الباص العذول

الشاعر: محمود السيد الدغيم · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«الباص العذول» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَصَدْتُ عَفْرَاْءَ مُشْتَاْقاً عَلَىْ عَجَلِ — فَخَيَّبَ \"الْبَاْصُ\" فِيْ إِبِطَاْئِهِ أَمَلِيْ

يَمْشِي الْهُوَيْنَىْº وَقَلْبِيْ يَصْطَلِيْ حُرَقاً — مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ فِيْ بَيْتِيْº وَمُرْتَحَلِيْ

وَحُبُّ عَفْرَاْءَ ـ فِي الظَّلْمَاْءِ ـ يُرْشِدُنِيْ — كَأَنَّهُ نَيْزَكٌ يَنْقَضُّ مِنْ زُحَلِ

فَرُحْتُ أَتْبَعُ نُوْرَ الْحُبِّ ـ مُمْتَطِياًّ — جُنْحَ الْغَرَاْمِ ـ بِلاْ خَوْفٍº وَلاْ وَجَلِ

وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّ الْعَقْدَ يَعْصِمُنِيْ — مِنَ الْحَرَاْمِ، وَمَاْ فِي النَّفْسِ مِنْ عِلَلِ

عَقَدْتُ عَقْدِيْ عَلَىْ عَفْرَاْءَ، فَاغْتَبَطَتْ — وَقَبَّلَتْنِيْº فَنَاْلَتْ أَرْوَعَ الْقُبَلِ

فَلِلشِّفَاْهِ! وَقَدْ زَاْلَ النَّوَىْ! طَرَبٌ — وَأَنْفَعُ الْقَوْلِ مَعْطُوْفٌ عَلَى الْعَمَلِ

لَكِنَّ نَفْسِيَ بِالْمَحْظُوْرِ رَاْغِبَةٌ — وَالنَّفْسُ تَصْنَعُ مَاْ تَهْوَاْهُ بِالْحِيَلِ

وَحُبُّ عَفْرَاْءَ كَالْبُرْكَاْنِ مُلْتَهِبٌ — شَوْقاًº وَيَعْبَثُ بِالأَعْرَاْفِº وَالْمُثُلِ

كَنَجْمَةِ الْقُطْبِ فِيْ لَيْلِ الْغَرِيْبِ إِذَاْ — ضَلَّ الطَّرِيْقَº وَمَلَّ الْمُهْرُ مِنْ كَلَلِ

وَدَمْدَمَ الرَّعْدُ فِيْ إِلْقَاْءِ مَوْعِظَةٍ — وَأَوْمَضَ الْبَرْقُ فَوْقَ السَّهْلِº وَالْجَبَلِ

وَغَرَّدَ الطَّيْرُ حَوْلي خَوْفَ صَاْعِقَةٍ — وَأَنْذَرَ الْكَوْنَ بِالطُّوْفَاْنِº وَالْبَلَلِ

كَأَنَّمَاْ خَلْفَ أَعْنَاْقِ الذُّرَىْ شُعَلٌ — وَطَيْفُ عَفْرَاْءَ ـ فِيْ عَيْنَيّ ـ كَالشُّعَلِ

يُنِيْرُ دَرْبَ غَرَاْمٍ مَاْ رَأَيْتُ بِهِ — إِلاَّ الْوُعُوْدَ الَّتِيْ تُفْضَيْ إِلَى الْخَبَلِ

أَغْدُوْ كَعُرْوَةِ عَفْرَاْءَ الَّتِيْ تَرَكَتْ — أَغْلَىْ الأَحِبَّةِ فَرْداً خَاْرِجَ \"الْكُلَلِ\"

وَأَذْرَعُ الأَرْضَ كَالصَّيَّاْدِ مُقْتَفِياً — آثَاْرَ عَفْرَاْءَ فِي السَّاْحَاْتِº وَالسُّبُلِ

قَلْبِيْ دَلِيْلِيْ إِلَىْ فَخٍّ بُلِيْتُ بِهِ — فَصِرْتُ فِي الْعِشْقِ – ظُلْماً – مَضْرِبَ الْمَثَلِ

أَدْعُوْ لِعَفْرَاْءَ؟ أَمْ أَدْعُوْ عَلَىْ رَجُلٍ — جَاْنٍ عَلَى الشِّعْرِº مِنْ رَجْزٍº وَمِنْ رَمَلِ؟

جَاْنٍ عَلَى النَّسْلِº وَالإِعْضَاْلُ مِهْنَتُهُ — يَخْتَاْلُ كَالذِّئْبِº إِذْ يَعْدُوْ عَلَى الْحَمَلِ

يَجْنِيْº وَ يَحْسَبُ أَنَّ الْجُرْمَ مَكْرُمَةٌ — وَلاْ يُفَرِّقُ بَيْنَ الظَّبْيِº وَالْجَمَلِ

جَاْنٍº وَ غَاْوٍº وَمِعْضَاْلٍ بُلِيْتُ بِهِ — ـ مِنْ أَجْلِ عَفْرَاْءَ ـ يَسْقِيْنِيْ مِنَ الْوَشَلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …
  • زحل: زحل: زَحَلَ الشيءُ عَنْ مَقامه يَزْحَلُ زَحْلًا وزُحُولًا وتَزَحْوَلَ، كِلَاهُمَا: زَلَّ عَنْ مَكَانِهِ، وزَحْوَلَهُ هُوَ: أَزَلَّه وأَزاله؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ: لَوْ يَقومُ الفِيلُ أَو فَيَّاله، ... زَلَّ عَنْ مِثْل …
  • عفراء: العَفْرَاءُ : مذ الأعفر.- من ليالي الشهر: الثالثة عشرة. -: أرض بيضاءُ لم توطأ.
  • عقدي: عقد: العَقْد: نَقِيضُ الحَلِّ؛ عَقَدَه يَعْقِدُه عَقْداً وتَعْقاداً وعَقَّده؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: لَا يَمْنَعَنَّكَ، مِنْ بِغاءِ ... الخَيْرِ، تَعْقادُ التمائمْ واعتَقَدَه كعَقَدَه؛ قَالَ جَرِيرٌ: أَسِيلَةُ معْقِدِ السِّمْطَ …
  • علل: علل: العَلُّ والعَلَلُ: الشَّرْبةُ الثَّانِيَةُ، وَقِيلَ: الشُّرْب بَعْدَ الشُّرْبِ تِباعاً، يُقَالُ: عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ. وعَلَّه يَعُلُّه ويَعِلُّه إِذا سَقَاهُ السَّقْيَة الثَّانِيَةَ، وعَلَّ بِنَفْسِهِ، يَتعدَّى وَل …

قصائد ذات صلة

  • يا قبلة الشهداء
  • تحية البلاد
  • غزلان العراق
  • الشهيد الرنتيسي
  • الجمال والحب
  • شيخ الشهداء
  • حَيَاْتُكَ تَمْثِيْلٌ، وَوَهْمٌ، وَمَسْرَحُ
  • أُمَّــــاااْه