عادت والعود أحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَاْدَتْ، فَعَاْدَتْ \"لَنْدُنَ\" الأَعْيَاْدُفَكَأَنَّمَا قَدْ عَادَهَا الْمِيْلادُ
فَالطَّيْرُ تَصْدَحُ فِي حَدَاْئِقِ حُبِّنَاْطَرَباً، وَيَرْقُصُ غُصْنُهَا الْمَيَّادُ
وَالْبَدْرُ يَبْدُوْ ـ فِي السَّمَاْءِ ـ مُنَوَّراًوَبِنُوْرِ عَفْرَا نُوْرُهُ يَزْدَاْدُ
عَادَتْ، وَعَادَ إلى الْحَياةِ جَمَالُهَاوَأَنَارَ دَرْبِيَ نُوْرُهَا الوَقَادُ
وَأَتَتْ كَمَا يَأْتِي الرَّبيعُ، وَإِنَّمَافِي الصَّيْفِ، حَيْثُ تَبَدَّلَ الْمِيْعَادُ
فَرَبِيْعُ قَلْبِيْ ـ حَيْثُ كَاْنَ لِقَاْؤُهَاْ ـحُلْوٌº إِلَيْهَاْ فَرْحَتِيْ تَنْقَاْدُ
رَدَّتْ شَبَاْبِيَ بَعْدَمَاْ ضَيَّعْتُهُوَطَغَتْ ـ عَلَىْ أَهْلِ الْهَوَى ـ الْحُسَّاْدُ
فَلَبِسْتُ ثَوْبَ الْحُبِّ يَوْمَ لِقَاْئِهَاْجَذِلاً، وَرَفْرَفَ ـ لِلْوِدَاْدِ ـ وِدَاْدُ
وَجَمَعْتُ تِيْجَاْنَ الْمَحَبَّةِ بَعْدَمَاْعَاْدَتْ، وَنَاْحَ لِبُعْدِهَا \"أَجْيَاْدُ\"
وَ \"الزَّاْهِرُ\" الْمِسْكِيْنُ يَنْدِبُ حَظَّهُوَيُثِيْرُ نَاْرَ الْوَجْدِ، وَهِيَ رَمَاْدُ
وَ \" الطَّنْدَبَاْوِيُّ \" الْمُبَجَّلُ حَاْقِدٌحِقْداً تَذُوْبُ لِحَرِّهِ الأَكْبَاْدُ
وَأَنَاْ بِعَفْرَاْءَ الْحَبِيْبَةِ مُنْتَشٍنَشْوَاْنُº تَبْدَأُ نَشْوَتِيْ، وَتُعَاْدُ
لاْ تَسْأَلُوْا عَمَّاْ أُعَاْنِيْ إِنَّنِيْلاْ يَسْتَقِرُّ بَنَاظِرَيَّ رُقَاْدُ
هَيْمَاْنُ فِيْ بَحْرِ الْمَحَبَّةِ غَاْرِقٌوَسِهَاْمُ عَفْرَا الصَّاْئِبَاْتُ حِدَاْدُ
عن القصيدة
«عادت والعود أحمد» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.