شيخ الشهداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَقٌّ تَضَاْعَفَ بِالإِصْرَاْرِ أَضْعَاْفَاْ *** وَمَاْ تَبَدَّدَ إِذْعَاْناً وَإِضْعَاْفَاْبَلْ ضَاْعَفَ الْحَقُّ آمَاْلاً لِمَنْ ظُلِمُوْا *** بَعْدَ التَّشَرُّدِ مِنْ حَيْفَاْ، وَمِنْ يَاْفَاْ
وَحَصْحَصَ الْحَقُّ، وَامْتَدَتْ مَسِيْرَتُهُ *** وَوَحِّدَ الْحَقُّ أَصْحَاْباً وَأُلاَّفَاْحَقٌّ أَنَاْرَ حُقُوْقَ النَّاْسِ فِيْ وَطَنٍ *** لِمَنْ أَضَاْعَ بِأَرْضِ الْقُدْسِ أَوْقَاْفَاْ
وَقَاْلَ لِلشَّعْبِ: قَدْ حَاْكُوْا مُؤَاْمَرَةً *** وَأَسْمَعَ الْكُلَّ: مَنْ شَتَّىْ، وَمَنْ صَاْفَاْوَقَاْلَ: إِنَّ ذُيُوْلَ الْغَرْبِ قَدْ غَدَرُوْا *** وَقَسَّمُوا الشَّرْقَ أَرْبَاْعاًº وَأَنْصَاْفَاْ
مَاْ أَنْصَفُوا الشَّعْبَ!!! مَاْ رَاْعَوْا كَرَاْمَتَهُ *** وَبَدَّلَ الْغَاْدِرُ الْغَدَّاْرُ أَعْرَاْفَاْوَأَعْلَنَ الْفِتْيَةُ الأَبْرَاْرُ ثَوْرَتَهُمْ *** وَقَاْوَمَ النَّاْسُ جَلاَّدًا وَسَيَّاْفَاْ
وَقَاْدَهُمْ أَحْمَدُ الْيَاْسِيْنُ مُنْتَفِضاً *** وَحَدَّدَ الشَّيْخُلِلثُّوَّاْرِ أَهْدَاْفَاْ كَالْغَيْثِ يُرْشِدُ أَهْلَ الْحَقِّ بَاْرِقُهُ *** لَيْلاً إِذَاْ كَاْنَ صَوْتُ الرِّيْحِ زَفْزَاْفَاْ
خَطَّ الْجِهَاْدُلَهُ مِنْ نُوْرِ بَهْجَتِهِ *** فَجْراً مُنِيْراً بِلَيْلِ الظُّلْمِ خُطَّاْفَاْ (1) كَأَنَّهُ الطَّوْدُ، مَاْ لاْنَتْ عَزِيْمَتُهُ *** بَلْ قَدْ أَزَاْلَ عَنِ الْمَكْنُوْنِ أَصْدَاْفَاْ
وَاسْتَلَّمِنْ حَقِّنَا الْمَهْضُوْمِ ثَوْرَتَنَاْ *** وَلَمْ يَكُنْ بِاجْتِمَاْعِ الذُّلِّ تَفْتَاْفَاْ (2) أَعْطَىْ حَمَاْسَ حَمَاْساً لاْ نَظِيْرَ لَهُ *** وَتَاْبَعَ الأَمْرَ تَنْظِيْماً وَإِشْرَاْفَاْ
شَيْخٌ كَبِيْرٌ، بِهِ الآمَاْلُ قَاْئِمَةٌ *** تَسْرِيْ إِلَى الْقُدْسِ إِرْقَاْلاً وَإِيْجَاْفَاْ (3)كُرْسِيُّهُ يُرْعِبُ الشُّذَّاْذَ قَاْطِبَةً *** إِذَاْ تَحَرَّكَ إِقْدَاْماً وَإِيْقَاْفَاْ
أَحْيَاْ بِعِزَّتِهِ الْقَعْسَاْءِ مَكْرُمَة *** رُغْمَ التَّآمُرِ، مَاْ وَاْلَىْ وَلاْ خَاْفَاْ (4)زَاْرَ السُّجُوْنَ زِيَاْرَاْتٍ مُكَّرَّرَةً *** لَمْ يَخْشَ مِنْ مُتْلِفِ الأَوْطَاْنِ إِتْلاْفَاْ
