعْدَهَاْ — عَـشْـرٌ ، وَ قَـلْبِيْ فِـيْ دِيَـاْرِ iiبَـوَاْرِ

عُـشْرُوْنَ عَـاْماً ، وَ الأُمُـوْمَةُ تَـشْتَكِيْ — مِــنْ شِــدَّةِ الإِرْهَــاْبِ iiلِـلأَحْرَاْرِ

عُـشْرُوْنَ عَـاْماً !! كَـالطَّرِيْدِ iiمُـهَجَّراً — فِــيْ عَـاْلَـمِ الْـحَـدَّاْدِ وَ الْـبِيْطَاْرِ

لاْ أَسْـتَـطِيْعُ زِيَــاْرَةَ الْـوَطَنِ iiالَّـذِيْ — أَضْـحَـىْ ضَـحِـيَّةَ عُـصْبَةِ iiالْـجَزَّاْرِ

بَـطَـشَتْ بِـشَـعْبِهِ طُـغْمَةٌ iiهَـمَجِيَّةٌ — وَ تَـبَـجَّـحَـتْ بِـفَـظَـاْعَةِ iiالأَوْزَاْرِ

40 : سَـجَنَتْ سُـرَاْةَ شُعُوْبِنَاْ iiبِشُيُوْخِهِمِ — وَ شَـبَـاْبِهِمْ فِــيْ أَسْـوَإِ iiالأَوْكَـاْرِ

وَ تَـفَرَّقَ الـشَّمْلُ الْحَبِيْبُ ، وَ iiهَاْجَرَتْ — – مِـنَّا - الأُلُـوْفُ كَـهِجْرَةِ الأَطْـيَاْرِ

لَـكِـنَّ بَـعْضَ الـطَّيْرِ يَـرْجِعُ iiحِـيْنَمَاْ — يَـأْتِـي الـرَّبِـيْعُ بِـحُـلَّةِ iiالأَشْـجَاْرِ

وَ تَـمُوْتُ آلاْفُ الـطُّيُوْرِ – غَـرِيْبَةً — ii!! مَـنْـسِـيَّةً - بِـحَـدَاْئِقِ iiالأَزْهَــاْرِ

أَمَّـاْ أَنَـاْ º فَـقَدِ ابْـتَعَدْتُ ، وَ لَمْ iiأَمُتْ — لَـكِـنَّنِيْ كَـالْـغُصْنِ دُوْنَ ثِـمَـاْرِ ii!!

كَـالْغُصْنِ º وَ الأَعْـوَاْمُ تَـنْشُرُ أَضْلُعِيْ — وَ الْـغُصْنُ لاْ يَـقْوَىْ عَـلَى iiالْـمِنْشَاْرِ

فَـرْداً حَـزِنْتُ ، وَ مَاْ فَرِحْتُ ، وَ لاْ أَتَىْ — خَـبَـرٌ يُـفَـرِّجُ كُـرْبَـةَ الْـمُـحْتَاْرِ

وَ غَـرِقْتُ فِي الأَحْزَاْنِ - بَعْدَ تَفَاْؤُلِيْ — ii- فَـهَـتَفْتُ بِـالـطَّبَّاْلِ º وَ الـزَّمَّـاْرِ ii:

كُـفَّـاْ º فَـمَاْ قَـرْعُ الـطُّبُوْلِ iiبِـنَاْفِعٍ – أَبَــداً – وَ لاْ الـتَّـزْمِيْرُ iiبِـالْمِزْمَاْرِ — إِنِّـيْ سَـئِمْتُ مِـنَ الْـحَيَاْةِ ، وَ مَاْ iiبِهَاْ

مِــنْ كَـثْـرَةِ الأَخْـطَاْرِ وَ iiالإِخْـطَاْرِ — 50 : وَ فَـقَدْتُ أُمِـيْ نَاْئِياً ، وَ iiمُهَجَّراً

