العشقُ والمؤرِّخ الحسود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَشِقْتُكِ يا عَفْرا º فَقَاْلَ الْمُؤَرِّخُ:لَعَمْرُكَº إنَّ الْعِشْقَ شَيءٌ يُدَوِّخُ
فَقُلْتُ لَهُ: وَاللهِ إِنِّيْ أُحِبُهاوَأَعْلَمُ أنَّ الشَّيْبَ ـ بِالْحُبِّ ـ يُنْسَخُ
وَقَدْ صَنَعَتْ عَفراءُ ـ مِنّيْ ـ مُراهِقاًيُنادِيْ عَلى أَهْلِ الْغَرامِ، وَيَصْرُخُ:
أَتَدْرُوْنَ إِنّيْ قَدْ عَشقْتُ! وَإنّنِيْمُحِبٌّ ـ عَلى كُلِّ الأَحِبَّةِ ـ أَشْمَخُ
وَتُطْرِبُنِيْ عَفراءُº يا طِيْبَ ثَغْرِهَاوَطِيْبَ رُضابٍ ـ بِالأَرِيْجِ ـ مُضمَّخُ
وَطِيْبَ عِناقٍ لاْ يُمَلُّ لأَنَّهُلَذيذٌ، وَقَلْبِيْ ـ لِلْمَلَذَّاتِ ـ يَرْضَخُ
قَضَيْنَا شُهوراً!! ما مَلَلْنا غَرامَنَاوَيوماً، فَيَوْماً أَصْبَحَ الْحُبُّ يَرْسَخُ
وَقَدْ رَحَلَتْ عَفراءُº بَعْدَ لِقَائِنَاوَكِدْتُ أَنا ـ مِنْ شِدَّةِ الشَّوقِ ـ أُمْسَخُ
فَنِيْرَاْنُ شَوْقِيْ قَدْ شَوَتْنِيْ بِحَرِّهَافَحِرْتُº وَجِلْدِيْ بِالْمَسَاْلِخِ يُسْلَخُ
وَشَوْقٌ تَنَاْمَىْ بِالْمَفَاْصِلِ كُلِّهَافَطَوْراً يُسَلِّيْنِيْ، وَطَوْراً يُمَسِّخُ
وَلَكِنَّنِيْº وَاللهِ مَازِلْتُ عَاشِقاًوَبَحْرُ غَرَا مِيْ بِالْهَوَىْ يَتَنَضَّخُ
وَمَا رَاعَنِيْ إلاَّ فِراقُ حَبِيْبَتِيْوَقَلْبٌ بِهِ نارٌ تُشَبُّ، وَتُنْفَخُ
سَبَقْتُ بِهَا أَهْلَ الغَرامِº وَلَمْ أَزَلْأَذُوْبُ عَلى جَمْرِ الْغَرامِ، وَأُطْبَخُ
عن القصيدة
«العشقُ والمؤرِّخ الحسود» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الخاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.