لَغْطُ النَّاْصِحِيْن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَضَاْعَفَ لَغْطُ النَّاْصِحِيْنَ كَأَنَّنِيْخَطِيْرٌº وَبِالْمَجْدِ التَّلِيْدِ أُقَاْمِرُ
وَجَاْءَ \" زَكِيْ الدَّبُوْرُ \" يَسْعَىْ كَأَنَّهُذَكِيُّ بِأَوْهَاْمِ الذَّكَاْءِ يَجَاْهِرُ
يَقُوْلُ \"زَكِيْ الدَّبُوْرُ\" إِنَّكَ مُخْطِئٌوَتَسْبَحُ فِيْ بَحْرِ الْهَوَىْ، وَتُسَاْمِرُ
فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّيْ مُصِيْبٌ بِحُبِّهَاْوَإِنِّيْ بِعَفْرَاْءِ الْغَرَاْمِ أُفَاْخِرُ
وَأَنْتَ غَبِيٌّ ـ تَمْقُتُ الْحُبَّ ـ جَاْهِلٌبَلِيْدٌ ـ عَلَىْ دَرْبِ الْغَبَاْءِ ـ تُسَاْفِرُ
فَقَاْلَ \" زَكِيْ الدَّبُوْر \": حَاْذِرْ غَرَاْمَهَاْوَإِلاَّ سَتَحْكِيْ ـ فِيْ هَوَاْكَ ـ الْمَنَاْبِرُ
وَيَنْقُلُ طَرْدُ النَّحْلِ ـ لِلزَّهْرِ ـ قِصَّةًفَتَبْكِيْ عَلَىْ الْحُبِّ الْمُبَاْحِ الأَزَاْهِرُ
وَتَبْكِيْ عَلَىْ عَفْرَاْءَ ـ فِي الرَّوْضِ ـ وَرْدَةٌوَتَطْوِيْ غَرَاْمَ الْمُغْرَمِيْنَ السَّرَاْئِرُ
فَقُلْتُ لَهُ: يَاْ نَاْعِبَ النَّحْسِ إِنَّنِيْوَفِيٌّº وَ مِنْ أَجْلِ الْفَتَاْةِ أُخَاْطِرُ
أُضَحِّيْ بِمَاْ حَاْزَتْ يَمِيْنِيْ لأَجْلِهَاْوَلَوْ عَيَّرَتْنِيْ بِالْوَفَاْءِ الْعَوَاْهِرُ
وَأَنْتَ صَغِيْرٌ ضَيِّقُ الأُفْقِº تَاْفِهٌقَمِيْءٌ تَأَذَّتْ مِنْ أَذَاْكَ الْحَرَاْئِرُ
يَعِزُّ عَلْى أَبْنَاْءِ جِنْسِكَ فَهْمُ مَاْتَبَاْهَتْ بِهِ يَوْمَ الْغَرَاْمِ الأَكَاْبِرُ
سَأَبْقَىْ عَلَىْ دَرْبِ الْغَرَاْمِ مُثَاْبِراًوَأُعْرِضُ عَمَّاْ رَوَّجَتْهُ الضَّرَاْئِرُ
وَأَدْفَعُ مِنْ أَجْلِ الْغَرَاْمِ ضَرِيْبَةًوَأَكْسِرُ طَوْقاً طَوَّقَتْهُ الْكَوَاْسِرُ
فُؤَاْدِيْ ـ إِلَىْ ذَاْتِ الدَّلاْلِ ـ هَدِيَّةٌيَطِيْرُ إِلَيْهَاْ كُلَّمَاْ رَفَّ طَاْئِرُ
لَعَلَّ الَّتِيْ أَهْوَىْ تُؤَاسِيْ جِرَاْحَهُبِبَلْسَمِ عِشْقٍ جَمَّرَتْهُ الْمَجَاْمِرُ
عن القصيدة
«لَغْطُ النَّاْصِحِيْن» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.