قَاْدَ الْعِبَاْدَ بِأَهْدَاْفٍ مُقَدَّسَةٍ *** وَوَحَّدَ الْقَوْمَ أَصْلاْباً وَأَطْرَاْفَاْغَزَاْ بِغَزَّةَ أَعْدَاْءً، غَزَوْا بَلَداً *** وَفَرَّقُوا الأَهْلَ أَحْلاْفاً وَأَحْلاْفَاْ
مُذْ جَاْءَ يَاْسِيْنُ كَالطُّوْفَاْنِ مُنْدَفِعاً *** قَدْ طَهَّرَ الأَرْضَ، وَالسُّكَاْنَ إِذْ طَاْفَاْوَفِيْ فِلَسْطِيْنَ قَدْ ضَمَّتْ مَسِيْرَتُهُ *** مِنْ أَفْضَلِ النَّاْسِ آلاْفاً وَآلاْفَاْ
مَاْ سَاْرَ كُرْسِيِّهُ الْمَنْصُوْرُ فِيْ طُرُقٍ *** إِلاْ وَشَرَّفَ بِالتَّشْرِيْفِ أَشْرَاْفَاْخَيْرٌ يَسِيْرُ إِلَىْ خَيْرٍ بِكَوْكَبَةٍ *** لِلشَّرِّ تُزْهِقُ إِزْهَاْقاً وَإِكْسَاْفَاْ
وَوَاْكَبَتْهَاْ جَمَاْهِيْرٌ مُجَاْهِدَةٌ *** حَرْباً وَسِلْماً، وَتَحْرِيْراً وَإِسْعَاْفَاْوَخَاْطَبَتْ فَيْلَقَ الثُّوَاْرِ أُمَّتُهُمْ: *** رُصُّوا الصُّفُوْفَ بِمَنْ وَاْلَىْ، وَمَنْ صَاْفَاْ
وَقَدِّمُوا الشَّيْخَ، إِنَّ الشَّيْخَ بُوْصِلَةٌ *** كَرًّا وَفَرًّا، وَإِمْرَاْراً وَإِحْصَاْفَاْ (5)وَخَاْطِبُوْهُ فَإِنَّ الشَّيْخَ يَسْمَعُكُمْ *** وَيَفْجَعُ الضِّدَّ كَرَّاْراً وَعَطَّاْفَاْ (6)
يَاْسِيْنُ!! يَاْ قَاْئِدَ الْكُرْسِيِّ!! يَاْ عَلَماً *** مَهَّدْتَ لِلْمَجْدِ أَلْجَاْفاً وَأَطْنَاْفَاْ (7)يَاْ بَدْرَ ثَوْرَتِنَاْ، يَاْ شَمْسَ أُمَّتِنَاْ *** يَاْ نُوْرَ نَهْضَتِنَاْ، أُكْمِلْتَ أَوْصَاْفَاْ
هُمْ يَهْجُمُوْنَ عَلَى الأَشْجَاْرِ قَاْطِبَةً *** وَأَنْتَ تَزْرَعُ زَيْتُوْناً وَصَفْصَاْفَاْقَدْ صَاْرَ كُرْسِيُّكَ الْمَيْمُوْنُ جَاْمِعَةً *** تُدَرِّسُ الْعَدْلَ ضِدَّ الظُّلْمِ إِنْصَاْفَاْ
لاْ غُرْوَ إِنْ نِلْتَ مَاْ قَدْ نِلْتَ مِنْ شَرَفٍ *** يَاْ مُرْهِفَ الْحِسِّ وَالْوِجْدَاْنِ إِرْهَاْفَاْأَحْيَاْ خِطَاْبُكَ أَجْيَاْلاً مُنَاْضِلَةً *** وَأَنْتَ كُنْتَ سَدِيْدَ الْقَوْلِ شَفَّاْفَاْ
طَاْبَتْ بِعُرْفِكَ رِيْحُ الْمَجْدِ إِذْ أَخَذَتْ *** عِطْراً، وَصَبَّتْ عَلَى الأَزْهَاْرِ أَعْرَاْفَاْنَزَّهْتَ نَفْسَكَ عَنْ مَاْلٍ، وَعَنْ جَشَعٍ *** وَمَاْ سَأَلْتَ عَنِ الأَمْوَاْلِ صَرَّاْفَاْ
