خاتمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَدْ أَبْدَى الْغَرَاْمُ لَكَ الْخَفَاْيَاْوَأَظْهَرَ مَاْ أُخَبِّئُ مِنْ خَبَاْيَاْ
فَكَمْ حَاْوَلْتُ أَنْ يَبْقَىْ غَرَاْمِيْخَفِياًّ فِي الْفُؤَاْدِ، وَفِي الْحَنَاْيَاْ
لَتَسْتُرَهُ الضُّلُوْعُ كَكُلِّ سِرٍّمُصَاْنٍ لَيْسَ تَكْشِفُهُ الْبَرَاْيَاْ
وَلَكِنَّ الْغَرَاْمَ أَخُوْ شُيُوْعٍوَتَفْضَحُهُ دُمُوْعٌ كَالرَّكَاْيَاْ
فَلَوْلا الدَّمْعُ لَمْ يُكْشَفْ غَرَاْمٌوَحُبٌّ فِيْهِ مِنْ عِشْقٍ بَقَاْيَاْ
فَكَمْ كَشَفَتْ دُمُوْعُ الصَّبِّ حُباًّتُحَاْصِرُهِ الْعَوَاْذِلُ وَالرَّزَاْيَاْ
فَعَاْرَضَهُ الأَقَاْرِبُ وَالأَعَاْدِيْوَلَمْ يُعْطَ الْقَلِيْلَ مِنَ الْعَطَاْيَاْ
وَضَاْعَ الْحُبُّ فِيْ بَحْرِ الأَمَاْنِيْوَلَمْ يُنْتِجْ وِصَاْلاًº بَلْ مَنَاْيَاْ
فَآلَمَ أَنْفُسَ الأَحْبَاْبِ حُزْنٌوَحِرْمَاْنٌ، فَحَوَّلَهَاْ شَظَاْيَاْ
تَطَاْيَرُ دَاْئِماً شَرْقاً وَغَرْباًوَتَنْقُلُهَا الْعَوَاْطِفُ وَالْمَطَاْيَاْ
وَيُرْسِلُهَا الأَدِيْبُ إِلَىْ أَدِيْبٍيَرَىْ فِيْهَا الْمَقَاْصِدَ وَالنَّوَاْيَاْ
وَيَرْوِيْهَا الرُّوَاْةُ بِكُلِّ \"فَجٍّعَمِيْقٍ\" حَيْثُمَاْ تَسْرِي السَّرَاْيَاْ
وَيَهْدِيْهَا الْحَبِيْبُ إِلَىْ حَبِيْبٍلأَنَّ الْحُبَّ مِنْ أَغْلَى الْهَدَاْيَاْ
فَغُضِّ الطَّرْفَ عَنْ عَبْدٍ ضَعِيْفٍيُرِيْدُ الصَّفْحَ عَنْ كُلِّ الْخَطَاْيَاْ
وَيَأْمُلُ تَوْبَةً مِنْ بَعْدِ غِيٍّلأَنَّ الْغِيَّ مَذْمُوْمُ الْبَلاْيَاْ
وَيَرْجُوْ أَنْ يَكُوْنَ بِخَيْرِ حَاْلٍإِذَا انْقَضَّتْ عَلَى الْعِشْقِ الْقَضَاْيَاْ
عن القصيدة
«خاتمة» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.