دُيُوْنُ عفراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفْرَاْءُ!! إنَّ الْمُصْطَفَىْأَوْصَىْ الْبَرِيَّةَ بِالْوَفَاْ
وَالْوَعْدُ دَيْنٌº وَالْهَوَىْعُرْفٌ لأَجْلِكِ يُقْتَفَىْ
وَأَنَاْ بِحُبِّكِ مُغْرَمٌمَعْلُوْلُ أَحْلُمُ بِالشِّفَاْ
قَدْ زَاْدَنِي الْبُعْدُ الَّذِيْأَحْدَثْتِ ـ أَشْوَاْقاً ـ كَفَىْ
بُعْداًº وَهَجْراً، إنَّنِيْأَرْنُوْ إِلَىْ عَهْدِ الصَّفَاْ
فِيْ رَوْضَةِ الْبَيْتِ الَّذِيْقَدْ صَاْرَ قَاْعاً صَفْصَفَاْ
يَا حَبَّذَاْ عَهْداً مَضَىْبِالْحُبِّ أَرْهَفَ مُرْهَفَاْ
فِيْ ظِلِّ زَهْرِ الْيَاْسَمِيْنِالْحُلْوِ ذُبْتُ تَلَهُّفَاْ
وَبِكِ افْتَتَنْتُº وَلَمْ أَكُنْأَوَّلَ مَفْتُوْنٍ طَفَاْ
فَوْقَ الدُّمُوْعِº كَمَاْ طَفَتْسُفُنٌ تَرُوْمُ الْمَوْقِفَاْ
لَكِنْ غَرِقْتُ، وَلَمْ أَصِلْوَحُرِقْتُ فِيْ نَارِ الْوَفَاْ
لَكِنَّنِيْ سَطَّرْتُ ـ فِيْسِفْرِ الْغَرَاْمِ ـ الأَحْرُفَاْ
وَخَبَزْتُ لِلْعُشَاْقِ مَلْحَمَةَ ـالْمَحَبَّةِ أَرْغُفَاْ
وَقَصَرْتُ طَرْفِيَ ـ عَنْ سِوَاْكِ ـمَحَبَّةً، وَتَعَفُّفَاْ
وَسَعَيْتُ مُشْتَاْقاً إِلَيْكِمُيَمِّماً شَطْرَ الصَّفَاْ
قَدْ كِدْتُ أَسْتَلِمُ الْمَقَاْمَوَكِدْتُ أَقْضِيْ مُدْنَفَاْ
لَمَّاْ رَحَلْتِ مِنَ الدِّيَاْرِوَمَاْ رَحَمْتِ الْمُتْلَفَاْ
عَفْرَاْءُ! إِنِّيْ هَاْهُنَاْصَبٌّ أَذُوْبُ لأُنْصِفَاْ
ذَاْتُ الدَّلاْلِ حَبِيْبَتِيْظَلَمَتْ حَبِيْباً مُنْصِفَاْ
عن القصيدة
«دُيُوْنُ عفراء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.