لَمْيَاْء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظَهَرَتْ لَنَاْ ـ فِي الْمُنْتَدَىْ ـ لَمْيَاْءُفَتَوَهَّجَتْ ـ فِي الْمُنْتَدَى ـ الأَضْوَاْءُ
وَسَرَيْ نَسِيْمٌ ـ مِنْ بِلاْدِيْ ـ بَعْدَمَاْبَعُدَتْ، وَحَاْلَتْ بَيْنَنَا الْبَيْدَاْءُ
وَالْبَحْرُ يَفْصِلُ بَيْنَنَاْº لَكِنَّنَاْنَرْنُوْا، وَنَحْنُ ـ إِلَى اللِّقَاْءِ ـ ظِمَاْءُ
ظَمَأٌ يُحَاْصِرُنَاْ بِدُوْنِ جَرِيْرَةٍوَيُخِيْفُنَا التَّهْجِيْرُ وَالإِقْصَاْءُ
لَكِنَّنَاْ بِالْعِشْقِ نَشْفِيْ عِلَّةًأَسْبَاْبُهَا الْعُذَّاْلُ وَالرُّقَبَاْءُ
وَدَوَاْؤُهَاْ عِشْقٌ عَفِيْفٌ صَاْدِقٌمَاْسَتْ عَلَىْ مَيَّاْسِهِ الْمَيْسَاْءُ
وَتَجَرَّعَ الْعُذَّاْلُ سُمَّ هَزِيْمَةٍصُنَّاْعُهَاْ أَبْنَاْؤُهَا التُّعَسَاْءُ
كَمْ مِنْ عَذُوْلٍ هَاْلَهُ صَفْوُ الْهَوَىْوَالْحُبُّ وَالإِخْلاْصُ وَالإِحْيَاْءُ
فَسَعَىْ إِلَىْ أَهْلِ السِّعَاْيَةِ جَاْهِداًوَدَلِيْلُهُ التَّعْقِيْدُ وَالإِيْذَاْءُ
لَكِنَّ عِشْقَ الصَّاْدِقِيْنَ مُؤَبَّدٌمَهْمَاْ سَعَىْ فِي الْفِتْنَةِ الْمَشَّاْءُ
عن القصيدة
«لَمْيَاْء» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.