فَصَبَّحُوْكَ مَعَ الإِصْبَاْحِº وَانْصَرَفُوْا *** وَخَلَّفُوْكَلأَهْلِ الْحَقِّ كَشَّاْفَاْ لَمَّاْ تَهَاْوَتْ عَلَى الْكُرْسِيِّ قُنْبُلَةٌ *** جَاْدَتْ عَلَيْكَ عُيُوْنِ النَّاْسِ تَذْرَاْفَاْ
وَأَبْرَقَتْفِيْ ظَلاْمِ اللَّيْلِ رَاْعِدَةٌ *** عَمْيَاْءُ تُتْحِفُ بِالإِجْرَاْمِ إِتْحَاْفَاْ قُرْصَاْنُهَاْ مِنْ بَنِيْ صَهْيُوْنَ مُرْتَزِقٌ *** يُرِيْدُ مِنْ سَاْرِقِ الأَرْزَاْقِ أَعْلاْفَاْ
وَحَوْلَهُ مِنْ لُصُوْصِ السُّوْءِ مَذْأَبَةٌ *** تَعْدُوْ ، وَتَنْشُرُ إِرْهَاْباً وَإِرْجَاْفَاْيَاْ مَنْ كَشَفْتَ عَنِ الْمَسْتُوْرِ أَغْطِيَةً *** مَدُّوْا عَلَيْهَاْ مِنَ الإِعْلاْمِ أَسْدَاْفَاْ (8)
وَسَتَّرُوْا قِمَّةَ الْعَوْرَاْتِ، وَاخْتَلَفُوْا *** وَأَتْبَعُوا الْعَهْدَ وَالْمِيْعَاْدَ إِخْلاْفَاْكَاْنُوْا بِتُوْنُسَ كَالْجُرْذَاْنِ، وَانْتَشَرُوْا *** فَأَغْضَبُوا الْعُرْبَ أَحْفَاْداً وَأَسْلاْفَاْ
مَاْلُوْا مَعَ الْمَاْلِ مُذْ شَبُّوْاº وَمُذْ نَشَؤُوْا *** صَيْفاً شِتَاْءًº وَتَنْفِيْرًا وَإِيْلاْفَاْخَاْنُوْا تُرَاْثَكَ فِيْ حِلٍّ، وَفِيْ حَرَمٍ *** وَعَمَّ نُوْرُكَ بُلْدَاْناً وَأَخْيَاْفَاْ (9)
وَهَرْوَلَتْ نُخْبَةُ الأَوْغَاْدِº وَارْتَعَدَتْ *** وَأَسْجَفَتْفَوْقَ مَاْ سَطَّرْتَ أَسْجَاْفَاْ (10) قَدْ بَذَّرَ الْقَوْمُ تَبْذِيْراً بِلاْ سَبَبٍ *** وَأَنْتَ تَرْفُضُ تَبْذِيْراً وَإِسْرَاْفَاْ
أَنْتَ الشَّهِيْدُ الَّذِيْ أَحْيَيْتَ أُمَّتَنَاْ *** وَمَاْ قَبِلْتَمِنَ الأَعْدَاْءِ إِجْحَاْفَاْ نِلْتَ الشَّهَاْدَةَ فِيْ سَاْحِ الْجِهَاْدِ وَمَاْ *** خِفْتَ الْعَدُوَّ، وَلاْ وَاْلَيْتَ أَجْلاْفَاْ
أَمْسَيْتَ فِيْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ مُنْتَصِراً *** وَمَاْ أَطَعْتَ حَرَاْمِياًّ وَخَصَّاْفَاْ (11)خَيَاْلُكَ النُّوْرُ فِيْ لَيْلِ الْبِلاْدِ إِذَاْ *** زَاْرَ الْبِلاْدَ مَعَ الأَسْحَاْرِ أَوْ طَاْفَاْ
يُحْيِي الْبِلاْدَ، وَيُحْيِي الشَّعْبَ مِنْ عَدَمٍ *** وَلاْ يُهَاْدِنُ سَحَّاْرًا وَعَرَّاْفَاْأَنَاْلَكَ اللهُ مِنْ أَسْمَىْ جَنَاْئِنِهِ *** جَنَّاْتِ عَدْنٍ مَعَ الرِّضْوَاْنِ أَلْفَاْفَاْ