فِــيْ لُـجَّةِ الإِحْـبَاْطِ º وَ iiالإِصْـرَاْرِ — فَـأَضَعْتُ بُـوْصِلَةَ الـنَّجَاْةِ º بِـفَقْدِهَا

وَ فَـقَـدْتُ يَـنْـبُوْعاً مِــنَ iiالإِيْـثَاْرِ — وَ رَجَـعْتُ كَالطِّفْلِ الصَّغِيْرِ – مُوَلْوِلاً

ii- أَتَـجَـنَّـبُ الأَمْــوَاْجَ iiكَـالْـبَحَّاْرِ — لَـكِنَّ مَـوْجَ الْـحُزْنِ أَغْـرَقَ iiمَـرْكَبِيْ

وَ تَـحَطَّمَ الْـمِجْدَاْفُ º بَـعْدَ iiالصَّاْرِيْ — وَ فَـقَدْتُ مَـنْ فَـجَعَ الأَحِـبَّةَ iiمَـوْتُهَاْ

وَ الْـمَوْتُ حَـقٌّ º مَـاْ بِـهِ مِـنْ iiعَاْرِ — لَـكِـنَّهُ مُــرٌّ º يُـفَـرِّقُ شَـمْـلَنَاْ

بِـصَـرَاْمَـةٍ º كَـالـصَّاْرِمِ iiالْـبَـتَّاْرِ — فَـصَرَخْتُ : وَاْ أُمَّـاْهُ !! وَ ارْتَدَّ iiالصَّدَىْ

مُـتُـفَاْوِتَ الإِخْـفَـاْءِ º وَ iiالإِظْـهَـاْرِ — و بَـكَيْتُ مَـجْرُوْحَ الْـفُؤَآدِ º iiمُنَاْجِياً:

أُمِّــيْ ، بِـدَمْـعٍ نَــاْزِفٍ iiمِـدْرَاْرِ — لاَ أَرْتَـجِيْ أُمـاًّ سِـواكِ º وَ لَـيْسَ iiلِيْ

إِلآكِ مِــنْ عَــوْنٍ º وَ مِـنْ iiأَنْـصَاْرِ — و أَعَــدْتُ : وا أُمَّـاْهُ !! دُوْنَ iiإِجَـاْبَةٍ

تُـغْـنِيْ عَــنِ الأَبْـرَاْرِ ، وَ iiالأَشْـرَاْرِ — 60 : وَ غَرِقْتُ فِي الْحَسَرَاْتِ º بَعْدَ فِرَاْقِهَاْ

- فَـرْداً - وَ لَـمْ أَسْـمَرْ مَـعَ iiالسُّمَّاْرِ — فَـرْداً º غَـرِيْبَاً º نَـاْئِياً º وَ مُـهَجَّراً ii

º وَ مُـطَـوَّقـاً بِـوَسَـاْئِـلِ iiالإِنْــذَاْرِ — لَـكِّـنَّـنِيْ مِـــنْ أُمَّــةٍ iiأُمِّـيَّـةٍ

مَـحْـمُوْدَةِ الإِيْــرَاْدِ º وَ iiالإِصْـدَاْرِ — غَـدَرَ الـزَّمَاْنُ بِـهَاْ ، وَ فَـرَّقَ iiشَمْلَهَاْ

فِـي الْـكَوْنِ بَـيْنَ حَـوَاْضِرٍ º وَ iiقِفَاْرِ — وَ طَـغَتْ عَـلَيْهَاْ الْـحَاْدِثَاْتُ º iiفَكَسَّرَتْ

مِــنْ شَـعْـبِهَاº الْـفَـخَاْرَ iiبَـالْفَخَّاْرِ — هِــيَ أُمَّــةٌ !! شَـاْهَـدْتُهَاْ مَـقْتُوْلَةً

مَـاْ بَـيْنَ رِعْـدِيْدٍ º وَ وَحْـشٍ iiضَـاْرِ — هِــيَ أُمَّــةٌ عَـرَبِيَّةٌ º قَـدْ iiسَـلَّمَتْ

