غريق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيْتُ الْمُذْهِلَ الْعَجَبَاْمِنَ الْوَاْشِي الَّذِيْ كَذَبَاْ
وَمِنْ مَكْرٍ، وَفَاْتِنَةٍتَسُنُّ سُيُوْفَهَا الْقُضُبَاْ
وَتَنْقُضُ غَزْلَهَاْ نَقْضاًوَتَهْجُرُ عَاْشِقاً حَدِبَاْ
وَتَحْرِقُ قَلْبَهُ حَرْقاًوَتَطْغَىْ كُلَّمَاْ نَدَبَاْ
وَتُخْلِفُ وَعْدَهَاْ عَمْداًوَلاْ تَحْنُوْ عَلَى الْغُرَبَاْ
وَتَمْشِيْ فِيْ جِنَاْزَتِهِمَعَ الْوَاْشِيْنَº وَالرُّقَبَاْ
وَيَغْرَقُ فِيْ مَحَبَّتِهَاْوَيَلْقَى الْهَمَّº وَالنَّصَبَاْ
وَلاْ تَرْمِيْ لَهُ طَوْقاًوَلاْ حَبْلاً، وَلاْ خَشَبَاْ
وَيَهْتِفُ: يَاْ مُعَذِّبَتِيْأُرِيْدُ لِعِلَّتِيْ سَبَبَاْ
فَكُوْنِيْ مِثْلَ مَنْ زَكَّىْوَمَنْ أَعْطَىْ، وَمَنْ وَهَبَاْ
وَكُفِي الشَّرَّ عَنْ قَلْبِيْكَفَىْ، لاْ تَظْلُمِي النُّجُبَاْ
فَرَأْسُ الْمَاْلِ قَدْ وَلَّىْوَنِصْفُ الْعَقْلِ قَدْ ذَهَبَاْ
وَنَبْضُ الْقَلْبِ مَسْلُوْبٌوَلاْ أَدْرِي الَّذِيْ سَلَبَاْ
لِذَلِكَ ضِعْتُ فِي الْمَنْفَىْوَلَمْ أَنْهَضْ بِمَاْ وَجَبَاْ
وَمَاْزَاْلَتْ مُعَذِّبَتِيْتَسُوْسُ التُّرْكَº وَالْعَرَبَاْ
وَتَسْقِيْ أَعْشَقَ الْعُشَّاْقِمِنْ كَأْسِ الْهَوَى اللَّعِبَاْ
وَتَخْدَعُ عَاْشِقَ الأَوْهَاْمِإِنْ نَاْجَىْ، وَإِنْ كَتَبَاْ
فَلَيْتَ اللهَ يَهْدِيْهَاْلِتَصْنَعَ بَيْنَنَاْ نَسَبَاْ
وَنُحْيِيْ سُنَّةً سَلَفَتْوَنَقْضِي الدَّيْنَº وَالأَرَبَاْ
وَلاْ نُصْغِيْ لِعُذَّاْلٍوَنُطْلِقُ فَوْقَنَا الشُّهُبَاْ
وَنُغْنِي الْفَنَّ وَالأَشْعَاْرَوَالتَّاْرِيْخَ، وَالأَدَبَاْ
عن القصيدة
«غريق» من شعر محمود السيد الدغيم، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.