مَاْزِلْتَفِيْ عَاْلَمِ الثَّوْرَاْتِ قَاْئِدَنَاْ *** وَصَاْمِداً فِيْ وُجُوْهِ الضِّدِّ وَقَّاْفَاْ قَاْوَمْتَ قَوْماً رَعَاْدِيْداً قَرَاْصِنَةً *** لَمْ تَخْشَ يَاْ شَيْخُ شَاْرُوْناً وَكَتْسَاْفَاْ (12)
تَحْكِي الدِّمَاْءُ حِكَاْيَاْتٍ مُؤَثِّرَةً *** حَمْرَاْءَº لاْ تَسْأَلُ الأَنْذَاْلَ إِلْحَاْفَاْنَبْكِيْ عَلَيْكَ، وَيَبْكِيْ كُلُّ ذِيْ شَرَفٍ *** وَ لاْ نُرِيْدُ لِدَمْعِ الْعَيْنِ إِسْفَاْفَاْ
حَتَّىْ تَعُوْدَ بِحَدِّ الثَّأْرِ مُنْتَفِضاً *** وَيَفْرَحَ النَّاْسُ بِالثَّأْرِ الَّذِيْ وَاْفَىْيَاْ مَنْ رَأَيْنَاْ كَثِيْراً مِنْ مَكَاْرِمِهِ *** مَاْزَاْلَ زَحْفُكَ فِي الآفَاْقِ زَحَّاْفَاْ
كَأَنَّكَ الْبَدْرُ فِيْ لَيْلِ الطُّغَاْةِ إِذَاْ *** عَمَّ الظَّلاْمُ، وَصَاْرَ النُّوْرُ إِتْرَاْفَاْأَعَدْتَ لِلْعُرْبِ شَيْئًا مِنْ كَرَاْمَتِهِمْ *** وَمَاْ قَبِلْتَ مِنَ الأَعْدَاْءِ أَزْيَاْفَاْ (13)
نِعْمَ الْجُيُوْشُ، جُيُوْشٌ أَنْتَ رَاْئِدُهَاْ *** بَرًّا وَبَحْراً، وَبُلْدَاْناً وَأَرْيَاْفَاْفِدَاْكَ كُلُّ فِدَاْءِ الْكَوْنِ مَاْ سَطَعَتْ *** شَمْسٌ، وَسَنَّ بَنُوْ صَهْيُوْنَ أَسْيَاْفَاْ
لَقَدْ ظَفِرْتَ بِحُسْنَىْ لاْ مَثِيْلَ لَهَاْ *** فِيْ جَنَّةِ الْخُلْدِ، وَاسْتَقْبَلْتَ أَضْيَاْفَاْضَيْفٌº وَحَوْلَكَ أَضْيَاْفٌ لَهُمْ قَصَصٌ *** تُعَمِّمُ الْحَقَّ شُطْآناً وَأَحْقَاْفَاْ (14)
وَمِنْ ضُيُوْفِكَ رَنْتِيْسِيُّ أُمَّتِنَاْ **** عَبْدٌ عَزِيْزٌ بَنَىْ لِلْمَجْدِ رَفْرَاْفَاْ (15)إِنِّيْ رَأَيْتُ نُجُوْمَ الْحَقِّ هَاْوِيَةً *** شَوْقاً إلَيْكُمْ، وَبَدْرَ الْمَجْدِ طَوَّاْفَاْ
اللهُ أَكْبَرُ!!! قَدْ حَقَّ الْجِهَاْدُ عَلَىْ *** أَهْلِ الْكَرَاْمَةِ آبَاْءً وَأَخْلاْفَاْ (16)لَنْ يُنْسَ ثَأْرُكَ حِيْناً مِنْ تَقَاْدُمِهِ *** قَدْ شَدَّ شَعْبُكَ حَبْلَ الثَّأْرِ إِرْعَاْفَاْ
وَأَهْلُ غَزَّةَ قَدْ صَاْنُوْابِلاْ كَلَلٍ *** مَجْداً يُبَاْرِكُ آرَاْباً وَأَكْتَاْفَاْ (17) مَاْزَاْلَ نُوْرُكَ نَحْوَ الْحَقِّ يُرْشِدُنَاْ *** مَاْزَاْلَ صَوْتُكَ فِي الْوِجْدَاْنِ
عن القصيدة
«شيخ الشهداء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.