الْفَتَاْةُ الْمُكَاْفِحَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمْ فَتَاْةٍ أَشْعَلَتْ نَاْرَ الْكِفَاْحْوَأَنَاْرَتْ لِلْفَتَىْ نُوْرَ الصِّبَاْحْ
آسَتِ الْجُرْحَ الَّذِيْ مِنْ عِطْرِهِعُطِّرَتْ ـ بِالْعِطْرِ ـ أَزْهَاْرُ الْبِطَاْحْ
وَطَوَتْ أَحْزَاْنَهَاْ فِيْ صَدْرِهَاْوَاسْتَهَاْنَتْ بِالرَّعَاْدِيْدِ الشِّحَاْحَ
لَمْ تَبِعْ أَرْضاً، وَلاْ شَعْباً، وَلاْبَاْعَتِ الأَعْدَاْءَ أَزْهَاْرَ الأُقَاْحْ
مَاْ رَأَتْ عَيْنٌ فَتَاْةً مِثْلَ مَنْرَفَضَتْ ـ يَوْمَ الْمُلِمَّاْتِ ـ النُّوَاْحْ
زَلْزَلَتْ جَيْشَ الأَعَاْدِيْ عِنْدَمَاْشَاْرَكَتْ إِخْوَاْنَهَاْ حَمْلَ السِّلاْحْ
فَاْجَأَتْهُمْ بِفُؤَاْدٍ صَاْمِدٍيُرْعِبُ الأَعْدَاْءَ مِنْ ذَاْتِ الْوِشَاْحْ
بِثَبَاْتٍ مَاْ رَأَيْنَاْ مِثْلَهُفِيْ حُرُوْبٍ كَسَّرَتْ أَقْوَى الرِّمَاْحْ
إِنَّهَاْ أَبْهَىْ فَتَاْةٍ كَتَبَتْبِحُرُوْفِ النُّوْرِ عُنْوَاْنَ النَّجَاْحْ
حَوَّلَتْ ضَعْفَ الْغَوَاْنِيْ قُوَّةًتُوْقِفُ الإِعْصَاْرَ إِنْ هَبَّتْ رِيَاْحْ
لَمْ تَهَبْ جَيْشاً لَئِيْماً غَاْدِراًيَقْذِفُ التَّدْمِيْرَ مِنْ ذَاْتِ الْجَنَاْحْ
قَاْوَمَتْ كُلَّ عَمِيْلٍ خَاْئِنٍسَاْوَمَ الضِّدَّ، وَرَاْمَ الاِنْبِطَاْحْ
إِنَّهَاْ بَلْسَمُ ثُوَّاْرِ الْحِمَىْتَجْلِبُ الْبُرْءَ إِلَىْ كُلِّ الْجِرَاْحْ
إِنَّهَاْ أُخْتُ الصَّنَاْدِيْدِ الَّتِيْأَحْيَتِ الْمَجْدَ فَحَيَّاْهَا الْفَلاْحْ
خَوْلَةُº الْخَنْسَاْءُº فِيْ سَاْحِ الْوَغَىْوَهيَ سِلْمٌ، وَهيَ حُبٌّ، وَانْشِرَاْحْ
كُلُّ مَنْ ثَاْرَتْ عَلَىْ طَاْغِيَةٍشَرَّفَتْ أَعْمَاْلُهَاْ نَسْلَ الْمِلاْحْ
عن القصيدة
«الْفَتَاْةُ الْمُكَاْفِحَة» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.