مَـحْصُوْلَ مَـاْ زَرَعَـتْ إِلَـى iiالـنُّظَّاْرِ — فَـتَـقَاْسَمَ الـنُّـظَّاْرُ زَهْــرَ iiتُـرَاْثِهَاْ

بِـمَـشَاْرِطِ الأَنْـيَـاْبِ º وَ iiالأَظْـفَاْرِ — حَـتَّىْ إِذَاْ وَقَـعَ الْـبَلاْءُ º وَ iiخُـدِّرَتْ

بِـالسِّحْرِ ، وَ انْـقَاْدَتْ إِلَـى iiالـسَّحَّاْرِ — قَـاْمَتْ جُـمُوْعُ الأُمَّـهَاْتِ إِلَـى iiالْوَغَىْ

ثَـكْـلَى الْـقُلُوْبِ ، قَـوِيَّةَ الإِصْـرَاْرِ — 70 : فَـدُمُـوْعُهَنْ : جَـدَاْوِلٌ iiرَقْـرَاْقَةٌ

وَ جُـيُـوْبُـهُـنَّ : مَـنِـيْـعَةُ iiالأَزْرَاْرِ — وَ قُـلُـوْبُهُنَّ : مَـشَـاْعِلٌ iiوَضَّــاْءةٌ

وَ وُجُـوْهُـهُنَّ : جَـلِـيْلَةُ iiالإِسْـفَـاْرِ — يَـصْنَعْنَ - مِـنْ جُبْنِ الرِّجَاْلِ - شَجَاْعَةً

مَـمْـزُوْجَـةً بِـجَـسَاْرَةِ iiالْـمِـغْوَاْرِ — مِـنْـهُنَّ أُمِّــيْ ، وَ الأُمُـوْمَةُ iiنِـعْمَةٌ

عُـلْـوِيَّةٌ تَـعْـلُوْ عَـلَـى iiالأَطْــوَاْرِ — لَـمْ أَدْرِ º كَـيْفَ فَـقَدْتُهَاْ ؟ فِـيْ iiغُرْبَةٍ

مَـرْفُـوْضَةٍ º طَـاْلَـتْ وَرَاْءَ بِـحَـاْرِ — لَـكِـنَّـنِيْ أَحْـسَـسْتُ أَنَّ iiخَـيَـاْلَهَاْ

كَـالنُّوْرِ - يُـوْمِضُ دَاْئِـماً - iiبِجِوَاْرِيْ — و يُـنِيْرُ لِـيْ دَرْبَ الْـهِدَاْيَةِ º وَ iiالـتُّقَىْ

وَ مَـنَـاْقِبَ الْـعُـبْدَاْنِ º وَ الأحْـرَاْرِ — وَ يَـقُوْلُ لِـيْ : مَـاْزِلْتُ أَحْـيَاْ iiبَيْنَكُمْ

– سِـراًّ - وَ أَسْـتَعْصِيْ عَـلَى iiالأَبْصَاْرِ — لَـكِـنَّ أَصْـحَاْبَ الْـبَصَاْئِرِ قَـدْ iiرَأَوْا

– بـالسِّرِّ - مَـا اسْـتَخْفَىْ مِنَ iiالأَسْرَاْرِ — فَـأَجَبْتُ : فِـعْلاً º قَـدْ شَعَرْتُ iiبِطَيْفِهَاْ

كَـنَـسَاْئِمِ الْـفِرْدَوْسِ فِـي iiالأَسْـحَاْرِ — 80 : وَ أَنَاْرَ لِيْ كُلَّ الدُّرُوْبِ º وَ أَسْفَرَتْ

شَـمْـسٌ تُـشِعُّ الـنُّوْرَ فِـي iiالأقْـمَاْرِ — أَنْــوَاْرُ أُمِّــيْ لاْ تُـحَدُّ - iiكَـحُبِّهَاْ

