فاتحة ديوان شِعْرستان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ الْمَحَبَّةَ فِي الْفُؤَاْدِ سِنَاْنُوَمَكِيْدَةٌ سَقَطَتْ بِهَا التِّيْجَاْنُ
وَمَرَاْبِعُ الْحُبِّ الْعَفِيْفِ لَطِيْفَةٌكَمَسَاْرِحٍ عُزِفَتْ بِهَا الأَلْحَاْنُ
وَالْحُبُّ لِلْقَلْبِ الْمُعَذَّبِ مِحْنَةٌوَمَفَاْزَةٌ سَرَحَتْ بِهَا الْغِزْلاْنُ
فِإِذَاْ عَشِقْتَ، فَكُنْ صَبُوْراً حَيْثُمَاْثَاْرَ الْهَوَىْ، أَوْ وَسْوَسَ الشَّيْطَاْنُ
وَاحْفَظْ فُؤَاْدَكَ إِنْ وَقَعْتَ بِحُبِّ مَنْيُغْرَىْ بِهَا الإِنْسَاْنُ وَالْحَيَوَاْنُ
وَانْصِفْ بِحُكْمِكَ فِي الْغَرَاْمِ فَإِنَّهُلاْ يَسْتَوِي الإِنْصَاْفُ وَالطُّغْيَاْنُ
وَاعْلَمْ بِأَنَّكَ وَاْحِدٌ مِنْ أُمَّةٍهَجَمَتْ عَلْىْ حِمْلاْنِهَا الذُّؤْبَاْنُ [2]
فَدِمَاْءُ حِمْلاْنِ الْغَرَاْمِ مُبَاْحَةٌوَلِقَتْلِهَاْ قَدْ سُنَّتِ الأَسْنَاْنُ
فَاحْفَظْ غَرَاْمَكَ مِنْ عَذُوْلٍ سَاْخِطٍمُتَآمِرٍ عُنْوَاْنُهُ الأَضْغَاْنُ
إِنَّ الْغَرَاْمَ مُحَاْصَرٌ وَمُهَدَّدٌوَعَلَيْهِ ضَاْقَ بِرَحْبِهِ الْمَيْدَاْنُ
فَلِذَاْكَ تَنْتَحِبُ الْبُحُوْرُ لأَجْلِهِوَالْغَيْمُ وَالأَنْهَاْرُ وَالْغُدْرَاْنُ
وَالْوَرْدُ يُخْفِيْ فِي الْعُيُوْنِ دُمُوْعَهُحُزْناً، وَتَبْكِي الرُّوْحُ وَالرَّيْحَاْنُ
وَدُمُوْعُ زَهْرِ الْيَاْسَمِيْنِ غَزِيْرَةٌوَكَذَلِكَ الْجُوْرِيُّ وَالرُّمَّاْنُ
فَلَكَمْ بَكَىْ وَرْدٌ عَلَىْ حُبٍّ قَضَىْوَحَدَتْ بِأَشْعَاْرِ الْهَوَى الرُّكْبَاْنُ
وَبَكَى الْحَمَاْمُ عَلَىْ حَبِيْبٍ رَاْحِلٍفَتَمَاْيَلَتْ مِنْ حُزْنِهَا الأَغْصَاْنُ
وَرَوَتْ أَحَاْدِيْثَ الْغَرَاْمِ قَبَاْئِلٌفَتَضَاْعَفَتْ فِيْ لَيْلِهَا الأَشْجَاْنُ
عن القصيدة
«فاتحة ديوان شِعْرستان» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.