الباص العذول
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَصَدْتُ عَفْرَاْءَ مُشْتَاْقاً عَلَىْ عَجَلِفَخَيَّبَ \"الْبَاْصُ\" فِيْ إِبِطَاْئِهِ أَمَلِيْ
يَمْشِي الْهُوَيْنَىْº وَقَلْبِيْ يَصْطَلِيْ حُرَقاًمِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ فِيْ بَيْتِيْº وَمُرْتَحَلِيْ
وَحُبُّ عَفْرَاْءَ ـ فِي الظَّلْمَاْءِ ـ يُرْشِدُنِيْكَأَنَّهُ نَيْزَكٌ يَنْقَضُّ مِنْ زُحَلِ
فَرُحْتُ أَتْبَعُ نُوْرَ الْحُبِّ ـ مُمْتَطِياًّجُنْحَ الْغَرَاْمِ ـ بِلاْ خَوْفٍº وَلاْ وَجَلِ
وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّ الْعَقْدَ يَعْصِمُنِيْمِنَ الْحَرَاْمِ، وَمَاْ فِي النَّفْسِ مِنْ عِلَلِ
عَقَدْتُ عَقْدِيْ عَلَىْ عَفْرَاْءَ، فَاغْتَبَطَتْوَقَبَّلَتْنِيْº فَنَاْلَتْ أَرْوَعَ الْقُبَلِ
فَلِلشِّفَاْهِ! وَقَدْ زَاْلَ النَّوَىْ! طَرَبٌوَأَنْفَعُ الْقَوْلِ مَعْطُوْفٌ عَلَى الْعَمَلِ
لَكِنَّ نَفْسِيَ بِالْمَحْظُوْرِ رَاْغِبَةٌوَالنَّفْسُ تَصْنَعُ مَاْ تَهْوَاْهُ بِالْحِيَلِ
وَحُبُّ عَفْرَاْءَ كَالْبُرْكَاْنِ مُلْتَهِبٌشَوْقاًº وَيَعْبَثُ بِالأَعْرَاْفِº وَالْمُثُلِ
كَنَجْمَةِ الْقُطْبِ فِيْ لَيْلِ الْغَرِيْبِ إِذَاْضَلَّ الطَّرِيْقَº وَمَلَّ الْمُهْرُ مِنْ كَلَلِ
وَدَمْدَمَ الرَّعْدُ فِيْ إِلْقَاْءِ مَوْعِظَةٍوَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فَوْقَ السَّهْلِº وَالْجَبَلِ
وَغَرَّدَ الطَّيْرُ حَوْلي خَوْفَ صَاْعِقَةٍوَأَنْذَرَ الْكَوْنَ بِالطُّوْفَاْنِº وَالْبَلَلِ
كَأَنَّمَاْ خَلْفَ أَعْنَاْقِ الذُّرَىْ شُعَلٌوَطَيْفُ عَفْرَاْءَ ـ فِيْ عَيْنَيّ ـ كَالشُّعَلِ
يُنِيْرُ دَرْبَ غَرَاْمٍ مَاْ رَأَيْتُ بِهِإِلاَّ الْوُعُوْدَ الَّتِيْ تُفْضَيْ إِلَى الْخَبَلِ
أَغْدُوْ كَعُرْوَةِ عَفْرَاْءَ الَّتِيْ تَرَكَتْأَغْلَىْ الأَحِبَّةِ فَرْداً خَاْرِجَ \"الْكُلَلِ\"
وَأَذْرَعُ الأَرْضَ كَالصَّيَّاْدِ مُقْتَفِياًآثَاْرَ عَفْرَاْءَ فِي السَّاْحَاْتِº وَالسُّبُلِ
قَلْبِيْ دَلِيْلِيْ إِلَىْ فَخٍّ بُلِيْتُ بِهِفَصِرْتُ فِي الْعِشْقِ ظُلْماً مَضْرِبَ الْمَثَلِ
أَدْعُوْ لِعَفْرَاْءَ؟ أَمْ أَدْعُوْ عَلَىْ رَجُلٍجَاْنٍ عَلَى الشِّعْرِº مِنْ رَجْزٍº وَمِنْ رَمَلِ؟
جَاْنٍ عَلَى النَّسْلِº وَالإِعْضَاْلُ مِهْنَتُهُيَخْتَاْلُ كَالذِّئْبِº إِذْ يَعْدُوْ عَلَى الْحَمَلِ
يَجْنِيْº وَ يَحْسَبُ أَنَّ الْجُرْمَ مَكْرُمَةٌوَلاْ يُفَرِّقُ بَيْنَ الظَّبْيِº وَالْجَمَلِ
جَاْنٍº وَ غَاْوٍº وَمِعْضَاْلٍ بُلِيْتُ بِهِـ مِنْ أَجْلِ عَفْرَاْءَ ـ يَسْقِيْنِيْ مِنَ الْوَشَلِ
عن القصيدة
«الباص العذول» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.