وَ حَـنَـاْنِهَاْ - بِـمَـنَاْعَةِ iiالأَسْــوَاْرِ — أُمِّـي تَـسِيْرُ بِـجَاْنِبِيْ - فـي غُربتي

ii- و تُـنِـيْرُ لِــيْ طُـرُقاً بِـكُلِّ iiمَـسَاْرِ — تَـجْـتَاْزُ حُـرَّاْسَ الْـحُدُوْدِ º iiحَـنُوْنَةً

و تُــبَـدِّدُ الأَوْهَـــاْمَ iiبِـالأَنْـوَاْرِ — وَ تَـبُثُّ - فِـيْ رَوْعِـيْ - ثَبَاْتاً iiمُطْلَقاً

بِـعَـدَاْلَةِ اللهِ º الـرَّحِـيْمِ º iiالْـبَـاْرِيْ — وَ تُـلَطِّفُ الْـحُزنَ الْـمُخَيِّمَ بَـعْدَ iiمَـاْ

سَـاْلَـتْ دُمُــوْعُ الْـقَـوْمِ iiكَـالتَّيَّاْرِ — وَ تُـنِيْرُ لِـيْ دَرْبـاً º وَ لَـيْلاً iiمُـظْلِماً

عِـنْدَ اضْـطِرَاْبِيْ ، وَ اضْـطِرَاْبِ iiقَرَاْرِيْ — ضَـاْءتْ - بِـنُوْرِ اللهِ جَـلَّ جَـلاْلُهُ

ii- كَـالْفَجْرِ º وَ انْـطَلَقَتْْ مَـعَ iiالأَطْـيَاْرِ — لِـتَصُوْغَ مَـلْحَمَةَ الْوَفَاْءِ – مِنَ الْهُدَىْ

ii- حَـتَّـىْ يَـصِـيْرَ الـلَّيْلُ مِـثْلَ نَـهَاْرِ — فَـأَرَىْ دُرُوْبَ الْـحَقِّ - بَـعْدَ ضَلاْلَةٍ

ii- مَـكْـشُوْفَةً º تَـبْـدُوْ بِــلاْ أَسْـتَاْرِ — 90 : لأَسِـيْرَ فِيْ دَرْبِ الْهِدَاْيَةِ – iiحَسْبَمَاْ

رَسَـمَـتْهُ أُمِّـيْ - رغْـمَ كُـلِّ iiغُـبَاْرِ — فَـالأُمُّ - فِـيْ لَـيْلِ الْـمَكَاْرِهِ - شُعْلَةٌ

وَ الأُمُّ يَـنْـبُـوْعٌ لِــكُـلِّ iiفَـخَـاْرِ — وَ الأُمُّ - فِـي الْـلَيْلِ الْـبَهِيْمِ - مَـنَاْرَةٌ

تَـحْنُوْ عَـلَى الْـوَلَدِ الْـغَرِيْبِ iiالسَّاْرِيْ — وَ الأُمُّ - إِنْ بَـخِلَ الْـجَمِيْعُ ii-كَـرِيْمَةٌ

وَ عَـطَـاْؤُهَاْ مُـتَـوَاْصِلُ iiالأَطْــوَاْرِ — لَـكِنَّ مَـوْتَ الأُمِّ º يُعْقِبُ - فِي iiالْحَشَاْ

والْـقَلْبِ - شُـعْلَةَ مَـاْرِجٍ مِـنْ iiنَـاْرِ — كَـمْ كُـنْتُ أَرْجُـوْ أَنْ أُقَـبِّلَ iiقَـبْرَهَاْ

وَ أَخِــرَّ مَـغْـشِيًّا عَـلَى iiالأَحْـجَاْرِ — لأُخَــبِّـرَ الأُمَّ الْـحَـنُـوْنَ iiبِـأَنَّـنِيْ

- مِـنْ بَـعْدِهَاْ - الْـمَفْؤُوْدُ دُوْنَ iiعَقَاْرِ — صَـاْرَتْ حَـيَاْتِيْ - بَعْدَ أُمِّيْ - iiمَسْرَحاً

لِـلـدَّمْعِ º وَ الآهَــاْتِ º وَ iiالـتَّذْكَاْرِ — أُمَّـاْهُ !! طَـيْفُكِ - دَاْئِـماً - يَحْيَاْ iiمَعِيْ

وَ يَـقُوْلُ لِـيْ : جَـاْهِدْ مَـعَ iiالأَطْـهَاْرِ — فَـلِذَاْ سَـأَبْقَىْ مَـاْ حَـيِيْتُ iiمُـجَاْهِداً

عَـسْـفَ الـطُّغَاْةِ ، وَ بَـاْطِلَ iiالْـفُجَّاْرِ — 100 : أَنَـا لَنْ أُسَاْوِمَ º إِنْ تَفَاْوَضَ iiبَاْئِعٌ

مَـهْـمَا تَـنَـاْزَلَ سَــاْدَةُ الـسِّمْسَاْرِ — إِنَّ الْـوَفَاْءَ - لِـرُوْحِ أُمِّـيْ - iiيَـقْتَضِيْ

حِـفْـظَ الْـحُقُوْقِ بِـهِمَّةٍ º وَ iiوَقَـاْرِ — وَ لِـرُوْحِـهَاْ مِـنِّـي الـتَّحِيَّةُ iiكُـلَّمَاْ

لَـمَـعَتْ سُـيَوْفُ الْـحَقِّ iiبِـالْمِضْمَاْرِ — وَ لِـرُوْحِـهَاْ مِـنِّـي الـتَّحِيَّةُ iiكُـلَّمَاْ

جَــاْدَتْ غُـيُـوْمُ الْـحُبِّ iiبِـالأَمْطَاْرِ — وَ لِـرُوْحِهَاْ º رُوْحِـيْ الْـفِدَاْءُ º iiلِتُفْتَدَىْ

مَـرْفُـوْعَةَ الأَعْــلاْمِ º وَ iiالأَكْــوَاْرِ — 105 : أُمِّي الْقَرِيْبَةُ – مِنْ فُؤَآدِيَ - iiدَاْئِماً

لَــمْ يَـنْـفِهَاْ نَـفْيٌ ، وَ بُـعْدُ iiمَـزَاْرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
  • الصابر: الصَّابرُ : فا/ أبو صابر، هو الملح ج صُبَّارٌ وصَبَرَةٌ.
  • الغزير: الغَزِيرُ : الكثيرُ من كلّ شيْءٍ ؛ نهرٌ غزير / مطرٌ غزير/ علمٌ غزير ج غِزَارٌ.
  • الهتون: الهَتُونُ : [يستوي فيه المذكّر والمؤنّث] الكثير القطر؛ نزل المطر الهَتون فسقى الحقول ج هُتُن وهُتَّنٌ.
  • امتد: امْتَدَّ يَمْتَّدُ امْتِداداً :- الشيءُْ انبسط؛ امتدَّ السهل أمام أعيننا.- بهم السيْرُ: طال؛ امتدَّت الرحلةُ بنا اسبوعاً كاملاً/ امتدَّ عُمُره/ امتدَّ به المرضُ، أي لبث زمناً طويلاً/ إمتدّ النهار في الصيف، أي صار طويلاَ.
  • بالسرد: سرد: السَّرْدُ فِي اللُّغَةِ: تَقْدِمَةُ شَيْءٍ إِلى شَيْءٍ تأْتي بِهِ متَّسقاً بعضُه فِي أَثر بَعْضٍ مُتَتَابِعًا. سَرَد الْحَدِيثَ وَنَحْوَهُ يَسْرُدُه سَرْداً إِذا تَابَعَهُ. وَفُلَانٌ يَسْرُد الْحَدِيثَ سَرْدًا إِذا …
  • بدياري: الدَّيَّارُ : صاحبُ الدَّيْر الذي يسكنه.

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • عودة العيد